وزرة الصحة : تسجيل 22 إصابة و17 حالة شفاء :|: الحكومة ترد على الفاعلين في التعليم الخصوصي :|: المصادقة على عودة الدراسة لسنتين ب"enajem" :|: مجلس الوزراء: تعيينات واسعة في الوظيفة العمومية "بيان" :|: الرئيس يتوجه إلى غينيا بيساو :|: أبوبكر الصديق منان: من مستشار للقادة ورجال الأعمال إلي مكون للشباب في مختلف المجالات :|: تسريبات : تعيينات في الوظيفة العمومية :|: فتح مناقصة الجيل الرابع للاتصال بموريتانيا :|: الوزيرالأول : " انتشال التعليم تحد للحكومة " :|: أجهزة طبية للإدارات الجهوية للتهذيب الوطني :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
قمرصناعي وزنه 478 كلغ قادم ليسقط ليلا على الأرض !
 
 
 
 

كفى عنفا ،فأين الخلل ؟ / بويايْ سيدأحمد اعلِ

الاثنين 25 أيار (مايو) 2020


تشهد موريتانيا منذ فترة تفشي ظاهرة الانحراف بكل مستوياته فقد أنتشرت السرقة والنشل والترويع والاغتصاب والاختطاف وبات القتل مألوفا بين المراهقين والشباب وكأننا أمام مسلسل أو فيلم من افلام الرعب ماإن تنتهي حلقة حتى تأتي أخرى.

ففى هذا اليوم الموافق ل 23/05/2020 تمت ثلاث عمليات قتل بحسب ماقرأت فى وسائط التواصل إحداها فى لعيون وثانيها فى انواكشوط وأخراها فى انواذيبو وهنا لابد أن أن نتساءل أين الخلل هل هو بسبب أنفلات أمني أم هو بسبب عوامل التربية بدءا بالبيت وانتهاءا بالمدرسة؟

لاشك أن وراء عمليات القتل هذه دوافع قد تكون مباشرة وقد تكون غير مباشرة ومهما كانت الأسباب والدوافع فإن للتربية دورا بارزا فى تفشي هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا كما أن تقصير أجهزة الأمن أحيانا فى ضبط الشارع ومراقبة أوكار المجرمين سبب من أسباب أستمرار وانتشار هذه الظاهرة .

ولاشك أن مسؤولية أخرى لمحاربة هذه الظاهرة- بخصوص المجرمين واللصوص والقتلة الذين يُحالون إلى السجون - تقع على عاتق إدارة السجون فى تأهيل السُّجناء الذين غالبا مايتم إطلاق سراحهم دون مراعاة لتأهيلهم ودمجهم فى المجتمع والحياة العامة بطريقة تضمن عدم معاودتهم للجُرم مرة أخرى وهي الحلقة المفقودة فيُكررون نفس الفعل من قتل وسرقة ونشل وترويع .

يقول الروائي أنطون تشيخوف: «ليس السجناء وحدهم هم الذين يكتسبون خشونة وتشددًا؛ نتيجة العقاب البدني الذي يتعرضون له، ولكن أيضًا كل من شارك في تنفيذ هذا الفعل أو شاهده». وهذا مايستدعي مراعاة سلوك السجناء وتأهيلهم
وفى هذا الصدد يقول أحد أساتذة الطب النفسي أن الغرض العقلاني الوحيد للسجن هو «كبح جماح الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم عنيفة، ومساعدتهم في الوقت ذاته على تغيير سلوكهم والعودة إلى المجتمع بعد التعافي».

إن ظاهرة الانحراف بكل ابعادها التى أصبحت تتنامى يوما بعد يوم فى وسطنا الحضري تستدعى من السلطات إيقافها والبحث فى أسبابها ووضع حلول لها وهنا لابد أن نعترف ونعرف أن للتربية دور كبير فى تفشي هذه الافعال المشينة فأغلب اللصوص هم من ضحايا التسرب المدرسي مما يجعلهم بيئة خصبة لهذه الممارسات .

ثم إن غياب رادع قانوني قوي لمثل هذه الجرائم وكذلك غياب دور الآباء فى تربية أبنائهم بالإضافة إلى عوامل أخرى كلها عوامل قد تزيد من ترسيخ ثقافة اللصوصية والإجرام .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا