وزارة الصحة : تسجيل 19 إصابة و34 حالة شفاء :|: توقعات بجديد على منطقة نواذيبو الحرة :|: مديرالصحة: غلق "الرقم الأخضر مؤقتا" :|: "غيتس" يكشف عن موعد طرح لقاح كوفيد-19 ونهاية الوباء :|: شركة تديرمطارانواكشوط : "نصون حقوق العمال " :|: ماهي الصواعق الرعدية وكيف نتجنبها وقت المطر ؟ :|: أحاديث النفس / عالي ولد أعليوت :|: موريتانيا ترأس منتدى المفتشيات العامة للدولة في إفريقيا :|: تزايد الإصابات بكورونا يهوي بالنفط أكثرمن 4% :|: تحديد موعد الترشح لجائزة "حفظ المتون المحظرية" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
"متى يقذف اليم تابوت هذا الضياع"؟ / محمد سالم حبيب
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
 
 
 
 

نريد وجهًا عبوسًا/ محمد فال ولد سيدي ميله

الأربعاء 20 أيار (مايو) 2020


عندما أعلنت موريتانيا خلوها التام من فيروس كورونا بعد شفاء آخر حالة، أسفر التلفزيون الوطني عن ابتسامتين في غير محلهما. فقد استضافت النشرة الرئيسية مدير الصحة، ولد الزحاف، فابتسم وهو يخبر الصحفية، ضمنيا، بأن البلاد انتصرت!. وفي تقرير عن المختبر، بدا ولد البراء مبتسما، مع طاقم باش، يلوحّ برايات الانتصار!.

الابتسامتان، في فترةٍ تفشى فيها الوباءُ بين الإفرنج والجرمانيين والكوبويْ، كانتا تنبئان عن سوء تقدير لدهاليز الغد. كنا كمن ينظر إلى لاعبين يلوحون بالفوز قبل انتهاء المباراة، ثم فجأة يتلقى مرماهم 5 أهداف في الدقيقتين الأخيرتين و9 أهداف في الثانية الأخيرة، لتنتهي المباراة بطحنهم 14 مقابل 1 على عادة "المرابطين".

وبالرغم من إخلاص وكفاءة الإطاريْن، فإن التلويح بالفوز قبل نهاية اللعب عمل من صميم أفعال "تونات" (اللاعبين غير المَهَرَة في لغتنا الهجينة).

البسمتان، على "وجه" وزارة الصحة و"وجه" المختبر، أذِنتا للجمهور بالتراخي في الإجراءات الوقائية، وأذِنتا لشرطة المعابر بالتسامح مع المغامرين، وأذنتا للأطقم الطبية بالتركيز على التخمة وتسوّس ضرس العقل (أو ما بقي منها بعد الفزع!).

إن على الدولة، لمواجهة الجائحة بأسلوب أنجع، أن تعاود الظهور في التلفزيون بوجهها الآخر: الوجه العابس، الجاد، الصارم، ليفهم الجمهور، بخاصيته وعوامه، أن عليه أن يشد المئزر لأنها معركة وجود تتطلب قدرا، ولو يسيرا، من تجهم الوجه وتجاعيد النواصي.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا