غريب: رجال اوغندا يقومون بضرب زوجاتهم قبل الإفطار في رمضان !! :|: الدولارالأمريكي يحقق أفضل أداء أسبوعي :|: محام للرئيس السابق يعلق على قرار قضائي ضده :|: القضاء يمدد منع مغادرة الرئيس السابق للعاصمة :|: 152 مليون دولارمساعدة أمريكية لدول الساحل :|: وزارة الداخلية تصدربيانا جديدا هاما :|: سعي رسمي لإيجاد صرف صحي بمدينة روصو :|: وزارة الصحة : تسجيل 24 إصابة و18 حالة شفاء :|: تقديم تقريرعن وضعية السجون لوزيرالعدل :|: تحذيرات من ارتفاع منسوب مياه نهر السنيغال :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
قمرصناعي وزنه 478 كلغ قادم ليسقط ليلا على الأرض !
خِطَّةُ الانعَاشِ الاقْتِصَادْي..أهْدَاف ٌ و تنْبِيهَاتٌ / المختارولد داهى
قراءة تحليلية لخطة الإقلاع الإقتصادي / د.ختار الشيباني
 
 
 
 

معًا نهزم الوباء إن شاء الله،../ محمد الامين ولد بلال

السبت 16 أيار (مايو) 2020


مخطئ من ظن ان الحكومة تكفي وحدها لكسب الحرب ضد الوباء. الحقيقة أنه لا بد من مشاركة الشعب بعقله وفكره وجسمه وماله وجهده. صحيح أن الحياة في زمن كورونا صعبة ولا تطاق. صحيح أن الثمن المطلوب منا ثمن باهظ،، مطلوب منا أن نتخل طوعا عن حرياتنا، وأن نبدل طقوس حياتنا، ونبتعد عن أقرب الناس إلينا تحسبا لخطر داهم قد يفاجئنا. علينا أن ندفع هذا الثمن رخيصًا مقابل حياتنا وحياة أبنائنا.

وإنه لمن حسن الطالع أن حكومتنا أثبتت حتى الآن نجاحا في إدارة الأزمة حيث أن الإصابات لم تتجاوز ال12 حالة. والأهم من ذلك أنها بتعاملها الشفاف مع المشكلة استعادت ثقة الشارع، واستطاعت دولتنا أن تلفت انتباه العالم بحسن الأداء وسلامة التخطيط. هذا كله صحيح، ولكن المعركة لم تنتهِ بعد. والمطلوب منا الآن بعد التوكل على الله تبارك وتعالى والإقبال على الدعاء، هو:

- الثقة بالنفس و زراعة التفاؤل والأمل. تفاءلوا خيرًا تجدوه. إن الهلع والتشاؤم والمواقف السلبية لن تفيدنا شيئا

- التعاون مع الحكومة والجهات المختصة، وتنفيذ ما يصدر عنها من توجيهات وتعليمات، أعني الدوائر المختصة كلها: الصحية والإدارية والدينية والاجتماعية، إلخ.

- عدم الاستخفاف بغسل اليدين بالصابون والتزام البقاء في المنازل والتباعد الاجتماعي في الأسواق وفي أي مكان، وحظر التجوال، إلخ.

- العودة إلى حملات الإعلام و التحسيس على نطاق واسع حتى نتمكن من الوصول إلى المواطن بشكل مباشر ..أينما كان/

- العمل على أن نجعل من كل شخص على أرض الوطن عنصرا إيجابيا، فاعلًا وفعالًا، مقتنعا بضرورة الإحتراز وملتزما به ومراقبا على غيره.

- الاستعانة بكل الطاقات و الخبرات الموجودة، أذكر منها على سبيل المثال د. يحي ولد الحسن ود. مصطفى سيدات.. كلاهما دكتور تقلد أعلى الوظائف والمراتب الدولية في منظمة الصحة العالمية وتقاعد فيها.. واذكر عبد الله ولد بلال (مد الل(ه))، الخبير في الاتصال، والذي تولى مراكز متقدمة في الإعلام والاتصال بنفس المنظمة وفي منظمات دولية أخرى
ولا مانع من استغلال خبرة ممثل المنظمة العالمية للصحة في انواكشوط باعتباره من أبرز خبراء الأوبئة في العالم وأغناهم تجربة ميدانية.

- أخيرا، الانتباه إلى الأضرار الجانبية المحتملة كما في أي حرب من الحروب. وفي هذا المجال قد تأتي من مرض آخر يخفيه الوباء أو يغطي عليه، أو تأتي أضرار من تفاقم الفقر والتأثيرات السلبية على معيشة السكان، أو تأتي من جهة الأمن أو من مشاكل الحدود و دول الجوار، إلخ.

- وأختتم بكلمة الأولى، وهي أيضا كلمتي الأخيرة:
معًا نهزم الوباء إن شاء الله!

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا