فتح الطريق ورفع حظر التجول يوم الجمعة :|: مديرالصحة: تسجيل 63 إصابة و50 حالة شفاء :|: ميزات جديدة تظهرفي “واتس آب” قريبا :|: اللجنة الوزارية لمكافحة "كورونا" تدعو لمؤتمر صحفي :|: جهة انواكشوط تشارك في حوار حول تحديات المدن :|: الشرطة تغلق صرافات وتحقق مع أصحابها :|: وزيرالصحة يوكد :" ماضون في إصلاح القطاع" :|: وحدة من الجيش تتولى حراسة مخزون الوقود الاستراتيجي :|: تلاميذ أقسام الباكوريا يطالبون بوقت للمراجعة :|: توقعات بفتح الطريق بين الولايات نهاية الاسبوع :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في التغييرات بهرم المؤسسة العسكرية *
هنيئا للنظام.. وننتظر المزيد من هذه التعيينات / محمد الأمين ولد الفاضل
الدسترة..الإيجاز في الصواب! / سيد أحمد أعمر محّم
مؤتمرالوزير الأول .. رئيس مؤتمن وحكومة متماسكة
دراسة : أصحاب فصيلة الدم هذه قد لا يصابون بكورونا!
دراسة: توجد 36 حضارة على كواكب أخرى في درب التبانة
مصدر: رفع الإجراءات الاحترازية مع نهاية الشهر الحالي
أهمية النّظافة / د.القاسم ولد المختار
دول عربية تشهد ظاهرة "حلقة النار" الفلكية للشمس
دراسة: نزلات البرد يمكن أن تحمي من فيروس "كورونا"
 
 
 
 

كيف ننتفع بالقرآن ؟ / محفوظ ولد إبراهيم فال

الأربعاء 6 أيار (مايو) 2020


حال السلف مع القرآن ، إن من أعظم وسائل التربية مدارسة سيرة السلف الصالح ودوام العيش مع أخبارهم، والتقلب بين أسمارهم؛ ولقد كان لهم مع القرآن شأن وأعظم به من شأن حيث لم يشغلهم عن القرآن شاغل ولا ألهاهم عنه لاه، ..
فأعانهم الله على تلاوة القرآن ويسر لهم العيش معه لما علم في قلوبهم من الصدق في الحرص عليه وصرف الله عنهم الصوارف التي يُصرف بها سواهم ومنع الموانع التي تمنع من عداهم.

و أغلبهم كان يختم القرآن كل أسبوع في غير رمضان، وقد شاع التسبيع في الصحابة ومن بعدهم ،
وكانت طائفة أخرى تختم القرآن في ثلاث وقوفا عند قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث " ومن هؤلاء عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وهو اختيار أحمد وأبي عبيد وإسحاق بن راهويه وغيرهم ،

وطائفة قليلة تزيد على ذلك منهم
سعيد بن المسيب ثابت البناني .. وتتأول الحديث وأنقل هنا طرفا مما تواتر عنهم لعل الله يحيي بذلك قلوبنا ويقوي به عزائمنا وأقتصر في النقل عن الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء فقد نقل الكثير من ذلك وهذه أمثلة مختارة:
– قال سلام بن مطيع كان قتادة يختم القرآن في سبع ، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث، فإذا جاء العشر ختم كل ليلة .
– عن ابن وهب قيل لأخت مالك: ما كان شغل مالك في بيته قالت: المصحف ، والتلاوة .

– عن إبراهيم قال: كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين وكان ينام بين المغرب والعشاء وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست.

– عن محمد بن مسعر قال: كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن.

– قال محمد بن المثنى: بت ليلة عند ابن علية ، فقرأ ثلث القرآن .

– عن أسد بن الفرات: أن ابن القاسم قال له أنا أقرأ في اليوم والليلة ختمتين فأنزل لك عن ختمة قال: فنزل لي عن ختمة حين جئت إليه رغبة في إحياء العلم.

وكان ابن القاسم من العباد الزهاد وأحسب أن ذلك من اسباب انتشار روايته ووضع القبول لها مع ما كان عليه من علم وفقه فقد قال الذهبي في ترجمتة: " وكان له قدم في التأله."

– قال عمرو بن علي: كان يحي بن سعيد القطان يختم القرآن كل يوم وليلة ثم يخرج بعد العصر فيحدث الناس.
– قال البغوي: أخبرت عن جدي أحمد بن منيع _ رحمه الله _ أنه قال أنا من نحو أربعين سنة أختم في كل ثلاث.
– قال الذهبي وقد روي من وجوه متعددة: أن أبا بكر بن عياش مكث نحوا من أربعين سنة يختم القرآن في كل يوم وليلة .
– عن أبي الفرج الإسفراييني قال: كان الخطيب معنا في الحج فكان يختم كل يوم ختمة قراءة ترتيل ، ثم يجتمع عليه الناس وهو راكب يقول: حدثنا فيحدثهم أو كما قال .

– عن حسين العنقزي قال: لما نزل بابن إدريس الموت ، بكت ابنته فقال: لا تبكي يابنية، فقد ختمت في هذا البيت أربعة آلاف ختمة.

وكانوا يضاعفون التلاوة في رمضان ويتفرغون لها فيوقفون دروس العلم ويعتزلون الناس ويختلون بمصاحفهم؛ كان مالك إذا جاء رمضان أوقف حلقات العلم ويقول: هذا شهر القرآن.

وأخذ ذلك عنه تلميذه الشافعي ثم عن الشافعي أخذه تلميذه أحمد ونقل أيضا عن البخاري رحمهم الله ولا حرمنا من فضله وهذا بعض خبرهم _ وللكسالى المصروفين المحجوبين عن القرآن أن يشككوا في ذلك أولا يصدقوه أصلا _ ولكن الحقيقة لا ينقص منها ذلك شيء فهؤلاء أقبلوا على الله بصدق وحرص تامين فأقبل الله عليهم بالتيسير والتسخير وذلك وعده الصادق والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين اهتدوا زادهم هدى

وفي الحديث القدسي
عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ
ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا
تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ‏" متفق عليه

وعنه أيضا - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقْد آذَنْتهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ".

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [رقم:6502].

وفي هذين الحديثين أعظم دلالة على فساد التسوية بين طاقة وقدرة المقبلين على الله، وطاقة وقدرة المدبرين عنه.
وكيف يصح ذلك والله يقول أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون والله لا يجعلهم مثلهم في عون وتوفيق ولا في غيرهما

ولنعد إلى السلف في رمضان وقد سبق ذكر حال قتادة والأسود قال الذهبي رحمه الله:
– قال الربيع بن سليمان _ من طريقين عنه بل أكثر _ : كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين ختمة ، ورواها ابن أبي حاتم عنه فزاد كل ذلك في صلاة " وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري سمعت الربيع يقول كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين ختمة وفي كل شهر ثلاثين ختمة "
– عن محمد بن زهير قال: كان أبي _ وهو زهير بن محمد بن قمير _ يجمعنا في وقت ختمه للقرآن في رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرات يختم تسعين ختمة في رمضان "
– عن مسبح بن سعيد قال: كان محمد بن إسماعيل يختم في رمضان في النهار ختمة ، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليال بختمة.
رحم الله الإمام البخاري خادم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يشغله طلب الحديث ونشره عن القرآن
– قال التقي عبيد: كان مرتضى فقيرا صبورا له قبول ، يختم في الشهر ثلاثين ختمة ، وله في رمضان ستون ختمة رحمه الله .

وهناك سؤال متجه وهو كيف يتم تدبر القرآن الكريم مع هذا الإكثار من الختمات والذي يظهر والله أعلم أن هؤلاء يسر الله لهم وأعانهم وبارك لهم فلم يُخلوا بالتدبر وليعلم أنه ثبت في الصحيح أن قارئ القرآن تتنزل عليه الملائكة ووصف الله القرآن بالبركة في كثير من المواضع وهي بركة غير محدودة كما ولا كيفا
وقد أجاب الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه فضائل القرآن عن ذالك بقوله:
" فهذا وأمثاله عن السلف إما على أنه مابلغهم في ذلك حديث مما تقدم ، أو أنهم كانوا يتفكرون ويفهمون مع هذه السرعة والله سبحانه وتعالى أعلم

ولعل الإخوة الكرام يسألون كيف لنا أن نتبع هؤلاء بإحسان حتى نلحق بهم في رضوان الله وجنانه ونتعرض لوعد الله الصادق والسابقون الأولون من الماجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم
وأنا بكل طمأنينة أجيبكم بأنه ليس بينكم وبين ذلك إلا العمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ."

فإن علم الله منكم الحرص واستعنتم به وسألتموه أن يعطيكم كما أعطاهم فأبشروا واملوا ما لا يخطر على بالكم من توفيق وتسديد وعون وتأييد
وهذه مقترحات عملية تخرجون بها من سلبية قراءة التشهي والتلهي إلى إيجابية الاقتداء والتأسي
فكم راض لنفسه بالاكتفاء بالإعجاب بالناجحين بدل أن يبذل الجهد ليلحق بهم
وذلك مظهر من مظاهر العجز ودناءة الهمة يستعاذ بالله منه

إذا ما علا المرء رام العلا
ويقنع بالدون من كان دونا

على أن هذا لم يكن خاص بقوم عاشوا في قرون مضت وبعدت بل عرفنا من بيننا والحمد لله رب العالمين الكثير من مشايخنا وأصدقائنا من يعمل مثل هذا وأذكر من هؤلاء الإمام العلم بداه بن البوصيري فقد كان يختم القرآن ثلاث ختمات في الأسبوع ختمة في الصلاة وختمة في المصحف وختمة من حفظه وكان رحمه الله رجل عامة يعلم الناس ويسعى في حوائجهم ولم يشغله ذلك عن القرآن .

وإليكم مقترحات عملية أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعيننا بها ويبارك لنا فيها ويهدينا إلى غيرها :
أ)– أن تقرر أخي الكريم وأختي الكريمة أن تختم القرآن كل أسبوع على الأقل كما كان أغلب السلف وأن لا تنقص عن ذلك مهما كسلت أوعجزت وقد تتدرج فى الوصول لذلك وزد في رمضان ما استطعت واتخذ القرار ولا تسوف واستعن بالواحد القهار ولتبدأ الآن من رمضان.
ب)– خصص للقرآن من ساعتين لأربع يوميا ووزعها بحسب شغلك والأولى أن تكون ثلاث منها ليلا فالفراغ فيه أكثر ووقته أنسب إن ناشئة اليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا

ج)– يمكن أن توزع وردك على الرواتب اجعل نصفه لقيام اليل بعد النوم إن استطعت وإلا فقبله والنصف الآخر وزعه على الرواتب قبل الصلوات وبعدها ولمن لا يحفظ أن يحمل الهواتف أو المصحف في صلاته

د)– مما يعين على ذلك أن يكون لك وقت في المسجد؛ اختر صلاة تبكر إليها لتنجز البرنامج قبلها أو تجلس بعدها أو صلاتين ترابط بينهما وأقترح عليك بين المغرب والعشاء أو بعد العشاء فهو وقت مضاع لدى الأكثرين
وإن استطعت أن تحافظ على انتظار الشروق فهي ساعة منافسة غالية لدى السلف الصالح وإن كان الذكر أولى فيها عند أهل العلم ولكن ذلك _ فيما أرى والله أعلم _ في حق له وقت منتظم لورد القرآن وأما من لا يجد وقتا آخر للقرآن فأراه أفضل له .

ه)– تعود القضاء والتدارك لما فات في أوقات الطوارئ من كسل أو سفر أو مرض أو غير ذلك فإن عدم ذلك يعرض الاستقامة للخطر ،
تدارك عمل اليوم في اليوم بعده وكذلك عمل الأسبوع في الأسبوع بعده وعمل الشهر في الشهر بعده،
وقد ثبت التدارك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله
روى الإمام مسلم في صحيحه (746) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة"، وروى أبو داود (1432) والترمذي (560) من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نام عن وتره فليصله إذا ذكره، أو إذا استيقظ".

عن عمر بن الخطاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل " رواه الجماعة إلا البخاري
ز)– اصحب أهل القرآن الجادين الذين يذكرونك ويعينونك ونافسهم وسابقهم.

ح)– إياك أن تعتذر بالانشغال أو تحسب أنك بالاشتغال بالقرآن سيضيع عليك مهم أويفوتك بل عليك أن تعلم أن السلف كانوا يستعينون بالقرآن على أشغالهم ويطلبون بركته لأعمالهم
قال الضياء المقدسي: أوصاني العماد المقدسي فقال: أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ.
قال: فرأيت ذلك وجربته كثيراً، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي. (ذيل طبقات الحنابلة 205/3)

ويكفيك أن هؤلاء الذين ذكرت بعض حالهم هم أئمة الإسلام وحملة العلم ومبلغوه منهم كبار الأئمة كمالك والشافعي وكبار المحدثين كيحي بن سعيد القطان والبخاري والخطيب البغدادي وكبار الفقهاء كابن القاسم لم يشغلهم ما كانوا فيه عن الإكثار من تلاوة القرآن ومنهم القضاة كسليم بن عتر فقد نقل ابن كثير بسنده أنه كان يختم القرآن ثلاثا في كل يوم وليلة
وقال عنه كان سليم بن عتر تابعيا جليلا ثقة نبيلا وكان قاضيا بمصر أيام معاوية.
وقبل هؤلاء خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخصوصا عثمان الذي كان يسوس أكبر دولة فلقد كان له شأن مع القرآن ترتيلا وتعليما؛ كان يبيت يصلي به وإذا كان الثلث الأخير ذهب إلى المسجد يعلم الناس القرآن عند المواضئ وأغلب أسانيد القرآن اليوم تعود إليه

وقد صحح ابن كثير إسناد حكاية ختمه القرآن في الوتر وقال بعد أن أوردها وهذا " إسناد صحيح " ثم روى بإسناد عن نائلة بنت فراصة الكلبية أنها قالت حين دخل عليه القتلة: " إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحي اليل بركعة يجمع فيها القرآن. "
قال ابن كثير وهذا إسناد حسن .

قلت "ولعل روايته لحديث النبي صلى الله عليه وسلم " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " دور في ذلك

نسأل الله أن يهدينا كما هداهم وأن يعطينا كما أعطاهم وأن يجعلنا من التابعين لهم بإحسان

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا