توجه أوروبي لدعم موريتانيا بمبلغ 48 مليون يورو :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: الدورة الرئيسية للباكلوريا تنطلق اليوم في عموم البلاد :|: لجنة مراقبة الأهلة : غدا فاتح شهرصفر1442 :|: وزارة الصحة : تسجيل 15 اصابة و17 حالة شفاء :|: تعيين 4 مفتشين مدققين بوزارة المالية :|: معادن موريتانيا تحذرمن انهيار بعض آبار التنقيب :|: انتهاء زيارة البعثة الوزارية الى المنطقة الحرة بنواذيبو :|: هيئة الارصاد: توقعات بنهاية أسبوع ممطرة :|: جدل حول تعيين بعض المفتشين في قطاع المالية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
بعد الشم والتذوق.. "كورونا "يؤثرعلى حاسة ثالثة !
"متى يقذف اليم تابوت هذا الضياع"؟ / محمد سالم حبيب
الرئيس غزواني..العهد \ الدده محمد الأمين السالك
الفرق بين Google Translate وBing Translate ؟
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
 
 
 
 

وزيرالتجارة يتحدث عن تموين السوق

الثلاثاء 28 نيسان (أبريل) 2020


اكد وزير التجارة والسياحة سيدي أحمد ولد محمد خلال حديث للتلفزيون الرسمي الليلة البارحة أن قطاعه اتخذ كل الإجراءات لتوفر مواد رمضان في الوقت المناسب، وبالكمية الكافية، مشيرا إلى أن ظروفا طرأت على البحر منعت السفن التي كانت تحمل هذه المواد من الرسو في الميناء في الوقت الذي كان مقررا.

وأضاف أن يوم الجمعة وهو الأول من رمضان عرف وصول سفينة، غير أن حمولتها لم تكن كافية، مردفا أنه نزل بنفسه إلى السوق المركزي يوم السبت للوقوف في وجه المضاربات، وبقي فيه من الساعة العاشرة، وحتى الثالثة بعد الظهر.

ونوه أن قطاعه تواصل مع مخلف الجهات لضمان وصول السفن، كما تواصل مع وزير الداخلية للعمل ليلا، ويوم الأحد رست سفينة كبرى، ووصلت حمولتها الأسواق ليل الاثنين، مؤكدا أن صباح الاثنين كانت المواد متوفرة في كل أسواق الخضروات.

ونفى الوزير أن يكون قد حصل أي احتكار، مشددا على أن ما وقع كان نتيجة مضاربات سببها خارج عن الإرادة، وهو تأخر رسو السفن بسبب ظروف البحر.

وقال إن فرق حماية المستهلك تتابع شكاوى المواطنين رغم الظروف التي يوجدون فيها، لافتا إلى أن هذه الإدارة لم يكن لها أي وجود فعلي قبل وصوله للوزارة، وقد حصلت على سيارات قبل أشهر قليلة.

وطالب المواطنين بالقيام بدورهم في منع المضاربات وزيادات الأسعار من خلال تبليغ فرق حماية المستهلك عبر الرقم المعلن لها، مشيرا إلى أن محدودية طواقم حماية المستهلك يحول دون الإعلان عن المزيد من الأرقام.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا