غريب: رجال اوغندا يقومون بضرب زوجاتهم قبل الإفطار في رمضان !! :|: الدولارالأمريكي يحقق أفضل أداء أسبوعي :|: محام للرئيس السابق يعلق على قرار قضائي ضده :|: القضاء يمدد منع مغادرة الرئيس السابق للعاصمة :|: 152 مليون دولارمساعدة أمريكية لدول الساحل :|: وزارة الداخلية تصدربيانا جديدا هاما :|: سعي رسمي لإيجاد صرف صحي بمدينة روصو :|: وزارة الصحة : تسجيل 24 إصابة و18 حالة شفاء :|: تقديم تقريرعن وضعية السجون لوزيرالعدل :|: تحذيرات من ارتفاع منسوب مياه نهر السنيغال :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
قمرصناعي وزنه 478 كلغ قادم ليسقط ليلا على الأرض !
خِطَّةُ الانعَاشِ الاقْتِصَادْي..أهْدَاف ٌ و تنْبِيهَاتٌ / المختارولد داهى
قراءة تحليلية لخطة الإقلاع الإقتصادي / د.ختار الشيباني
 
 
 
 

كلمة رئيس الجمهورية الى الشعب بمناسبة رمضان

الجمعة 24 نيسان (أبريل) 2020


ألقى رئيس الجمهورية البارحة كلمة الى الشعب بمناسبة شهر رمضان المبارك جاء فيها:

"بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على النبي الكريم

أيها المواطنون أيتها المواطنات،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إننا نستقبل غدا، مواطني الأعزاء، أول أيام شهر رمضان المبارك الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ، شهر الخير والبركة، والرحمة والغفران، وبهذه المناسبة السعيدة أتقدم إليكم بأحر التهاني راجيا من الله عز وجل أن يعيننا وإياكم على صيامه و قيامه، وأن يتقبل، منا ومنكم، صالح الأعمال.
أيها المواطنون أيتها المواطنات،

لقد حل علينا رمضان، هذه السنة، ونحن نواجه، على غرار بقية دول العالم، جائحة فيروس كورونا المستجد. ولا تزال بلادنا، والحمد لله، من أقل الدول تضررا بهذا الوباء. وما ذاك إلا بفضل الله وعونه، أولا، ثم بما تحليتم به، مواطني الأعزاء، من وعي و مسؤولية و حسن استجابة لما اتخذ من تدابير احترازية.

وكذلك بفضل ما أبنتم عنه من تكافل و تعاضد، و استعداد للتضحية ضربت له طواقمنا الصحية و قواتنا المسلحة و قوات أمننا أنصع الأمثلة.

وإنني لأحمد الله علي تعافي آخر المصابين إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في بلادنا. غير أنني أؤكد ، في ذات الوقت، على أن الخطر لا يزال قائما، بحكم تعاظم وانتشار هذا الداء، وإن بمستويات مختلفة، في العديد من مناطق العالم بما فيها منطقتنا. فلا بد، إذا، من دوام اليقظة والاحتراز.

ولهذا فإنني أدعو علماءنا، وأطباءنا، ومثقفينا الذين درجوا علي إحياء هذا الشهر العظيم، بنشر تعاليم ديننا الإسلامي وقيمه السمحة، و بالتوعية الصحية والتثقيف، أن يتوسعوا في ذلك، هذه السنة، مركزين على مخاطر هذا الوباء وعلى ضرورة دوام استصحاب الحيطة والحذر والأخذ بأسباب الوقاية و الاحتراز، والتقيد الصارم بما يصدر من توصيات صحية أو يتقرر من إجراءات بهذا الخصوص.

أيها المواطنون أيتها المواطنات،
إن تقوية وحدتنا الوطنية وترسيخ التضامن و التعاضد فيما بيننا، عملا بالقيم والمقاصد الرمضانية السامية، ليس وسيلة فعالة في مواجهة خطر الجائحة القائمة فحسب، بل هو كذلك شرط أساسي لتحقيق ما نصبو إليه من عدالة اجتماعية وتنمية اقتصادية مستدامة.

ولذا فإنني أدعوكم بمناسبة هذا الشهر الفضيل إلي نشر قيم التسامح والتآخي و التكافل ، سائلا المولي عز وجل أن يرفع هذا البلاء عن العالم بأسره وأن يعيد هذا الشهر الفضيل علينا وعلى الأمة الإسلامية جمعاء، بالخير واليُمن والبركات.

أشكركم، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته"

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا