وزارة الصحة : تسجيل 19 إصابة و34 حالة شفاء :|: توقعات بجديد على منطقة نواذيبو الحرة :|: مديرالصحة: غلق "الرقم الأخضر مؤقتا" :|: "غيتس" يكشف عن موعد طرح لقاح كوفيد-19 ونهاية الوباء :|: شركة تديرمطارانواكشوط : "نصون حقوق العمال " :|: ماهي الصواعق الرعدية وكيف نتجنبها وقت المطر ؟ :|: أحاديث النفس / عالي ولد أعليوت :|: موريتانيا ترأس منتدى المفتشيات العامة للدولة في إفريقيا :|: تزايد الإصابات بكورونا يهوي بالنفط أكثرمن 4% :|: تحديد موعد الترشح لجائزة "حفظ المتون المحظرية" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
"متى يقذف اليم تابوت هذا الضياع"؟ / محمد سالم حبيب
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
 
 
 
 

بعد أنباء تجهيزها لخلافة كيم جونج أون.. من هي شقيقة الزعيم الكوري الشمالي؟

الأربعاء 22 نيسان (أبريل) 2020


بعد أنباء غير رسمية عن خضوع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون لجراحة في القلب جعلته في حالة حرجة، أسئلة عديدة تدور في الأذهان حول من سيحل محله خاصة أنه لا خليفة له ولا وريث مذكور، حسب موقع «روسيا اليوم».

حكمت عائلة كيم الدولة الشيوعية على مدى العقود السبعة الماضية، وتولي كيم الحالي زمام الأمور من والده كيم جونج إيل، بعد وفاته في عام 2011.

ومرت السلطة تقليديا من خلال وراثة الذكور، لكن اليوم ليس لدى كيم جونج أون البالغ من العمر 36 عاما أي أطفال بالغين، مما يجعل شقيقته، كيم يو جونج، أكثر الخيارات وضوحا لاستبداله كحاكمة.

وتعتبر كيم يو جونج عضوا بارزا في حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، وأقوى امرأة في البلاد، وفقا لتقرير المصلحة الوطنية لعام 2019.

وكانت تظهر إلى جوار الزعيم في زياراته الرسمية أو في المناسبات الوطنية، وهي الشقيقة الصغرى له والابنة الصغرى للزعيم السابق، كيم جونج إيل، من زوجته الثالثة السابقة، كو يونج هوي.

لفتت أنظار الإعلام بقوة عندما زارت كوريا الجنوبية العام الماضي ضمن وفد كوري شمالي رفيع المستوى للمشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، لتصبح أول عضو من أسرة كيم الحاكمة تزور الجارة الجنوبية في تاريخ الكوريتين.

تم تعيينها في عام 2014 نائبا لمدير إدارة الدعاية تحت إدارة شقيقها، ومنذ وفاة أبيها كيم جونغ إيل، يبدو أن كيم يو جونغ أصبحت أقرب المقربين للزعيم الكوري الشمالي، وهي علاقة بنيت على أخوة وزمالة دراسية في سويسرا.

لكن السياسة الكورية الشمالية ذكورية، ومن غير المرجح أن تصبح امرأة زعيمة، مهما كانت قوية. وتقول تقارير إن زوجة كيم، المشجعة والمغنية السابقة، لا تمارس أي سلطة سياسية.

واتخذ كيم جونج أون خطوات لتعزيز سلطته منذ توليه الحكم قبل 9 سنوات، وأمر بإعدام عمه القوي، جانج سونج تايك، وعائلته بأكملها في عام 2013 بتهمة الغدر والخيانة.

وبحسب ما ورد في تقارير، أمر كيم بقتل أخيه غير الشقيق، كيم جونغ نام، عام 2017، الذي توفي بعد هجوم بغاز مشل للأعصاب من قبل فتاتين قاتلتين في مطار كوالالمبور.

وهذا يترك شقيق كيم الأكبر، كيم جونج تشول، خيارا واردا للخلافة، رغم أن تقريرا نشرته «UK Independent» أفاد بأن كيم جونج تشول فضل البقاء بعيدا عن الأضواء، وليس له اهتمام في القيادة، حتى أن موظفا سابقا ادعى ذات مرة بأن تشول «بناتي» لا يمكنه القيادة. وقال التقرير إنه شوهد آخر مرة في حفل أريك كلابتون في لندن عام 2015، وهو ويحب العزف على الجيتار.

وإذا مات كيم جونج أون بشكل غير متوقع بسبب مضاعفات طبية، فقد يؤدي ذلك إلى نهاية حكم الأسرة البالغ 72 عاما، وفقا للأكاديميين.

وحذر الدكتور بروس بينيت، كبير محللي الدفاع في مؤسسة «راند كوربوريشن» غير الحزبية، من أن انهيار كوريا الشمالية قد يكون في الأفق.

وقال بينيت عام 2013: «هناك احتمال معقول بأن تنتهي الشمولية الكورية الشمالية في المستقبل المنظور، مع احتمال قوي للغاية أن يصاحب هذه النهاية عنف كبير واضطراب».

ومن المحتمل أن يحاول القادة العسكريون في البلاد تنظيم انتزاع للسلطة دون خليفة مسمى، مما يؤدي إلى مخاوف من أزمة إنسانية.

وتابع بينيت: «إن انهيار الحكومة يمكن أن يسبب كارثة للصين وكوريا الجنوبية فيما يتعلق باللاجئين، والمطالب الاقتصادية، وصعوبات الاستقرار، والانتقام من كوريا الشمالية».

وحذر من أن «الصين وجمهورية كوريا (الجنوبية) قد تفضلان النظام الكوري الشمالي الحالي على مواجهة هذه المشاكل الهائلة».

وبحسب التقارير، فإن الولايات المتحدة لديها خطط طوارئ قائمة في حالة حدوث أزمة إنسانية واسعة النطاق.

وسبق أن نشرت بعض وسائل الإعلام تقارير قالت فيها إن زعيم كوريا الشمالية، أصيب بمرض وكان «في خطر كبير»، وتعرض مؤخرا لعملية جراحية خاصة بنظام القلب والأوعية الدموية.

إلا أن مسؤولين في الصين وكوريا الجنوبية أعربوا عن شكوكهم في أن كيم جونغ أون أصيب حقا بمرض خطير، ولم يصدر بعد أي تأكيد أو نفي من الجانب الكوري الشمالي بخصوص هذا الموضوع الحساس.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا