عاجل: تمديد عقود مقدمي خدمات التعليم :|: أنباء عن إلغاء اجتماع مجلس الوزراء غدا :|: بيان للنيابة العامة حول بدء التحقيق بملف التقريرالبرلماني :|: وزراة الصحة : تسجيل 26 إصابة و82 حالة شفاء :|: إحالة تقريرتحقيق البرلمان للمدعي العام :|: الجائحة ومرض الاقتصاد / ا.د.حمزة محمود شمخي :|: حدث فلكي مثير هذا الأسبوع !! :|: اجتماع بالرئاسة .. وحديث عن تعديل وزاري :|: اتفاقيات تمويل بين موريتانيا والوكالة الفرنسية للتنمية :|: غدا: جولة حاسمة في انتخابات المحامين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

10 معلومات مثيرة عن جمهورية روسيا
ملاحظات حول مقترح تعديل قانون محكمة العدل السامية *
إجراءات احترازية من أجل طريق آمن / محمد الأمين ولد الفاضل
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
رحلات صيفية إلى المريخ.. وللعرب نصيب!
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
هل يختفي فيروس كورونا قريباً ؟
 
 
 
 

هل يؤثرغلق المحلات غير التجارية على عمال القطاع الخاص ؟

الأحد 29 آذار (مارس) 2020


تشهد المدن الموريتانية اجراءات احترازية غير مسبوقة ، فرضتها طبيعة الحرب الوطنية لمنع انتشار فيروس كورونا في موريتانيا .

وتنعكس الاجراءات على الحياة المعيشية للسكان ، وتتباين من من طبقة لأخرى .

فقد انعكس حظر التجوال وتمديده على المستوى المعيشي للمواطنين وخاصة بالمدن الكبرى التي يعتمد اغلبية سكانها على الدخل اليومي.

ولم تطل مدة الحظر حتى لحق العزل بين الولايات وعزل المدن عن بعضها ، في اجراء احترازي فرضته الاحداث المتلاحقة ، إلا ان انعكاس ذلك تبدو جلية ، حيث دفعت المواطنين إلى قرار السفر العاجل لما تقتضيه وضعيتهم ، لترتفع اسعار النقل .

وبعد ساعات تم إغلاق الاسواق والمحلات التجارية بإستثناء محلات المواد الغذائية.

ومازالت الحكومة تتمسك بوسائل التدخل الضرورية ، وكأنها تنتظر غائبا ، او كمن يريد تخفيف المعانات بالنظريات.

ولعل ابرز المتضررين من القرار الاخير هي الطبقة العاملة في القطاع الخاص والغير مصنف ، والعمال اليوميين.

حيث تملي ثقافة التشغيل في هذه القطاعات ان الراتب لمن يعمل على الميدان ، حتي ولو كان تعطيل العمل بقرار من السلطات العليا.

وتشهد موريتانيا غيابا مزمنا لتطبيق مدونة الشغل والاتفاقيات الجماعية .

ويبقى العامل البسيط الحلقة الاضعف بين مطرقة الاجراءات الاحترازية ، وسندان قرارات رب العمل التعسفية ، ما يعرضة لفقد جزء من راتبه ، او قد يفقده كاملا بقرار فصل بكلمة من رب العمل في غياب اي مسطرة تعتمد علاقة العمل بين صاحب المحل وعامله.

فقد كشف مصدر شديد الاطلاع لموقع "صوت" ان معظم المحلات التجارية والخدماتية ، استغنت عن خدمات عمال دون حقوق ، فيما تفكر اخرى بتسريح آخرين وسط صمت أغوياء حقوق العمال والمتشدقين بالقانون والاتفاقيات الدولية لحماية العامل.

صوت

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا