"سامسونغ" تطرح أحدث هواتفها القابلة للطي :|: الإجراءات الحمائية تكلف الاقتصاد العالمي 10 تريليونات دولار :|: مياه الأمطارتغمرشوارع العاصمة .. واستخدام صهاريج لشفطها :|: اشراف وزاري على شفط المياه عن مراكز الباكلوريا :|: هيئة الأرصاد تحذرمن «سُحب رعدية قوية» :|: وزارة الصحة : تسجيل 4 إصابات و45 حالة شفاء :|: القبض على عصابة لسرقة المواشي بروصو :|: وزيرالتهذيب يتحدث عن ظروف اجراء الباكلوريا :|: توجه أوروبي لدعم موريتانيا بمبلغ 48 مليون يورو :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
بعد الشم والتذوق.. "كورونا "يؤثرعلى حاسة ثالثة !
"متى يقذف اليم تابوت هذا الضياع"؟ / محمد سالم حبيب
الرئيس غزواني..العهد \ الدده محمد الأمين السالك
الفرق بين Google Translate وBing Translate ؟
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
 
 
 
 

"عند الشدائد تذهب الأحقاد" *

الخميس 26 آذار (مارس) 2020


بعد أن كاد يميته - الزهو - في كرُّ الجديدين ، وبعد أن أصبح ينبوعُ الزّهْوِ غوْرا ،زدت زهوا ، وأنا أتابع خطاب السيد الرئيس ، هذا الخطاب الواثق الذى فى اتصال جمله معنى ، وفى انفصالها معانٍ ، فالجملة تراها بيتا يحمل أكثر من معنى القصيدِ المكتمل... وهو منحى مسلوك عند فحول الشعراء... قد يقول الرائي - القارئ إن "...البلاد أضاعها الخطباء..." وأقول له إنها الأفعال لا الأقوال وأردد مع المتنبي:

إذاكان ماينويه فعلا مضارعا
مضى قبل أن تلقى عليه الجوزام

لقد كان الخطاب بلسما شافيا للجراح الغائرة ، للفقير والعاني ، والمعوز ، وانقشع الغمّ ، و الهمّ ، الجاثيان بكلكليهما ، لا على الركب ، على صدورهم خطاب بعث فيهم الأمل الذى هو إكسيرُ الحياة وقوامها ، بل ملاك أمرها...

أيها المشككون - المترددون ، كُفّوا عن التشكيك وانهوا أنفسكم عن غَيِّها ، امضوا مع رئيسكم ، فقد استحق هذا المضي عن جدارة واقتدار ، و أقنعكم بالفعل قبل القول... يا أبناء أمة العرب الغيورين على لغة الضّاد ، يا أهل الحرص على نطقها اللائق بها ، المبادرين بالسؤال عن انتمائنا ، المشككين فى انتسابنا ، تعلّموا ممّن هذّب لسانه تكرارُ السبع المثاني ، فإذا فليتم هذا الخطاب ليعلونَّ الفلي الوصف "فحِليته صانته عن العَطَل" ، تلاوته كادت أن تخرجني عن حظّي ، وقد خَسَّ ، من الوقار ، وأنا أتابعه فى فناء منزلنا بكرو وأنا أستعدّ للقفول راجعا.

السيد الرئيس فى مثل هذا الإنحياز إلى الشعب ، بالأخلاق العالية ، والأدب الجمِّ ، والوقار الذى يليق بسدّة الحكم... ففى مثل هذا المنحى فليكن التنافس.

السيد الرئيس، لقد جمعتم فى هذا الخطاب من الشمائل الحميدة ماتفرق بين نظرائكم .

لقد عالجتم بهذا الخطاب ألم الرتابة الممض فى السجن الإختياري الكبير ، المتّسع الرحب اتساع ورحابة وطن بمناكبه...
سيروا بخطاكم الواثقة وسعيكم المشكور ، وعهدكم المبرور ، فلقد بذرتم فى أرض االسواد...
أعود فأقول للمتردد والمشكك ، القول المأثور ، "عند الشدائد تذهب الأحقاد"

* الأستاذ الدكتور إزيدبيه ولد محمدمحمود
أستاذ بجامعة نواكشوط العصرية

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا