قصة 100 يوم مرعبة غيرت وجه البشرية :|: مطالبات بتخفيف الديون عن الدول الفقيرة المتضررة من كورونا :|: تكلفة كورونا على الاقتصاد العالمي قد تتخطى 4 آلاف مليار دولار :|: عمال الشركة الموريتانية للمحروقات ومديرها العام يتبرعون لصندوق "كوفيد 19" :|: البنك المركزي يساهم بأكثر من ملياري أوقية قديمة في دعم جهود مكافحة كورونا :|: بحث كيفية الاستفادة من الآجهزة الطبية الصينية :|: دور بارز للسفير الصيني في حشد الدعم لمساعدة موريتانيا في مواجهة كورونا :|: السفير الصيني بنواكشوط يكتب..الصين و موريتانيا يداً بيد لمكافحة كورونا :|: وزارة الشؤون الاسلامية تدعو لتعطيل صلاة الجمعة غدا :|: توزيع سلال غذائية ومبالغ مالية على الفقراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
"كورونا "حول العالم.. انحسار في الصين وتفش في أوروبا
 
 
 
 

"عند الشدائد تذهب الأحقاد" *

الخميس 26 آذار (مارس) 2020


بعد أن كاد يميته - الزهو - في كرُّ الجديدين ، وبعد أن أصبح ينبوعُ الزّهْوِ غوْرا ،زدت زهوا ، وأنا أتابع خطاب السيد الرئيس ، هذا الخطاب الواثق الذى فى اتصال جمله معنى ، وفى انفصالها معانٍ ، فالجملة تراها بيتا يحمل أكثر من معنى القصيدِ المكتمل... وهو منحى مسلوك عند فحول الشعراء... قد يقول الرائي - القارئ إن "...البلاد أضاعها الخطباء..." وأقول له إنها الأفعال لا الأقوال وأردد مع المتنبي:

إذاكان ماينويه فعلا مضارعا
مضى قبل أن تلقى عليه الجوزام

لقد كان الخطاب بلسما شافيا للجراح الغائرة ، للفقير والعاني ، والمعوز ، وانقشع الغمّ ، و الهمّ ، الجاثيان بكلكليهما ، لا على الركب ، على صدورهم خطاب بعث فيهم الأمل الذى هو إكسيرُ الحياة وقوامها ، بل ملاك أمرها...

أيها المشككون - المترددون ، كُفّوا عن التشكيك وانهوا أنفسكم عن غَيِّها ، امضوا مع رئيسكم ، فقد استحق هذا المضي عن جدارة واقتدار ، و أقنعكم بالفعل قبل القول... يا أبناء أمة العرب الغيورين على لغة الضّاد ، يا أهل الحرص على نطقها اللائق بها ، المبادرين بالسؤال عن انتمائنا ، المشككين فى انتسابنا ، تعلّموا ممّن هذّب لسانه تكرارُ السبع المثاني ، فإذا فليتم هذا الخطاب ليعلونَّ الفلي الوصف "فحِليته صانته عن العَطَل" ، تلاوته كادت أن تخرجني عن حظّي ، وقد خَسَّ ، من الوقار ، وأنا أتابعه فى فناء منزلنا بكرو وأنا أستعدّ للقفول راجعا.

السيد الرئيس فى مثل هذا الإنحياز إلى الشعب ، بالأخلاق العالية ، والأدب الجمِّ ، والوقار الذى يليق بسدّة الحكم... ففى مثل هذا المنحى فليكن التنافس.

السيد الرئيس، لقد جمعتم فى هذا الخطاب من الشمائل الحميدة ماتفرق بين نظرائكم .

لقد عالجتم بهذا الخطاب ألم الرتابة الممض فى السجن الإختياري الكبير ، المتّسع الرحب اتساع ورحابة وطن بمناكبه...
سيروا بخطاكم الواثقة وسعيكم المشكور ، وعهدكم المبرور ، فلقد بذرتم فى أرض االسواد...
أعود فأقول للمتردد والمشكك ، القول المأثور ، "عند الشدائد تذهب الأحقاد"

* الأستاذ الدكتور إزيدبيه ولد محمدمحمود
أستاذ بجامعة نواكشوط العصرية

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا