قصة 100 يوم مرعبة غيرت وجه البشرية :|: مطالبات بتخفيف الديون عن الدول الفقيرة المتضررة من كورونا :|: تكلفة كورونا على الاقتصاد العالمي قد تتخطى 4 آلاف مليار دولار :|: عمال الشركة الموريتانية للمحروقات ومديرها العام يتبرعون لصندوق "كوفيد 19" :|: البنك المركزي يساهم بأكثر من ملياري أوقية قديمة في دعم جهود مكافحة كورونا :|: بحث كيفية الاستفادة من الآجهزة الطبية الصينية :|: دور بارز للسفير الصيني في حشد الدعم لمساعدة موريتانيا في مواجهة كورونا :|: السفير الصيني بنواكشوط يكتب..الصين و موريتانيا يداً بيد لمكافحة كورونا :|: وزارة الشؤون الاسلامية تدعو لتعطيل صلاة الجمعة غدا :|: توزيع سلال غذائية ومبالغ مالية على الفقراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
"كورونا "حول العالم.. انحسار في الصين وتفش في أوروبا
 
 
 
 

التعلم عن بعد والطريق إلى المدرسة الرقمية / محمد سالم حبيب

الثلاثاء 24 آذار (مارس) 2020


التعلُّم عن بُعد نظامٌ تعليمي يقوم على فكرة إيصال المادة التعليميَّة إلى المُتعلِّم عبر وسائط وأساليب الاتصالات التقنية المختلفة، ويكون المُتعلِّم بعيدا ومنفصلا عن المُعلِّم .

أي أن المعلم أو القائم بالعمليَّة التعليميَّة، تفصله مسافة طبيعية بينه وبين المُتعلِّم، خلال حدوث عمليَّة التعلم.

وقد خطت فيه معظم الدول خطوات متقدمة يعتمد أكثرها على إستغلال المنصات التعليمية(plateforme)، التي تعتبر نسختها التجارية من أكثرها انتشارا وذيوعا >

هذا مع وجود منصات أخرى مجانية لعل أشهرها moodle، والتي تقتنيها بعض المؤسسات من محدودي الدخل، لمختلف أنشطتها وخدماتها.

وإن كان استغلالها هي الأخرى يحتاج قدرا من ذوي الخبرة والاحتصاص، ومستخدمين من نوع خاص.

ونظرا لكلفة الأولى، وقلة الاختصاصيين في الشق المجاني، دفع الكثير من مستخدمي التعلم عن بعد- وإن اختلف تفاعلا عن الأول- إلى اختيار بدائل أخرى تتوفر بشكل كاف ويسهل التعامل والتعاطي معها لدى الكل، ولاتحتاج لكبير كلفة أوخبرة.

وهو ما شكل حلا مؤقتا، خاصة في ظرف كهذا لبعض المؤسسات التعليمية، ومن ذلك تطبيق الفيس بوك والوات ساب، وكذلك القنوات التعليمية(التلفزة المدرسية).

ويبدو أن الأخير، هو الطريق الذي اختارته وزارات تعليمنا، في ظل الوضعية الحالية وحاولت تفعيله من جديد بعد أن كان في سبات عميق.

وهو ما يتطلب تعزيز خلية التلفزة المدرسية، وضخها بدماء جديدة وبأطقم تربوية من أهل التخصص والخبرة ومن خيرة الأسرة التربوية تدريسا وتأطيرا.

تشرف هذه الكوكبة على انتقاء المادة التعليمية وتدقيقها، قبل تقديمها للتلفزة المدرسية،.

هذه المدرسة التي لم يعد أداؤها محصورا بين أربعة جدران؛ بل أصبحت في فضاء يتابعه الجميع، سواء على مستوى شكل الحصة التعليمية أو مضمونها.

لبصبح أي جهد في هذا المجال؛ حجة لنا أو علينا، وبإشهاد الجميع.

خطوات وجهود ينبغي أن توصل وتقترن بأخرى في حلقات مرتبطة ومتصلة، لتكون مع الوقت نواة وطريقا إلى مدرسة رقمية حقيقية ومميزة. يجد فيها المتعلمون ما يحتاجونه من معارف ومهارات هم بحاجة إليها وبطرائق شائقة.

ومهما يكن؛ فإنه ينبغي أن تبقى الدروس الحالية متواصلة، حتى لو تم تجاوز الظرفية الحالية ولم يطرأ جديد ؛ لتصير دروس دعم وتقوية، خاصة للأقسام التي تشارك في مختلف شهادات التعليم بمختلف مستوياته.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا