تكلفة كورونا على الاقتصاد العالمي قد تتخطى 4 آلاف مليار دولار :|: عمال الشركة الموريتانية للمحروقات ومديرها العام يتبرعون لصندوق "كوفيد 19" :|: البنك المركزي يساهم بأكثر من ملياري أوقية قديمة في دعم جهود مكافحة كورونا :|: بحث كيفية الاستفادة من الآجهزة الطبية الصينية :|: السفير الصيني يطالب شركات بلاده بمساعدة موريتانيا في مواجهة كورونا :|: السفير الصيني بنواكشوط يكتب..الصين و موريتانيا يداً بيد لمكافحة كورونا :|: وزارة الشؤون الاسلامية تدعو لتعطيل صلاة الجمعة غدا :|: توزيع سلال غذائية ومبالغ مالية على الفقراء :|: كورونا فضحنا ../ البشيرعبد الرزاق :|: السلطات تقررتمديد اغلاق مؤسسات التعليم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
 
 
 
 

معا للتوعية ضد كورونا (2) / محمد الأمين ولد الفاضل

الجمعة 20 آذار (مارس) 2020


هذا هو المقال الثاني من سلسلة مقالات "معا للتوعية ضد كورونا"، وتأتي هذه السلسلة في إطار المساهمة في الحملة المشتركة للتوعية ضد فيروس كورونا المستجد، وهي الحملة التي كانت قد أطلقتها منذ أيام سبع جمعيات نشطة من بينها"معا للحد من حوادث السير".

إننا نمر في هذه الأيام بفترة حساسة جدا وحاسمة جدا، فإما أن نتمكن من التصدي للفيروس ونمنع من انتشاره، فنسلم بذلك من الخطر، وإما أن نتراخى ونتهاون في التصدي له، الشيء الذي قد يؤدي لا قدر الله إلى تفشي هذا الفيروس في بلادنا. ومن المعروف بأن هذا الفيروس قد وضع بلدانا قوية ذات إمكانيات هائلة في حالة شلل تام وعجز كبير، فكيف سيكون الحال بالنسبة لبلد كبلدنا: موارده محدودة جدا، وبنيته الصحية ضعيفة جدا، وعقلية مواطنيه معيقة تماما؟

إننا نعيش أياما بالغة الحساسية، وتصرفنا كحكومة وشعب في هذه الأيام الحساسة هو الذي سيحدد مصير الفيروس في بلادنا، وما إن كان سينحسر أم أنه سيتفشى؟

ونظرا لحساسية اللحظة، فإن أي فعل صائب يقوم به أي واحد منا في هذه الأيام للتصدي للفيروس سيعظم أجره إن شاء الله، وأي خطأ يقوم به سيعظم كذلك. ومن هنا فيمكن القول بأن أي تصرف قد يؤدي إلى تفشي هذا الفيروس في بلادنا سيكون من الناحية الأخلاقية والوطنية والإنسانية بمثابة خيانة عظمى، ولا أظنه سيكون بعيدا عن الخيانة العظمى بلغة أهل الشرع والقانون.

إن أي موظف حكومي ـ ارتفعت رتبته أم دنت ـ يقصر في هذه الأيام في عمله المرتبط بالتصدي لفيروس كورونا، وأيا كانت طبيعة ذلك التقصير، فهو خائن..خائن ..خائن.

إن أي تاجر أو مقدم خدمات مهما كانت طبيعتها يحاول في هذه الأيام أن يستغل هلع المواطنين وخوفهم، فيزيد الأسعار لتحقيق المزيد من الأرباح، فهو خائن .. خائن.. خائن.

إن أي مواطن يغالط السلطات الصحية والأمنية في هذه الأيام، فيتهرب من الحجر الصحي أو يساعد مواطنا آخر للهروب من الحجر الصحي فهو خائن .. خائن.. خائن.

إن أي مواطن يحسب من نخبة هذا المجتمع يقبل بأن يبقى متفرجا في أيامنا العصيبة هذه، ولا يفعل شيئا قل أو كثر، وكأن الموضوع لا يعنيه، فهوخائن.. خائن..خائن.

فأين هم رجال الأعمال؟ وأين هم قادة الرأي؟ وأين هم أهل السياسة؟

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا