تكلفة كورونا على الاقتصاد العالمي قد تتخطى 4 آلاف مليار دولار :|: عمال الشركة الموريتانية للمحروقات ومديرها العام يتبرعون لصندوق "كوفيد 19" :|: البنك المركزي يساهم بأكثر من ملياري أوقية قديمة في دعم جهود مكافحة كورونا :|: بحث كيفية الاستفادة من الآجهزة الطبية الصينية :|: السفير الصيني يطالب شركات بلاده بمساعدة موريتانيا في مواجهة كورونا :|: السفير الصيني بنواكشوط يكتب..الصين و موريتانيا يداً بيد لمكافحة كورونا :|: وزارة الشؤون الاسلامية تدعو لتعطيل صلاة الجمعة غدا :|: توزيع سلال غذائية ومبالغ مالية على الفقراء :|: كورونا فضحنا ../ البشيرعبد الرزاق :|: السلطات تقررتمديد اغلاق مؤسسات التعليم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
 
 
 
 

تأثيرطفيف لـ«كورونا» على الاقتصاد العالمي

الأحد 16 شباط (فبراير) 2020


أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، أنه من المبكر معرفة العواقب الاقتصادية لفيروس كورونا في الصين لكنها توقعت أن يكون تأثيره على النمو العالمي «طفيفاً». وتوقع صندوق النقد الدولي تراجعاً كبيراً جداً في النشاط الاقتصادي في الصين يليه انتعاش سريع جداً أيضاً.

وقالت جورجييفا لمحطة «سي إن بي سي» إن هذا يعني أن «تأثير ذلك على بقية مناطق العالم سيكون طفيفاً» على الأرجح.

لكنها حذرت من أنه «لا يزال من المبكر جداً القيام بتوقعات» خصوصاً أن الاقتصاد العالمي «أقل متانة» مما كان عليه عندما واجهت الصين فيروس سارس (المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة) في 2003.

وأكدت «الصين كانت يومها في وضع مختلف والعالم كذلك. من الواضح أن أثر هذا الوباء سيكون أكبر خصوصاً وأن الاقتصاد كان حينها قوياً جداً».

وشدد وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي، على الحاجة إلى تنسيق العمل للحيلولة دون تفشي فيروس كورونا، والتصدي لموجة انتشار محتملة من الوباء في أوروبا.

واتفق الوزراء، بعد اجتماع في بروكسل، على أهمية التدابير التي من شأنها أن تسمح للسلطات بتحديد المسافرين الذين قد يكونون قد تواصلوا مع أشخاص مصابين في الخارج وكذلك أي شخص قد يكونون عرضوه لخطر الإصابة، داعين المفوضية الأوروبية لتقديم المساعدة بضمان أن تكون الدول الأعضاء لديها ما يكفي من المعدات الوقائية، في حال نقصها، وتقييم خطر نقص الدواء جراء غلق منشآت الإنتاج في الصين.

وحذر وزير الصحة الألماني ينس شبان، من أن تفشي فيروس كورونا قد يؤدي إلى نقص الأدوية في أوروبا، حيث إن إنتاج العديد من المواد الكيميائية المستخدمة في المنتجات الصيدلانية يتم في الصين.

وقال شبان: «بعض المكونات الفعالة للأدوية هنا في أوروبا تأتي من الصين على وجه الخصوص، وبالمصادفة من مقاطعة هوبي».

وأشار إلى أن توقف الإنتاج الذي شوهد في الصناعات في أنحاء الصين يمكن أن يكون له تأثير متأخر غير متوقع على أوروبا، مشيراً إلى أن حاويات الشحن التي توصل المكونات الصيدلانية قد تستغرق ما يصل إلى أربعة أسابيع للوصول إلى القارة.

إلى ذلك، أكدت منظمة الصحة العالمية، أن فيروس كورونا المستجد لا يتزايد بقوة خارج الصين سوى في سفينة سياحية موضوعة حالياً تحت الحجر الصحي في ميناء ياباني. وقال مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية في إفادة صحفية في جنيف: «بخلاف الحالات على سفينة دايموند برنسيس السياحية، لا نرى تزايداً قوياً في عدد الحالات خارج الصين».

وتم الإبلاغ عن 44 حالة إصابة إضافية على متن دايموند برنسيس، أمس، ما رفع العدد الإجمالي إلى 219 لكن السلطات قالت، إن بعض المسنين سيسمح لهم أخيراً بمغادرتها اليوم. وقال ريان، إن المنظمة تتوقع وصول باقي الفريق الخاص التابع لها إلى الصين مطلع الأسبوع المقبل للتحقيق في بؤرة تفشي فيروس كورونا.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا