"ناسا" تستعد لإطلاق مسبارفضائي يرسم خارطة قطبي الشمس :|: اجراءات لاصلاح وترقية شبكة النت بموريتانيا :|: مسؤول كبيرفي الخارجية الامريكية يزورموريتانيا :|: افتتاح الدورة ال5 لمهرجان نواكشوط للشعرالعربي :|: زيارة رئاسية مفاجئة للمستشفى الوطني :|: خطة جديدة لقطاع التهذيب في العام المقبل :|: تدشين مكتب مشترك مشترك بين المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين :|: توقيع على تسويق انتاج المرحلة 1 من استغلال مشروع حقل "احميم" :|: وزيرالخارجية يتسلم نسخا من أوراق اعتماد سفراء جدد :|: تعيين مديرجديد للأمن الخارجي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

تصنيف أمريكي لأفضل الدول العربية والعالمية
قراءة في التعديل الوزاري الأخير/الشيخ ولد محممد حرمه
ذعر كورونا يجتاح العالم.. ويصل إلى المطارات
علاقة الدولة بالمواطن / محمد عبد الرحمن اسماعيل
تمكين الصحافة من الصحافة / عبد الفتاح ولد اعبيدنا
الحلقة المفقودة في العلاقات الأمريكية العربية
"كورونا" : ماذا تعني حالة الطوارئ العالمية ؟
شُروطُ صِحَّةِ التَّأْسِيسِ السَّلِيمِ للمجَالِسِ الجهوِيَّةِ بمُورِيتَانْيا / المختارولد داهى
موريتانيا تعبرإلى مرحلة جديدة / د.أحمد سالم محمد فاضل
واتساب يتوقف عن العمل على ملايين الهواتف
 
 
 
 

"عصر جليدي مصغر" لمدة 30 عاما

الخميس 6 شباط (فبراير) 2020


حذر العلماء من أن الأرض قد تواجه طقسا شديد البرودة وعواصف ثلجية قوية على مدار الثلاثين عاما القادمة، مع سيطرة "الحد الأدنى للطاقة الشمسية" المشؤومة على الكوكب.

ويشير العلماء إلى أن البرد المفاجئ، الناجم عن دخول الشمس في "سبات" طبيعي، يهدد بإحداث نقص في الغذاء مع انخفاض درجات الحرارة في جميع أنحاء الكوكب.

وتستعد الأرض لاستيعاب الحد الأدنى من الطاقة الشمسية، وهي فترة هادئة تطلق فيها الشمس طاقة (أو حرارة) أقل من المعتاد، على كوكبنا.

وبحسب وكالة ناسا، فإن الشمس ستصل إلى أدنى نشاط لها منذ أكثر من 200 عام، في السنة الجارية، ما قد يتسبب في انخفاض متوسط درجات الحرارة بمقدار 1 درجة مئوية في موجة برد تستمر 12 شهرا، وفقا للخبيرة بجامعة نورثمبريا، فالنتينا زاركوفا.

وقد لا يبدو هذا كثيرا، لكن درجة كاملة يعد أمرا مهما للغاية بالنسبة لمتوسط درجات الحرارة العالمية، حيث تقول فالنتينا إن "الشمس تقترب من الدخول في فترة سبات .. وسيتشكل عدد أقل من البقع الشمسية على السطح الشمسي، وبالتالي ستنبعث كميات أقل من الطاقة والإشعاع نحو الكواكب والأرض".

وتعد مرحلة الحد الأدنى من الطاقة الشمسية جزءا من دورة حياة الشمس الطبيعية، يحدث مرة واحدة كل 11 عاما، ومع ذلك، فإن الحد الأدنى لعام 2020، سيكون يكون باردا بشكل خاص، وذلك لأنه يمثل بداية حدث نادر يعرف باسم "السبات الشمسي الكبير" (Grand Solar Minimum)، حيث تنخفض الطاقة المنبعثة من الشمس أكثر من المعتاد.

وهي ظاهرة تحدث مرة واحدة فقط كل 400 سنة أو نحو ذلك، وستكون أغلب آثارها غير ضارة، لكن البروفيسورة زاركوفا، حذرت من أن الفترات الجليدية والصيف الرطب، قد تطول حتى يستعيد النشاط الشمسي قوته مرة أخرى في عام 2053.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا