توقيف شخصين وغلق مصنع مزور :|: ذعر كورونا يجتاح العالم.. ويصل إلى المطارات :|: اجتماع مجلس الوزراء ... ترقب لتعيينات في بعض القطاعات :|: عرض ونقاش أمام البرلمان لحصيلة الحكومة قريبا :|: أسعارالذهب العالمية تتراجع بعد ارتفاع الدولار :|: قراءة في التعديل الوزاري الأخير/الشيخ ولد محممد حرمه :|: ندوة حول تطويرسبل الزراعة في موريتانيا :|: مقدمو خدمات التعليم يدعون لتوقيف الدروس الجمعة :|: "تازيازت" تعلن عن اكتتاب موطفين موريتانيين :|: وزارة الصحة تعلن عن اجراءات حول أسعار الدواء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

التحفيزات الناجعة في التعليم الأساسي / أحمد عبد القادر محمد
قصصهم المتشابهة حتى الضجر! / البشير ولد عبد الرزاق
مرتكزات الخطاب السياسي / محمدو ولد محمد الأمين *
قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
محاربة الأسباب أوّلا / عبدولاي يريل صو
المُمارَسَةُ السياسيَّةُ و "السؤَالُ الشبَابِيُّ"بموريتانيا / المختارولد داهي
حتى لا نُضَيِّعَ العام 2020 / محمد الأمين ولد الفاضل !
طالب ثانوية يكتشف كوكبا بعد أيام من تدريبه في "ناسا"
 
 
 
 

رئيس الجمهورية يشارك في قمة بفرنسا

الاثنين 13 كانون الثاني (يناير) 2020


غادررئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني العاصمة نواكشوط صباح اليوم الاثنين متوجها إلى فرنسا للمشاركة في قمة الدول الخمس بالساحل وفرنسا ، المنعقدة في مدينة أبو.

وقد جه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوة لرؤساء دول مجموعة الساحل الأفريقي الخمس إلى اجتماع اليوم الاثنين في مدينة بو (جنوب غرب فرنسا) بهدف تعزيز شرعية وجود القوات الفرنسية فيها وحث الحلفاء الأوروبيين على التحرك، في خطوة لمواجهة تزايد هجمات الجهاديين.

وسيشارك في القمة التي تعقد مساء الاثنين رؤساء دول مجموعة الساحل الخمس (تشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي وموريتانيا)، فضلا عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.

ويأتي هذا الاجتماع بعد الإعلان عن أكبر خسائر يواجهها جيش النيجر حتى الآن، على أثر هجوم جهادي استهدف الخميس معسكر شينيغودار بالقرب من مالي. وقد أسفر عن مقتل 89 جنديا حسب حصيلة جديدة أعلنت الأحد.

وتبدأ القمة عند الساعة 16:00 (17:00 ت غ) في قصر بو مع رؤساء الدول الخمس، قبل عشاء عمل في مبنى برلمان نافار مع مسؤولين دوليين آخرين. وستفرض إجراءات أمنية مشددة على وسط المدينة الذي ستمنع السيارات من دخوله ويخضع المشاة لمراقبة دقيقة، كما ذكرت شرطة منطقة البيرينيه الأطلسي.

ودعي الرؤساء الخمسة بشكل مفاجئ إلى بو مطلع ديسمبر/كانون الأول من قبل الرئيس الفرنسي الذي شعر بالاستياء من الانتقادات العلنية للرأي العام في هذه الدول لوجود نحو 4500 عسكري من قوة برخان الفرنسية في المنطقة، وتصريحات لبعض وزرائهم اعتبرت مبهمة.

وعند إطلاقه هذه الدعوة المفاجئة التي اعتبرها رؤساء الدول الخمس "استدعاء"، حذر ماكرون من أنه سيضع كافة الخيارات الممكنة على الطاولة، من ضمنها خيار انسحاب قوة برخان أو خفض عدد المشاركين فيها. لكن الرئيس الفرنسي أرجأ هذه القمة بعد الهجوم الدموي على معسكر إيناتس في النيجر، الذي قتل فيه 71 شخصا، وكان الأكثر دموية منذ 2015.

وتريد باريس من قمة بو الاثنين الحصول على إعلان مشترك من قبل الرؤساء الخمسة، يؤكد أن فرنسا تعمل في دولهم بطلب منهم بهدف "إضفاء الشرعية مجددا" على وجودها في المنطقة، وفق ما يوضح الإليزيه المستاء من "الخطاب المناهض لفرنسا".

وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي السبت "يجب أولا الحصول على موقف واضح من المسؤولين السياسيين، إن كانوا يرغبون بذلك أو لا".

دعوة إلى الأوروبيين

قال الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا مطلع يناير/كانون الثاني إن "هذا اللقاء سيكون حاسما، لأنه سيسمح في أن توضع على الطاولة كل القضايا والمطالب والحلول".

علاوة على شقها السياسي، يمكن أن تكون قمة بو فرصة لإعادة صياغة الإستراتيجية العسكرية ضد الجهاديين في تلك المنطقة الشاسعة التي تعادل مساحة أوروبا، ودعوة الحلفاء الدوليين والأوروبيين خصوصا إلى زيادة مشاركتهم.

وينوي رئيس النيجر محمد إيسوفو أن يطلق في القمة "دعوة إلى التضامن الدولي" حتى لا يكون الساحل وفرنسا وحيدين في هذه "المعركة" ضد "آفة" الجهاديين.

من جهة أخرى، تعمل فرنسا على إنشاء عملية جديدة تحت اسم "تاكوبا"، تضم قوات خاصة من نحو عشر دول أوروبية.

وتأمل باريس أن تقنع قمة بو الأوروبيين المترددين في الانضمام إليها. فهؤلاء مؤيدون لضرورة مكافحة الجهاديين في تلك المنطقة، لكنهم قلقون من تعرض فرنسا لانتقادات دون تحقيق مكسب سياسي من هذا التدخل.

ويعدّ تردد الأمريكيين الذين لا يمكن الاستغناء عن دعمهم العسكري في المنطقة، مصدر قلق آخر لباريس، وفق ما يوضح الإليزيه.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا