دعوة للتخفيف الضغط على المستشفيات :|: اجتماع رئيس الجمهورية ببعض لجان التصدي ل"كورونا" :|: النشرة اليومية لوزارة الصحة حول وضعية "كورنا" بالبلد :|: عشرات يغادرون العاصمة قبل حظر السفرمنها :|: أنباء عن انطلاق احصاء للمستفيدين من صندوق التضامن :|: اللجنة الوزارية تدعو للحد من حضور العمال :|: حديث عن أزمة نقل بين الولايات الداخلية :|: الدورة البرلمانية العادية فاتح ابريل المقبل :|: السياحة العالمية.. تراجع 30% وخسائر مقبلة بـ 450 مليار دولار :|: العلماء يجيبون.. هل تم فعلا تصنيع فيروس كورونا؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
"كورونا "حول العالم.. انحسار في الصين وتفش في أوروبا
 
 
 
 

سنة 2020 أمل ..وقلق / محمد ولد سيدي

السبت 4 كانون الثاني (يناير) 2020


تحمل سنة 2020 م كثيرا من الآمال، و القلق في آن واحد، فمن ناحية فإن برنامج تعهداتي الطموح الذي جاء به الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني سيرفع من المستوى المعيشي للمواطنين ، و يحد من غلاء المعيشة ، ويقلل من البطالة، وينهض بالبلاد نحو التقدم، والإزدهار.

أما من ناحية المخاوف، فإن تصدر اشخارص محسوبين على الحقب الماضية للواجهة يبعث الى القلق لدى كثير من المراقبين و المهتمين بالشأن العام الوطني،

ورغم الجو اللطيف بين النظام والقوى السياسية و التشاور واللقاءات الثنائية والأحادية والحضور في المناسبات الرسمية، إلا أن مرحلة من الهدنة وتلطيف الأجواء قد بدت تنجلي شيئا فشيئا، فالوقفات شبه يومية عند واجهة القصر الرمادي، وعمال القطاعات الأساسية في تصعيد تراتبي، وأخيرا هاهي قوى سياسية، و حقوقية، تعقد أكثر من لقاء، بعضها يتحدث عن تصاعد خطاب الكراهية، وبعضها الآخر، يتحدث عن إقصاء مكونات من المجتمع الموريتاني ، من هذه القوى تحالف العيش المشترك بقيادة المرشح الرئاسي كن حاميدو بابا، ومن الجانب الحقوقي، بيان هيئة الساحل، هذا بصرف النظر عن بيانات لأحزاب سياسية مطبعة مع النظام مثل حزب التكتل، و تواصل، أما حزب إتحاد قوى التقدم فأقرب هو الى التشاؤم منه الى إصلاحات حقيقية تعكس تطلعات الشعب الموريتاني.

مهما يكن فإن البلاد مقبلة على مرحلة جد مهمة الكشف والمحاسبة والعمل فإما أن ينجح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في تطبيق برنامج تعهداتي، وإما أن يعجز - ونتمنى أن لا يعجز - وعندها تبدأ دورة حياة أخرى في بلاد المنارة والرباط ...

* تصرف طفيف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا