توضيح من البنك المركزي لقضية "الاختلاس" :|: مديرالصحة: تسجيل 52 إصابة و39 حالة شفاء :|: مصدر: عملية سطو مسلح على إدارة الميزانية :|: BCM يتقدم بشكوى رسمية للنيابة العامة :|: موريتاينا ترأس الدورة ال43 لمجلس وزراء الشباب والرياضة :|: مصادر: تأخير رفع الإجراءات الاحترازية يعود لأسباب طبية :|: أسعارالذهب العالمية تصعد بدعم من خسائر الدولار :|: تحقيقان مكثفان في "قضية" البنك المركزي :|: البنك المركزي: اختفاء 2,4 مليون دولار وتوقيف 6 أشخاص :|: القمر.. اكتشاف جديد صادم ينسف نظريات سابقة ! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في التغييرات بهرم المؤسسة العسكرية *
هنيئا للنظام.. وننتظر المزيد من هذه التعيينات / محمد الأمين ولد الفاضل
الدسترة..الإيجاز في الصواب! / سيد أحمد أعمر محّم
مؤتمرالوزير الأول .. رئيس مؤتمن وحكومة متماسكة
دراسة : أصحاب فصيلة الدم هذه قد لا يصابون بكورونا!
دراسة: توجد 36 حضارة على كواكب أخرى في درب التبانة
أهمية النّظافة / د.القاسم ولد المختار
مصدر: رفع الإجراءات الاحترازية مع نهاية الشهر الحالي
دول عربية تشهد ظاهرة "حلقة النار" الفلكية للشمس
دراسة: نزلات البرد يمكن أن تحمي من فيروس "كورونا"
 
 
 
 

من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟

الجمعة 3 كانون الثاني (يناير) 2020


أبو مهدي المهندس الذي اغتاله الجيش الأمريكي مع قاسم سليماني فجر اليوم قرب مطار بغداد، هو جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم، ويسمى في إيران جمال إبراهيمي، وتتهمه واشنطن بالإرهاب.

ولد المهندس في منتصف الخمسينيات في البصرة ودخل عام 1973 الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة المدنية وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة عام 1977، قبل أن يكمل دراسته في العلوم السياسية ويحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية ودرس الدكتوراه في الاختصاص نفسه كما درس مقدمات الحوزة العلمية للمرجع الشيعي محسن الحكيم في البصرة.

انضم جمال إبراهيمي المتزوج من إيرانية إلى حزب الدعوة الإسلامي وهو في الدراسة الثانوية، وبعد أحداث رجب عام 1979 تم اعتقال العديد من الطلبة وأصبح المهندس أحد أهم المطلوبين لمحكمة الثورة وبعد تسلم صدام حسين الحكم في العراق عام 1979 ومقتل المرجع محمد باقر الصدر اضطر المهندس إلى الخروج من العراق عام 1980.

في عام 1985 أصبح عضوا في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ومارس عملة كسياسي في المجلس وعسكري في فيلق بدر ومن ثم قائدا لفيلق بدر حتى أواخر التسعينيات.

وإبان سقوط حكم صدام حسين بشهر تخلى عن قيادته في بدر وفي المجلس الأعلى وعمل كشخص مستقل محافظا على علاقاته مع الجميع.

في عام 2003 لعب دورا مهما في العملية السياسية، وكانت له عدة أدوار مهمة قادها بنفسه منها تشكيل الائتلاف الوطني الموحد والائتلاف الوطني العراقي ومن ثم التحالف الوطني الشيعي الحاكم حاليا.

ويعد المهندس أحد المطلوبين للسلطات القضائية الكويتية والأمريكية والشرطة الدولية بعد اتهامه بتفجير السفارتين الأمريكية والفرنسية في ثمانينيات القرن الماضي.

في ذلك الوقت حكم على المهندس ومجموعته بالإعدام غير أنه نجح في الفرار من الكويت باستخدام جواز سفر باكستاني متجها إلى إيران.

ووجهت له المخابرات الغربية اتهامات بمحاولة اختطاف إحدى طائرات الخطوط الجوية الكويتية عام 1984، ومحاولة اغتيال أمير الكويت جابر الصباح.

وكان حزب الدعوة قد تبنى تلك التفجيرات حينها، في محاولة لضرب الدعم الكويتي للعراق في حربه مع إيران خلال حرب الثماني سنوات.

بعد تشكل الحشد الشعبي تم اختيار المهندس كنائب لقائد الهيئة ودأب على المشاركة الميدانية في المعارك.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا