عملية سطو تستهدف مباني المحكمة العليا :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: خطة مكافحة "كورونا" بنواكشوط الشمالية :|: الحرس الوطني يتولي تأمين مؤسسات الاعلام الرسمية :|: الرئيس السابق يدلي بشهادته الخميس المقبل :|: مديرالصحة: تسجيل69 إصابة و52 حالة شفاء :|: عودة حراسة بعض المباني الرسمية للحرس الوطني :|: نائب يطالب بتحقيق برلماني في ملف البنك المركزي :|: البرلمان يناقش مقترح تشكيل محكمة العدل السامية :|: نواكشوط ..فرار متهم من قصر العدل :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في التغييرات بهرم المؤسسة العسكرية *
هنيئا للنظام.. وننتظر المزيد من هذه التعيينات / محمد الأمين ولد الفاضل
الدسترة..الإيجاز في الصواب! / سيد أحمد أعمر محّم
مؤتمرالوزير الأول .. رئيس مؤتمن وحكومة متماسكة
دراسة : أصحاب فصيلة الدم هذه قد لا يصابون بكورونا!
دراسة: توجد 36 حضارة على كواكب أخرى في درب التبانة
أهمية النّظافة / د.القاسم ولد المختار
مصدر: رفع الإجراءات الاحترازية مع نهاية الشهر الحالي
دول عربية تشهد ظاهرة "حلقة النار" الفلكية للشمس
دراسة: نزلات البرد يمكن أن تحمي من فيروس "كورونا"
 
 
 
 

محطات هامة خلال مؤتمرالحزب الحاكم اليوم

السبت 28 كانون الأول (ديسمبر) 2019


عرفت فعاليات استئناف مؤتمر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية اليوم في قصر المؤتمرات العديد من المحطات حيث سجل غياب العديد من الشخصيات عن استئنافه، فيما تولى صاحب الرئاسة الافتتاح الرسمي للجلسة، في ظل التخلي عن اللجنة التي اختيرت لرئاسة المؤتمر إبان جلسه افتتاحه في الثاني مارس الماضي قبل تعليقه.

غياب الرؤساء

وكان لافتا غياب كل رؤساء الحزب السابقين، من رئيسه المؤسس محمد ولد عبد العزيز، إلى آخر رئيس، وهو رئيس اللجنة المؤقتة سيدنا عالي ولد محمد خونه.

كما غاب عن فعاليات المؤتمر رئيسه الثاني محمد محمود ولد محمد الأمين، والثالث إسلك ولد أحمد إزيد بيه، والرابع سيدي محمد ولد محم.

كما غاب العديد من أعضاء المكتب التنفيذي السابق للحزب، وذلك رغم توجيه دعوات لهم وفقا لما أكدته مصادر في لجنة الإشراف على المؤتمر.

كما كان لافتا غياب أي مدعو من خارج الحزب أو الأحزاب والمبادرات التي اندمجت فيها، حيث اقتصر الحضور على المؤتمرين أو الفاعلين السياسيين للحزب، أو قادة الأحزاب والمبادرات التي اندمجت في الحزب، والتي اختير بعض أعضائها للمساهمة في تنظيم المؤتمر.

تبديل رئاسة المؤتمر

وعرف استئناف المؤتمر تخليا عن اللجنة التي اختارها المؤتمرون إبان افتتاح المؤتمر في الثاني من مارس الماضي، والتي تم اختيارها وفقا للنصوص الحزب، وتضم الأكبر والأصغر سنا من المؤتمرين.

وتم افتتاح المؤتمر بشكل مباشر من طرف الإعلامي الذي تولى الربط، حيث بدأت فعالياته باستدعاء القارئ، قبل أن يحيل الكلمة للقائم بأعمال الأمين العام، ومنسق عمل اللجنة المؤقتة محمد ولد عبد الفتاح، قبل أن يعلن مسؤول الإعلام في اللجنة عن اختيار لجنة إشراف من بين أعضاء اللجنة أوكلت رئاستها لعضو اللجنة عبد الله ولد النم.

ولم تكشف اللجنة عن الأساس القانوني الذي اعتمدته في إلغاء اللجنة التي تولت الإشراف على اليوم من فعاليات المؤتمر المعلق.

طوابير وفوضى في الجلوس

وعرفت الساعات الأولى اليوم السبت امتداد طوابير طويلة أمام مقر قصر المؤتمرات، وزاد من طوله منع السيارات من الدخول بشكل شبه تام، بما فيها سيارات أعضاء الحكومة وأعضاء البرلمان.

وكان نائب بنشاب عالي ولد الدولة الوحيد من بين النواب الذي أدخل سيارته إلى قصر المؤتمرات، بعد ملاسنات مع أفراد من كتيبة الأمن الرئاسي أثناء محاولتهم منعه من إدخال سيارته، حيث أوقفها في البوابة وأغلقها بشكل كامل، قبل أن يسمحوا له بالدخول بها إلى داخل القصر.

كما عرفت القاعة التي تستضيف المؤتمر فوضى عامة في الجلوس، حيث لم يتم احترام المقاعد المحددة، ولم يخضع اختيار المقاعد لأي معيار.

غضب من الفرنسية

وسادت القاعة احتجاجات واسعة بعد إحالة الكلمة لسيدة لتتولى ترجمة برنامج المؤتمر إلى اللغة الفرنسية، وذلك بعد ترجمتها إلى اللغات الوطنية.

وردد المحتجون من مختلف جوانب قاعة المؤتمر شعار: "لا نريد الفرنسية.. لا نريد الفرنسية"، كما تجددت الاحتجاجات عند محاولة مسؤول الإعلام في اللجنة تبرير الترجمة إليها.

سؤال على كل لسان

ومن بين 15 نقطة على جدول أعمال المؤتمر، وينتظر أن يناقشها المؤتمرون لإجازتها استأثرت نقطة رئيس الحزب باهتمام الحضور، وكان السؤال عن اسم الرئيس الجديد على كل لسان في قصر المؤتمرات وفي محيطه.

وكان الجميع يسأل الجميع عن الرئيس، في ظل "معلومة" يتداولها الجميع بحسم اسمه من طرف اللجنة الوزارية خلال الساعات الماضية.

ورغم تداول العديد من الأسماء باعتبارها الأوفر حظا للاختيار لقيادة الحزب في مرحلته الجديدة، فإن أيا من الحضور لم يقدم جوابا قطعيا حول الرئيس القادم للحزب. .

الأخبار بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا