"الهابا" تجتمع للمصادقة على تعيين مدير التلفزيون الرسمي :|: فيروس "كورونا" يضرب الاقتصاد العالمي :|: رئيس الجمهورية يصل لى روصو عاصمة ولاية اترارزه :|: مصدر: الجالية الموريتانية في الصين بخير :|: الرئيس الغيني ينهي زيارته لموريتانيا :|: "قطة شريرة" تحبس امرأة ليومين..! :|: انطلاق النسخة 4 من "أولمبياد" العلوم بموريتانيا :|: مصدر: اكتمال الترتيبات لزيارة الرئيس لاترارزه غدا :|: الجمارك الوطنية تخلد العيد الدولي :|: سفارة موريتانيا في الصين تحذرالجالية من "كورونا" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
محاربة الأسباب أوّلا / عبدولاي يريل صو
المُمارَسَةُ السياسيَّةُ و "السؤَالُ الشبَابِيُّ"بموريتانيا / المختارولد داهي
حتى لا نُضَيِّعَ العام 2020 / محمد الأمين ولد الفاضل !
طالب ثانوية يكتشف كوكبا بعد أيام من تدريبه في "ناسا"
من هو خليفة سلطان عمان الجديد ؟
سنة 2020 أمل ..وقلق / محمد ولد سيدي
السيد الرئيس لا يليق بكم العمل من القصر / محمد فال يحي
 
 
 
 

محطات هامة خلال مؤتمرالحزب الحاكم اليوم

السبت 28 كانون الأول (ديسمبر) 2019


عرفت فعاليات استئناف مؤتمر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية اليوم في قصر المؤتمرات العديد من المحطات حيث سجل غياب العديد من الشخصيات عن استئنافه، فيما تولى صاحب الرئاسة الافتتاح الرسمي للجلسة، في ظل التخلي عن اللجنة التي اختيرت لرئاسة المؤتمر إبان جلسه افتتاحه في الثاني مارس الماضي قبل تعليقه.

غياب الرؤساء

وكان لافتا غياب كل رؤساء الحزب السابقين، من رئيسه المؤسس محمد ولد عبد العزيز، إلى آخر رئيس، وهو رئيس اللجنة المؤقتة سيدنا عالي ولد محمد خونه.

كما غاب عن فعاليات المؤتمر رئيسه الثاني محمد محمود ولد محمد الأمين، والثالث إسلك ولد أحمد إزيد بيه، والرابع سيدي محمد ولد محم.

كما غاب العديد من أعضاء المكتب التنفيذي السابق للحزب، وذلك رغم توجيه دعوات لهم وفقا لما أكدته مصادر في لجنة الإشراف على المؤتمر.

كما كان لافتا غياب أي مدعو من خارج الحزب أو الأحزاب والمبادرات التي اندمجت فيها، حيث اقتصر الحضور على المؤتمرين أو الفاعلين السياسيين للحزب، أو قادة الأحزاب والمبادرات التي اندمجت في الحزب، والتي اختير بعض أعضائها للمساهمة في تنظيم المؤتمر.

تبديل رئاسة المؤتمر

وعرف استئناف المؤتمر تخليا عن اللجنة التي اختارها المؤتمرون إبان افتتاح المؤتمر في الثاني من مارس الماضي، والتي تم اختيارها وفقا للنصوص الحزب، وتضم الأكبر والأصغر سنا من المؤتمرين.

وتم افتتاح المؤتمر بشكل مباشر من طرف الإعلامي الذي تولى الربط، حيث بدأت فعالياته باستدعاء القارئ، قبل أن يحيل الكلمة للقائم بأعمال الأمين العام، ومنسق عمل اللجنة المؤقتة محمد ولد عبد الفتاح، قبل أن يعلن مسؤول الإعلام في اللجنة عن اختيار لجنة إشراف من بين أعضاء اللجنة أوكلت رئاستها لعضو اللجنة عبد الله ولد النم.

ولم تكشف اللجنة عن الأساس القانوني الذي اعتمدته في إلغاء اللجنة التي تولت الإشراف على اليوم من فعاليات المؤتمر المعلق.

طوابير وفوضى في الجلوس

وعرفت الساعات الأولى اليوم السبت امتداد طوابير طويلة أمام مقر قصر المؤتمرات، وزاد من طوله منع السيارات من الدخول بشكل شبه تام، بما فيها سيارات أعضاء الحكومة وأعضاء البرلمان.

وكان نائب بنشاب عالي ولد الدولة الوحيد من بين النواب الذي أدخل سيارته إلى قصر المؤتمرات، بعد ملاسنات مع أفراد من كتيبة الأمن الرئاسي أثناء محاولتهم منعه من إدخال سيارته، حيث أوقفها في البوابة وأغلقها بشكل كامل، قبل أن يسمحوا له بالدخول بها إلى داخل القصر.

كما عرفت القاعة التي تستضيف المؤتمر فوضى عامة في الجلوس، حيث لم يتم احترام المقاعد المحددة، ولم يخضع اختيار المقاعد لأي معيار.

غضب من الفرنسية

وسادت القاعة احتجاجات واسعة بعد إحالة الكلمة لسيدة لتتولى ترجمة برنامج المؤتمر إلى اللغة الفرنسية، وذلك بعد ترجمتها إلى اللغات الوطنية.

وردد المحتجون من مختلف جوانب قاعة المؤتمر شعار: "لا نريد الفرنسية.. لا نريد الفرنسية"، كما تجددت الاحتجاجات عند محاولة مسؤول الإعلام في اللجنة تبرير الترجمة إليها.

سؤال على كل لسان

ومن بين 15 نقطة على جدول أعمال المؤتمر، وينتظر أن يناقشها المؤتمرون لإجازتها استأثرت نقطة رئيس الحزب باهتمام الحضور، وكان السؤال عن اسم الرئيس الجديد على كل لسان في قصر المؤتمرات وفي محيطه.

وكان الجميع يسأل الجميع عن الرئيس، في ظل "معلومة" يتداولها الجميع بحسم اسمه من طرف اللجنة الوزارية خلال الساعات الماضية.

ورغم تداول العديد من الأسماء باعتبارها الأوفر حظا للاختيار لقيادة الحزب في مرحلته الجديدة، فإن أيا من الحضور لم يقدم جوابا قطعيا حول الرئيس القادم للحزب. .

الأخبار بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا