دعوة للتخفيف الضغط على المستشفيات :|: اجتماع رئيس الجمهورية ببعض لجان التصدي ل"كورونا" :|: النشرة اليومية لوزارة الصحة حول وضعية "كورنا" بالبلد :|: عشرات يغادرون العاصمة قبل حظر السفرمنها :|: أنباء عن انطلاق احصاء للمستفيدين من صندوق التضامن :|: اللجنة الوزارية تدعو للحد من حضور العمال :|: حديث عن أزمة نقل بين الولايات الداخلية :|: الدورة البرلمانية العادية فاتح ابريل المقبل :|: السياحة العالمية.. تراجع 30% وخسائر مقبلة بـ 450 مليار دولار :|: العلماء يجيبون.. هل تم فعلا تصنيع فيروس كورونا؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
"كورونا "حول العالم.. انحسار في الصين وتفش في أوروبا
 
 
 
 

توزيع جوائزشنقيط باشراف رئيس الجمهورية

الثلاثاء 24 كانون الأول (ديسمبر) 2019


أشرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني صباح اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط على توزيع جوائز شنقيط لسنة 2019.

وتهدف جائزة شنقيط التي تم منحها لأول مرة في العام 2001 والمكونة من شهادة تقديرية ومنحة مالية قدرها خمسة ملايين أوقية قديمة لكل فرع من فروع الجائزة، إلى مكافأة الموريتانيين والأجانب الذين ساهموا في تعميق البحث في حقول الدراسات الإسلامية والعلمية والأدبية والنهوض بها.

وقد منحت جائزة الدراسات الإسلامية لسنة 2019 بالتناصف بين كل من الدكتور محمد الأمين محمد محمود محمد الأمين عن عمله "دور العرف والسعادة في أحكام مختصر خليل"

و الدكتور محمد يحي عبد الله الإمام عن عمله "منهج الوصول إلى مدارج الأصول".

ومنحت جائزة شنقيط للعلوم والتقنيات لهذا العام بالتناصف كذلك بين كل من الدكتور محمد فاضل ديده عن عمله "كيمياء الموارد الطبيعية والبيئة المصفاة تصفية معمقة" والدكتور محمد عبد الودود أمحمد عن عمله " تطبيق تقنية الخلط الميكانيكي كتقنية خضراء".

أما جائزة شنقيط للآداب والفنون لهذا العام فقد تم منحها للدكتورة مريم عبد الله باب الدين عن عملها "الثقافة الشنقيطية في الغرب الإفريقي".

وأوضح الأمين الدائم لمجلس جائزة شنقيط الدكتور بلال ولد حمزة، في كلمة بالمناسبة أن مجلس جائزة شنقيط دأب على تنظيم هذا الحفل لتكريم الفائزين كل سنة، وإعادة فتح أبواب الأمل للمثابرين من الباحثين المتخصصين في الشأن العلمي والثقافي من أجل كسب رهان العلم والمعرفة واستعادة روح المبادرة والإبداع في ميادين التدافع الحضاري في عالم أصبح فيه مستوى مؤشر الاستثمار المستند على البحث العلمي يشكل دلالة قطعية على المكانة التي تحظى بها الأمم والشعوب.

وأضاف أن ترؤس فخامة رئيس الجمهورية على هذه التظاهرة العلمية التي تكرم الباحثين وتعلي من شأنهم يعبر عن إدراك فخامته العميق ووعيه الكامل بما للبحث العلمي في الحقول الإنسانية والطبيعة من أثر بالغ في إحداث التغيير الايجابي على كافة الصعد وتحقيق التحول المنشود من حالة الانفصام إلى حالة الانسجام ومن وضع التخلف والهشاشة إلى وضع الرقي والفاعلية والسادة ومن ثقافة التبعية والتقليد إلى ثقافة الإبداع والتجديد.

وأضاف انه إذا كانت التنمية الاقتصادية تحتاج إلى إقامة أقطاب تنموية متعددة فان التنمية البشرية تحتاج إلى تشكيل أقطاب علمية وبناء صروح معرفة وثقافة متنوعة لإيجاد بيئة علمية حاضنة تستمد منها الأجيال عادات البحث وسمات الابتكار واستعادة المبادرة الحضارية.

وقال "إننا الآن نستشرف من خلال حضوركم طلائع بشائر مرحلة نمتلك فيها رؤية ونتسلح لها بإرادة ونسير فيها على هدى وبصيرة للوصول إلي هدف البناء والإنماء والاعمار وكسب رهان معادلة السيف والقلم وخاصة في منطقة الساحل والصحراء التي كان لعلمائنا ومشايخ طرقنا الصوفية قديما في مسالكها وأمصارها آثارهم الشاهدة الداعية إلي الخير والهدى والصلاح".

وأضاف أن حضور فخامة رئيس الجمهورية لهذا الحدث البارز يؤكد توجهه المستنير لإشراك النخبة العلمية والفكرية الموريتانية في صناعة مستقبل أفضل لبلادنا قنطرة الوصل العربي الإفريقي على الشاطئ الأطلسي وبوابة العبور نحو أوروبا وحوض الأبيض المتوسط لشعب يحمل كل ألوان الطيف العرقي والثقافي والاجتماعي شعب وحده دين الإسلام فتآخى عبر العصور على حد تعبيره.

وام

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا