بحث كيفية الاستفادة من الآجهزة الطبية الصينية :|: السفير الصيني يطالب شركات بلاده بمساعدة موريتانيا في مواجهة كورونا :|: السفير الصيني بنواكشوط يكتب..الصين و موريتانيا يداً بيد لمكافحة كورونا :|: وزارة الشؤون الاسلامية تدعو لتعطيل صلاة الجمعة غدا :|: توزيع سلال غذائية ومبالغ مالية على الفقراء :|: كورونا فضحنا ../ البشيرعبد الرزاق :|: السلطات تقررتمديد اغلاق مؤسسات التعليم :|: 63 فحصا لمن يشتبه في اصابتهم ب"كورونا" :|: كلب يقود سيارة ويستنفرالشرطة!! :|: أجهزة التنفس الصناعي.. هل تنقذ المصابين بفيروس كورونا؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
 
 
 
 

الرئيس :" قطاعا الصحة والتعليم في صدارة أولوياتي"

السبت 21 كانون الأول (ديسمبر) 2019


أكد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مساء امس الجمعة خلال زيارة تفقد واطلاع لمركز استطباب الشيخ زايد في نواكشوط الشمالية ان توفير صحة نوعية وتعليم جيد لجميع المواطنين يشكل أولوية الأولويات بالنسبة للحكومة.

وقال إن موريتانيا على غرار مثيلاتها من الدول النامية تواجه تحديات جمة يتعين تقديم الحلول المناسبة لها.

وبين رئيس الجمهورية أن هذه التحديات التنموية الكثيرة يتعين ترتيبها على اساس الأولويات ووفقا للطابع الاستعجالى الذي تقتضيه تلك الأولويات.

وأضاف أنه ينبغي في هذا الصدد التركيز على القطاعات الحيوية المرتبطة بحياتنا اليومية و التى من أبرزها الصحة وما يعانيه المواطن من مشاكل فى الحاضر أو ما قد تواجهه الأجيال القادمة خصوصا فيما يتعلق بمسألة التعليم.

وشدد رئيس الجمهورية فى هذا الصدد على الاهتمام باسعاد الناس وتوفير وسائل العيش الكريم لهم وجعلهم يشعرون بعدم الغبن أو التهميش مما يرسخ فيهم روح المواطنة، موضحا أن إنشاء المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء"تآزر" مؤخرا يأتى فى سياق وضع الحلول الناجعة للوصول إلي هذا الهدف.

وأوضح أنه حينما نقوم بهذا الترتيب فإن ذلك لا يعنى بالضرورة أن المجالات الأخري لا تسترعي الاهتمام بيد أن العناية بحياة المواطن اليومية أمر فى غاية الحساسية ولا يحتمل الانتظار إذ لا بد من العمل الفورى لإيجاد الحلول الملائمة لها مؤكدا أن ذلك يقتضي العمل الدؤوب والمتواصل وهو ما نقوم به حاليا.

وام

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا