تكلفة كورونا على الاقتصاد العالمي قد تتخطى 4 آلاف مليار دولار :|: عمال الشركة الموريتانية للمحروقات ومديرها العام يتبرعون لصندوق "كوفيد 19" :|: البنك المركزي يساهم بأكثر من ملياري أوقية قديمة في دعم جهود مكافحة كورونا :|: بحث كيفية الاستفادة من الآجهزة الطبية الصينية :|: السفير الصيني يطالب شركات بلاده بمساعدة موريتانيا في مواجهة كورونا :|: السفير الصيني بنواكشوط يكتب..الصين و موريتانيا يداً بيد لمكافحة كورونا :|: وزارة الشؤون الاسلامية تدعو لتعطيل صلاة الجمعة غدا :|: توزيع سلال غذائية ومبالغ مالية على الفقراء :|: كورونا فضحنا ../ البشيرعبد الرزاق :|: السلطات تقررتمديد اغلاق مؤسسات التعليم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
 
 
 
 

إنطلاق القمة ال 18 لرؤساء دول في منظمة استثمار نهر السينغال

السبت 7 كانون الأول (ديسمبر) 2019


افتتحت صباح اليوم السبت في باماكو أعمال القمة الثامنة عشرة لرؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منظمة استثمار نهر السنغال، بمشاركة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وقادة مالي ابراهيم بوبكر كيتا وغينيا ألفا كوندي والسينغال ماكي صال والمفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السينغال وكبار موظفي المنظمة والعديد من الخبراء والمدعوين.

وقد أكدرئيس الجمهورية حمد ولد الشيخ الغزواني ؛ في كلمته الإفتتاحية للقمة 18 لرؤساء دول وحكومات منظمة استثمار نهر السينغال؛ أن المنظمة باتت نموذجا يحتذى به في التكامل الإقليمي من خلال بناء شراكة قوية بين بلدانها والإستفادة من مواردها لخلق تنمية مستديمة لمصلحة شعوب حوض نهر السنغال.

وكانت فعاليات القمة قد بدأت بخطاب للرئيس المالي ابراهيم بوبكر كيتا رحب خلاله بنظرائه قادة الدول الأعضاء في المنظمة، مشيدا بجهودهم من أجل الارتقاء بهذا الإطار شبه الإقليمي خدمة لشعوب ضفة نهر السينغال.

وأشار إلى الأواصر العديدة التي تربط شعوب هذه الدول وإرادتهم القوية في كسب رهان التنمية في ظل التعايش والتفاعل السلمي.

وأضاف ان السلام والأمن أمران حيويان لتنمية لأي بلد أو منطقة.

ومنذ عشر سنوات تقريبا، يواجه الساحل خطرا ارهابيا حقيقيا بسبب تداعيات الأزمة الليبية وعوامل أخرى متعلقة بالفقر وانعدام وسائل التنمية .

وقال انه علي الرغم من الجهود الهائلة، الفردية والجماعية التي بذلتها دول شبه المنطقة ، فان هذا الخطر لايزال يهدد كل جهودنا الانمائية. حيث تخصص الدول المتضررة، سواء كانت في حوض بحيرة تشاد او دول مجموعة الخمس في الساحل، ما بين 18و32 في المائة من ميزانياتها للجهود الأمنية.

و أشاد الرئيس السينغالي الرئيس الدوري للمنظمة خلال الفترة المنقضية بالضيافة المالية وبحسن الاستقبال والتنظيم والرعاية التي قوبل بها ضيوف مالي منذ وصولهم إلى مدينة باماكو.

وانتقلت الرئاسة الدورية للمنظمة خلال جلسة الافتتاح من الرئيس السنغالي السيد ماكي صال إلى الرئيس المالي السيد ابراهيم بوباكار كيتا.

وتم خلال جلسة الافتتاح عرض واعتماد تقرير مجلس وزراء المنظمة من مؤتمر قادة دول منظمة استثمار نهر السينغال في دورته الثامنة عشرة وقراءة ملتمس الشكر من طرف رئيس وزراء المنظمة الجديد.

كما عقد قادة الدول الأعضاء بعد ذلك جلسة مغلقة تناولت نقاش ابرز نقاط البيان الختامي الذي سيصدر لاحقا عن الدورة 18 لرؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منظمة استثمار نهر السينغال.

وام

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا