تحديد 1و2 اكتوبرموعدا لمسابقة دخول الاعدادية :|: اجتماع مرتقب "لأوبك بلس" يدفع أسعارالنفط إلى الصعود :|: وزيرالعدل يحسم الجدل حول تسييرسجون الداخل :|: توقع باجتماع لجنة العدل والداخلية حول محكمة العدل السامية :|: الرئيس يلتقي اليوم بشخصيات هامة :|: مديرالصحة: تسجيل 46 إصابة و166 حالة شفاء :|: وزارة التجارة : عودة أسعار المواد الاساسية للاستقرار :|: وزيرالمالية : مداخيل صندوق مكافحة"كورونا" بلغت 3ر43 مليارأوقية :|: طلب إيداع بالسجن للمتهمين في قضية البنك المركزي :|: غوغل "تصلح" مشكلة هواتف "أندرويد" الكبرى :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الدسترة..الإيجاز في الصواب! / سيد أحمد أعمر محّم
دراسة : أصحاب فصيلة الدم هذه قد لا يصابون بكورونا!
مصدر: رفع الإجراءات الاحترازية مع نهاية الشهر الحالي
دول عربية تشهد ظاهرة "حلقة النار" الفلكية للشمس
عبد العزيز ولد الداهي... "أصل أشكم"
ماهو الفرق بين المسباروالمركبة الفضائية؟
لقاح واعد للوقاية من "كورونا "
ملاحظات على هامش قمة دول الساحل في نواكشوط
الحرية مكسب ومطلب لا يغضب الأحرار / سيدي عيلال
قصة خبيرة أوبئة عربية وصلت لـ"العالمية"
 
 
 
 

أبشروا فقاطرة "تعهداتى" قد انطلقت../ المصطفى ولد أحمد معاوية

الأحد 1 كانون الأول (ديسمبر) 2019


فور توليه مهامه الرئاسية ، شرع رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في تنفيذ برنامجه الانتخابي " تعهداتي" المستمد من نية صادقة لدى رئيس الجمهورية ، لخدمة هذا الوطن بإخلاص ، و من روح انفتاح وسعة صدر منطلقها المعرفة العميقة بالبلد ، و من فهم أعمق لهذا الشعب و تفهم مستنير لحاجياته الملحّة ، و من قدرة فائقة على تقديم الحل الأنسب لقضاياه ، و ظهر الرجل مستميلا القلوب بفيض روحاني منبعه قيم ديننا الإسلامي ، في مسحة أخلاقية بسطت ظلالها على الحياة العامة حتى انعكست مبكرا على تسيير المرفق العمومي ، فاطمأن المواطن لعهد جديد يختفى فيه قاموس الغبن و مفردات الإقصاء ، و لقد تأكد لهذا الشعب أن للرجل مِلاك ذلك ، فالتفّ حوله الجميع في حلف إجماع وطني غير مسبوق ، معلقين آمالهم على سياسته المتأنية ـ دون هوادة ـ في إصلاح الرعية و الحكم بالعدل .

في فترة وجيزة من تولى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الحكم ، عرفت العلاقات بين النظام و مختلف الطيف السياسي سمة جديدة من التقارب أفرزتها تلك اللقاءات المكثفة لرئيس الجمهورية مع رؤساء أحزاب المعارضة و الشخصيات السياسية المرجعية و الفاعلين السياسيين في البلد ، أيّا كان توجهها ، و كل بُعيد اللقاء ـ عبّر عن ارتياحه لما لمسه من رئيس الجمهورية من انفتاح على الجميع سبيلا للمصالحة مع الذات ، وما استبشر به المتابعون للتطورات السياسية في البلد و الفرقاء السياسيون الوطنيون من إرادة صادقة لتعزيز الديموقراطية المحلية ، فاختفى الجو السياسي المتسم بالمد و الجزر بفعل جفاءٍ مُزمن ميز الساحة السياسية ، ليحل محله جو من الثقة و المسؤولية حققه رئيس الجمهورية ـ الذى للعهد عنده معنى ـ و هكذا بدأت الثقة تنمو بين النظام و المعارضة .

و قد كان للخطابات الرئاسية دورها البارز في حشد التأييد بدءا بخطاب إعلان الترشح الذى ولّدت مضامينه ارتياحا عاما في صفوف المواطنين ، و حظى بالقبول مبنى و معنى ، ، مرورا بخطاب إعلان البرنامج الانتخابي ، وهو خطاب حظي هو الآخر بقبول واسع و إشادة منقطعة النظير إنْ على مستوى الموالاة أو في صفوف المعارضة حتى الراديكالية منها فهو بحكْم ملامسته للواقع و استجابته لتطلعات المواطن الموريتاني المشرئب لعدالة اجتماعية شاملة و لنظام راشد يكفل لكل ذي حق حقه ، ويبسط يده بخيرات البلد ليستفيد منها المواطن في شتى ربوع الوطن ، ولقد كان حريا ببرنامج انتخابي هذه سماته أن يكون محل إجماع ، و لأنه " مشروع دولة " فقد كانت أهداف هذا البرنامج تأخذ في الحسبان ما تحتاجه بلادنا في الوقت الراهن من تهدئة للمناخ السياسي و تهيئة الظروف المناسبة لذلك ، ، تشجيعا للتعاضد و التقارب لأن"موريتانيا تحتاج كافة أبنائها ".

ولم يكن خطاب التنصيب نشازا ، ذلك أن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني تعهد في ذلك الخطاب القيم بأن يكون رئيسا للجميع ، و وعد ـ من بين ما وعد به ـ باجتثاث الفوارق الاجتماعية و تنويع قنوات التواصل و التعاطى مع كافة الفرقاء السياسيين و تعزيز قدرات الجيش و باختصار ب"مسار تنموي يكون فيه المواطن الموريتاني هو المنطلق و الغاية " ، فازداد حجم الالتفاف الشعبي حول " مشروع أمة " يجد فيه المواطن ذاته و يحقق فيه آماله.

ويأتي خطاب رئيس الجمهورية في الذكرى التاسعة والخمسين للاستقلال الوطني في أكجوجت ، ليمنح لهذه الذكرى ألقا جديدا ومعاني مستلهمة من قاموس الاعتراف بالجميل لأبطال المقاومة الوطنية بشقيْها المسلح و الثقافي في متلازمة السيف و القلم وليمجّد قواتنا المسلحة وقوات أمننا لما بذلوا من تضحيات جسام في سبيل صيانة الاستقلال بالذبّ عن حوزة البلاد ، وإحراز ما ننعم به اليوم من أمن و استقرار ، ولعل ما تضمنه خطاب ذكرى الاستقلال من الإعلان ـ من بين أمور أخرى ـ عن إنشاء مندوبية" تآزر" خير دليل على تصميم رئيس الجمهورية على إشاعة العدالة الاجتماعية و تمكين كل موريتاني أن يتمتع بحياة كريمة يحقق من خلالها آماله ، و بالتالى منح مختلف الفئات المغبونة حقها كاملا غير منقوص سبيلا لتوطيد الانسجام و سيادة التعايش ، و وفاء بتعهدات رئيس الجمهورية خاصة تلك التي ستنعكس إيجابا على الحياة اليومية للمواطن.

و بذلك يؤكد رئيس الجمهورية أن قاطرة تنفيذ برنامجه الانتخابي انطلقت و أنه مصرّ على أن تظل في تسارع مستمر ، إدراكا من سيادته لحجم تطلعات و آمال شعب منحه الثقة مستندا لعقد انتخابي يرسخ العدالة الاجتماعية ويحفظ الهوية ويفتح آفاقا رحبة من التعايش الأخوي و يضمن الاستقرار و التطور و النماء.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا