الوزيرالأول يجتمع مع لجنة تحضيرمؤتمر UPR الليلة :|: اختتام قمة مجموعة دول الساحل ينيامى :|: انواكشوط: توقيف باخرتين بسبب تهمة "الصيد الجائر" :|: جرح منقبين عن الذهب في حادثي سير بتيرس :|: افتتاح القمة الطارئة لدول الخمس بالساحل في انيامى :|: حادث سيرعلى طريق نواكشوط واكجوجت :|: أمريكا والصين تتوصلان لاتفاق جديد للتبادل التجاري :|: اشترى أغلى سيارة في العالم.. ثم اكتشف "الخديعة" !! :|: الرئيس يشارك في قمة دول الساحل بنيامى :|: الاتحاد العام للمرأة الموريتانية ينظم مؤتمرا صحفيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل
59 مضت...من أمل يتجدد / محمد سالم الددي *
معلومات عن زيادة مقررة للرواتب
حلم وطن !. / الحسين الزين بيان
طرق انفاق غريبة لدى الأغلياء في العالم !!
بما ذا سيذكر الموريتانيون محمد ولد عبد العزيز سنة 2029 ؟
قاطرة تنفيذ "تعهداتي" تجلب الأمل الفسيح / محمد نافع ولد المختار ولد آكَّه
نظفوها سيدي الرئيس / محمد ولد عبد القادر *
نقابة المهندسين الزراعيين الموريتانيين تعقد مؤتمرها العادي الثالث
نقيب الصحفيين يكتب: إصلاح الصحافة والسياسة أولا
 
 
 
 

غريب: أمٌّ تفرح لسجن ابنها !!

السبت 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019


عبرت أم عن فرحتها وابتهاجها بقرار سجن ابنها، لكن شقيقه استهجن الحكم بسجنه لمدة قصيرة، قائلا إن العقوبة لم تكن طويلة بما فيه الكفاية!.

والغريب في سلوك هذه العائلة حيال ابنها الذي صدر بحقه سجن لمدة 16 أسبوعا، هو السبب أو التهمة التي حوكم من أجلها، وهي "ضرب جروحتى الموت".

وبحسب تقارير إعلامية فقد قام جون لوك مكلولين، البالغ من العمر 26 عاما، بضرب جرو من سلالة "الراعي الألماني" أو "جيرمان شبيرد" عمره 11 شهرا، حتى الموت، قبل أن يلقي بجسده قرب مجموعة من الأشجار، الأمر الذي أصاب بعض الأطفال الذين كانوا موجودين في المكان بـ"صدمة نفسية".

وحضر جلسة النطق بالحكم بحق مكلولين، 25 ناشطا من نشطاء حقوق الحيوان ، ومن بينهم والدته وأخوه غير الشقيق، وفق ما ذكرت صحيفة "ميترو" البريطانية.

وصدر الحكم بسجن مكلولين، وهو من منطقة بوول في دورست، بالسجن لمدة 16 أسبوعا، قرار رحبت به والدته، بينما لم يحظ بقبول شقيقه أليك ماكاي، الذي اعتبر الحكم مخففا، وليس طويلا بما يكفي.

وبالإضافة إلى عقوبة السجن، أصدرت المحكمة قرارا بعدم منح مكلولين حق امتلاك الحيوانات لبقية حياته، ودفع رسوم بقيمة 115 جنيها للضحية، وهو قرار قوبل بالتهليل من المحتجين من أنصار حقوق الحيوان، وكان بعضهم يرتدي قمصانا تحمل عليها عبارة "العدالة لليكسي"، وليكسي هو اسم الجرو.

وقال أليك في تصريحات للصحفيين:"أمي ممتنة لأنه حكم عليه بالسجن، لكنني لا أعتقد أن 16 أسبوعا طويلة بما يكفي. إذا كان يجب الحكم عليه، كان ينبغي أن يكون الحد الأدنى سجنه لمدة عام".

وأضاف أخو مكلولين غير الشقيق: "لو كان (الضحية) إنسانا لكان صدر بحقه حكم بالسجن لفترة طويلة. كلنا كائنات حية لذا فهو يستحق أن يحصل على المزيد. آمل أن يعود الكلب ويعضه".

وعلمت محكمة مدينة بوول، أن جون مكلولين امتلك الجرو ليكسي لفترة لم تزد على الشهر قبل أن يقتله في نوبة غضب.

وخلال مقابلة مع الشرطة، كذب مكلولين، في البداية بقوله إن سيارة دهست ليكسي، لكنه عاد واعترف في وقت لاحق بقتله.

وقال الادعاء العام في المحكمة ماثيو نايت: "لقد ضرب الكلب حتى الموت، ورماه بين الأشجار بالقرب من منزله، وعثر عليه السكان المحليون، بينما تسبب المشهد بانزعاج الأطفال وشعورهم بالصدمة.".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا