عشرات يغادرون العاصمة قبل حظر السفرمنها :|: أنباء عن انطلاق احصاء للمستفيدين من صندوق التضامن :|: اللجنة الوزارية تدعو للحد من حضور العمال :|: حديث عن أزمة نقل بين الولايات الداخلية :|: الدورة البرلمانية العادية فاتح ابريل المقبل :|: السياحة العالمية.. تراجع 30% وخسائر مقبلة بـ 450 مليار دولار :|: العلماء يجيبون.. هل تم فعلا تصنيع فيروس كورونا؟ :|: بائعة جمبري صينية أول مصابة بكورونا :|: كورونا" بين حفظ النفس وحفظ الدين / حدامي محمد يحي :|: يملك 114 مليار دولارويطلب التبرعات في زمن الكورونا! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
"كورونا "حول العالم.. انحسار في الصين وتفش في أوروبا
 
 
 
 

حلم وطن !. / الحسين الزين بيان

الاثنين 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019


الوطن هو كائن يحلم تماما كغيره .

أحلام الوطن طبيعية وغير مستحيلة التحقق...

وللوطن كذلك أبناء يروم إسعادهم ومشاهدتهم وهم عصبة.

وهم : إخوة لا مجال لأي دعاية مهماكانت أن تباعد بينهم ، او تفت في قوة لحمتهم.

ويظل الوطن يحلم بأن يكون قويا يتسع لكافة مكونات شعبه قبائل وأعراقا بذات العاطفة الأبوية الحادبة على الجميع..

ويقلب وجهه فلايرى إلا أمنا ورخاء وآملا يتنفسها الشعب.

الشعب الذي يستحق عدالة وتوزيعا متساويا للثروة بين أفراده.

ويستحق نظاما ديمقراطيا شفافا يسير مؤسساته بكفاءة وإخلاص دون تحيز قبلي أو جهوي ولا عرقي.

كما يستحق أن يرى راي العين فعلا مؤسسات دستورية تمارس صلاحياتها دون تأثير ولا تدخل من أي كان.

حلم الوطن في أن : ينبري الجيش لمهمته المتمثلة في الدفاع وتوفير حماية للحوزة الترابية .

ولا يتخل لا ظاهريا ولا إيعازا بإنتخاب فلان ، ولا إقصاء علان.

كما يظل حلمه يتوق لتسير للموارد في ظل مبدأي العقوبة والمكافئة.

مع توفير فرص التشغيل لأصحاب الكفاءات وإتاحة الفرصة للشخص المناسب في المكان المناسب.

حلمه في تعليم وطني موحد باللغة الرسمية .

وصحة قادرة على توفير العلاج للمواطن مهما بعد مكانه على الخا رطة الوطنية.

وأمن يلبس الناس إستقرارا وطمئنينة .

أما ما سوى هذا فهو السير حثيثا نحو الخراب والإحتراب .

والأصلح هو أن يستيقن هؤلاء بأن الإستمرارية للوطن وليس لشخص او جماعة أو حزب.

وأن المحيط القريب من حولنا والأبعد لايساعد على بقاء الأمور على ماكانت عليه منذ عقود.

فرياح التغيير تنفخ في كل بناء لم يعد صلب.

* بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا