إطلاق عملية لطائرات بدون طيار في الساحل :|: أسعارالذهب ترتفع بفعل بيانات ضعيفة من الصين :|: وزارة الصحة :" المخزن يحتوي أدوية في انتظارالحرق" :|: منطقة جديدة للتنقيب عن الذهب السطحي :|: انتهاء الراحة البيولوجية للصيد التقليدي :|: تقرير: دولتان عربيتان فقط ضمن الاقتصادات الأقوى عالميا :|: 203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل :|: صدورنتائج مسابقة وكلاء الشرطة :|: محاضرة هامة في جامع شنقيط التاريخي :|: موريتانيا تشارك في منتدى صير بني ياس في الإمارات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
تمييع المعاييريعيق حرية الاعلام /سيــــدي عـــيلال
3 أطعمة تؤثر على صحة الدماغ ... ماهي؟
 
 
 
 

المستثمرون في مجال الصيدلة : "نؤيد جهود اصلاح القطاع "

الاثنين 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019


أعلنت اتحادية المستثمرين في مجال الصيدلة انضمامنا وتأييدنا لكل المصلحين لهذا القطاع

جاء ذلك في بيان صادر عن الاتحادية.

وهذا نص البيان:

• إن اتحادية المستثمرين في مجال الصيدلة، لتعلن للرأي العام تبرؤها من ممارسات الغش والتدليس في مجال الأدوية، وتثمين جهود الساعين في إصلاح القطاع، مع علمنا أنه لا يوجد قطاع محصن مهما كانت قوة الرقابة عليه من الاختلال والنواقص ومن بينها قطاع الصحة ، وتقر منظمة الصحة العالمية نسبتها ب: 10% عبر العالم ومن بينه الدول العظمى، لكن العيب لا يعم فئة ولا مجتمعا كما يقر المثل العربي.

وعليه، فإننا كهيئة مستثمرين في مجال الصيدلة لنعلن:

• شجبنا واستهجاننا ورفضنا وبعدنا وبراءتنا من تبني ممارسات التزوير والغش والتدليس التي قد يتعرض لها القطاع ولهي أشد مضرة علينا بوصفنا مستثمرين فضلا عن ضررها الفادح على المواطن، وذلك انطلاقا من قاعدة " لا ضرر ولا ضرار" كما قال صلى الله عليه وسلم، وهي قاعدة تنبني عليها حياة المسلم وتقيد علاقاته كلا،

وكيف يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل،

• وإننا لنعلن صراحة انضمامنا وتأييدنا لكل المصلحين لهذا القطاع،

• غير أننا نستغرب شناعة هذه الحملات التي تكتسح الساحة والتي تُشَهِّرُ بدون دليل بأصحاب قطاعنا ويركب موجتها كل من يريد استقطاب الرأي العام وكسب الثقة لنفسه، وتصب عليهم مكاييل السب والشتم واللعنات وتصفهم بالقتلة والمجرمين، وتُتَّخذ أحيانا لتصفية الحسابات الشخصية ولا تميز بين السليم من السقيم ولا الغث من السمين ولا البريء من المجرم.

فإذا كان القصد من هذه الحملات هو مصلحة المواطن والدفاع عنه، فلماذا لا يقدم أصحاب هذه الدعايات أدلة واضحة مقنعة بدل الاتهامات الجوفاء، مع العلم أن الشركات معلومة المكان ولا تعمل في الخفاء، وعلى أصحاب هذه الاتهامات تحمل مسؤوليتها القانونية.

وإننا في هذا الإطار، لنستنكر صدور مثل ذلك من مسؤولين كبار مثل ما دونه مستشار الوزير على صفحته الخاصة الأسبوع الماضي، والتي مقتضاها مصادرة وحرق كميات من الأدوية الفاسدة والمنتهية الصلاحية، وليست العملية سوى إجراء روتيني وإداري عادي، حيث إنه يمنع علينا إتلاف الأدوية المنتهية صلاحيتها ويقتضي الإجراء أن نطلب من الإدارة الوصية الإشراف على حرقها، والصور التي نشرها المستشار ضمن تدوينته ليست كما زعم، بل كانت لإجراء سليم وعادي لحرق كمية من الأدوية التي انتهى تاريخها وبمحضرنا وإشراف السلطات الوصية، في الفترة ما بين 13 إلى 14 سبتمبر 2019، وهو أمر جرى قبل هذه الحملة الحالية، وليس مصادرة ولا ضبط متلبسين ولا غير ذلك ، بل هو تعامل وتعاون من طرفنا، حتى أن فيها كميات من شركة "كامك" التابعة للوزارة... و"بيدي لا بيد قصير"، كما يقول المثل.

لذا، فإننا نطلب من مستشار الوزير المذكور تقديم الاعتذار إلينا عن تشويه هذه الحقائق وتحامله على أصحاب القطاع بدون دليل، بل الأولى به تتبع تصريح وزير الصحة الذي أكد في عدة مناسبات أن الأدوية ليست مزورة.

ونختم بياننا الصادح بالحقائق وبموقفنا الحقيقي، الموجه إلى الرأي العام بتجاوبنا مع الإصلاح ومراعاة العدل والحق في معاملة أصحاب القطاع المواطنين، بهذه الآية : " يأيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"، ههالآية 6 ـ الحجرات، صدق الله العظيم.

والله على ما نقول وكيل.

انواكشوط، بتاريخ: 11 نوفمبر 2019

اتحادية المستثمرين في قطاع الصيدلة

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا