وزيرالتجهيز يتحدث عن خصائص تأهيل طريق داخلي :|: رئيس الجمهورية يلتقي رؤساء أحزاب بالمعارضة :|: الأمينة العامة لوزارة التهذيب الوطني تتحدث عن المتعاقدين :|: والعشرية لا يهمها " الإزدراء "! / محمدو ولد البخاري عابدين :|: قريبا ... تنظيم تدقيق للمصادرالبشرية في قطاع التعليم :|: المعارضة تطالب بخفض أسعارالمواد الاستهلاكية :|: دراسة تكشف فائدة "غير متوقعة" لتنظيف الأسنان! :|: الوزيرالأول يتحدث عن تعميم مراقبة للطرق مستقبلا :|: اطلاق حملة وطنية لسلامة السير من "أغشوركيت " :|: 25.1 % قيمة التبادل بالتجاري يبن موريتانيا والعالم خلال الربع الثالث 2019 :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هوالطالب الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟
موريتانيا تحضرلأضخم عرض عسكرى في ذكرى الاستقلال
203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل
59 مضت...من أمل يتجدد / محمد سالم الددي *
حلم وطن !. / الحسين الزين بيان
معلومات عن زيادة مقررة للرواتب
طرق انفاق غريبة لدى الأغلياء في العالم !!
بما ذا سيذكر الموريتانيون محمد ولد عبد العزيز سنة 2029 ؟
قاطرة تنفيذ "تعهداتي" تجلب الأمل الفسيح / محمد نافع ولد المختار ولد آكَّه
نظفوها سيدي الرئيس / محمد ولد عبد القادر *
 
 
 
 

من هوالطالب الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟

الاثنين 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019


يحتفل العالم اليوم بمرور 101 عام على الهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى بعد بداية مثيرة كان شاهدا عليها أحد شوارع سراييفو، في 28 يونيو 1914.}}}

وبدأت الحرب العالمية بعد أن قتل طالب مسلح، وُصف بأنه أخطر مثير للشغب في التاريخ، الأرشيدوق فرانس فرديناند، وريث عرش الإمبراطورية النمساوية الهنغارية التي سارعت بإعلان الحرب على مملكة صربيا وحلفائها.

وبعد أسابيع من مقتله تصاعدت الأحداث، وبلغت ذروتها بإعلان الإمبراطورية النمساوية الهنغارية، بعد حصولها على دعم ألمانيا المطلق، حربا عالمية، أسفرت مع نهايتها في عام 1918 عن مقتل ملايين الأوروبيين، وانهيار ثلاث إمبراطوريات القارة.

وهكذا تحول إطلاق النار الذي وقع في أحد شوارع البلقان إلى أزمة قارية بين القوى الأوروبية العظمى: الإمبراطورية النمساوية الهنغارية وألمانيا من جهة، وفرنسا وروسيا وبريطانيا العظمى من جهة أخرى.

أما اسم المسلح فهو غافريلو برينسيب، وكان يبلغ 19 عاما عندما أثار هذا الصراع العالمي، وهو أحد أعضاء منظمة (البوسنة الشابة) المتطرفة الساعية إلى استقلال البلاد من الإمبراطورية النمساوية الهنغارية.

وكان برينسيب طالبا في عامه الأخير في المدرسة الثانوية، عندما أطلق النار التي أشعلت الحرب العالمية الأولى، على ولي عهد الإمبراطورية وزوجته في سراييفو.

وبحسب ما نشرت شبكة "سي إن إن" العالمية،، فقد كان عمر برينسيب مسألة تدقيق قانوني مكثف، لأن معظم سكان الإمبراطورية النمساوية الهنغارية كانوا يعتقدون أن عقوبة الإعدام مناسبة للقاتل الذي اغتال فرديناند وريث إمبراطورية هابسبورغ.

لكن القانون القانوني النمساوي-المجري كان واضحا فيما يتعلق بذلك، إذ نص على أنه لا يمكن إعدام سوى أولئك الذين يبلغون من العمر 20 عاما أو أكبر يوم ارتكاب الجريمة.

وكان تاريخ الميلاد المسجل لبرينسيب هو 13 يوليو 1894، مما يجعل عمره يوم الاغتيال 19 عاما و11 شهرا و15 يوما، أي كان سيبلغ العمر القانوني للإعدام بعد أسبوعين فقط.

وحُكم على برينسيب بالسجن لمدة 20 عام- وهو الحد الأقصى للعقوبة المفروضة على شخص في عمره في ذلك الوقت - لكنه توفي قبل أن تصمت بنادق الحرب العالمية الأولى، بعد إصابته بمرض السل في مستشفى السجن في 28 أبريل 1918.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا