اجتماع لجنة تسييرالحزب الحاكم برئاسة ولد عبد العزيز :|: سعي حكومي لفرض تحديد الاسعار على الحوانيت :|: بنود هامة في ميزانية وزارة التعليم الثانوي :|: دعوة لاجتماع قيادة الحزب الحاكم UPR :|: "سنيم " تعلن عن اكتتاب مجموعة من المهندسين :|: أحزاب معارضة تدعو لحوار سياسي شامل :|: دراسة تحسم الجدل: هذا تأثير التمارين "القاسية" على القلب :|: رئيس الجمهورية يتحدث عن الدعم الغربي لدول الساحل :|: انخفاض أسعار النفط العالمية لليوم الثالث على التوالي :|: فرض شروط لمرااقبة الانتاج الحيواني والنباتي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
تمييع المعاييريعيق حرية الاعلام /سيــــدي عـــيلال
3 أطعمة تؤثر على صحة الدماغ ... ماهي؟
المثقف ودوره في تنويرالجماهير / السيد ولد صمب أنجاي
 
 
 
 

وزيرالخارجية يتحدث عن توجهات السياسة الخارجية للبلد

الخميس 7 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019


أوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج في شرحه للبيان المتعلق بالتوجهات الكبرى للسياسة الخارجية للبلد في السنوات المقبلة، أن الوزارة تكلف تحت السلطة العليا لرئيس الجمهورية وفقا للمادة 30 من الدستور بتعزيز السياسة الخارجية والعلاقات الدولية بالبلاد حيث تتمحور هذه المهمة حول الأهداف الاساسية التي يمر تحقيقها بضرورة تماسك رؤية شمولية للعمل الدبلوماسي بأشكاله وتطبيقاته المتغيرة على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف.

وأضاف أن الدبلوماسية الموريتانية كما يتبين من رؤية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني تسعى في السنوات المقبلة إلى أن تكون أكثر اندفاعا وديناميكية لتتجاوز المجال التقليدي الثنائي والمتعدد الأطراف، حيث تحاول خطة العمل هذه أن ترسم من خلال أعمال ملموسة هذه الرؤية للدبلوماسية الموريتانية لرئيس الجمهورية وهي رؤية مستوحاة من النجاحات الحديثة ومن رؤية طموحة تندرج ضمن ديناميكية استشرافية ترسم أهدافا في المستقبل مع إدراك النواقص و العمل المهم الذي لايزال يتعين القيام به.

وبين أنه سيتم استغلال الموقع الجيواسراتيجي للجمهورية لإسلامية الموريتانية لتسهيل التقارب بين العالم العربي وإفريقيا وبين إفريقيا وبقية العالم والمساهمة في السلام والتماسك بين الشعوب استنادا إلى موقعنا جيواستراتيجي، مشيرا إلى أن موريتانيا وبحكم موقعها الجيوغرافي تمتاز بميزة استثنائية حيث تعد الدولة الوحيدة التي تنتمي إلى سلسلة من المجموعات الجيواستراتيجية الضرورية للسلم والاستقرار والتبادلات الاقتصادية مع بقية العالم.

وأضاف أن بلادنا وهي عضو في لجنة القدس ستمسع صوتها على الساحة الدولية للمساهمة في عملية السلام في الشرق الأوسط والتي ستؤدي بالضرورة إلى إنشاء دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، كما سيبقى الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق التي لا تقبل المساس احد ثوابت سياستنا الخارجية.

وأكد انه ستظل علاقتنا مع دول الخليج متميزة بسبب وجود تاريخ مشترك مستمد من أوجه التشابه الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية ، كما سنستمر في تبني سياسات اليد الممدودة والحوار مع جميع البلدان بناء على مبدأ عدم التدخل والاحترام المتبادل بغض النظر عن اختلافنا في بعض القضايا.

وقال إنه يجب على موريتانيا العمل على مزيد من اكتشاف جوارها مع أوروبا، كما يجب على الاتحاد الأوروبي الاعتراف بشكل اكبر الاعتراف بهذا الجوار، مبينا أن موريتانيا ستسعى ضمن ديناميكية الدبلوماسية الجديدة إلى خلق مكانة إستراتيجية للبلد من خلال زيادة الوجود على الساحة الدولية مما سيؤدي إلى المساهمة في أعمال حفظ السلام وامتلاك آليات الدبلوماسية الوقائية لتجنب الأزمات أو حل النزاعات من خلال التفاوض.

وأشار إلى أن موريتانيا ستواصل لعب دور نشط في مؤسسات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية حيث من المهم أن يكون لديها المزيد من المناصب القيادية بهذه المؤسسات، كما ستخوض حملة للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن في المستقبل القريب وذلك بالتشاور مع مجموعتنا في شمال إفريقيا.

وام

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا