القبض على عصابة لسرقة السيارات وتهريبها :|: شركة تبحث عن وجوه للإيجار !! :|: تثمين الإشادة الدولية بحقوق الإنسان في موريتانيا :|: موريتانيا والإمارات.. الماضي والمستقبل * :|: وزيرالثقافة يلقى خطابا بمعرض موريتانيا في دبي :|: السياحة العالمية تخسرتريليوني دولار في 2021 :|: وزيرالصحة : لم نسجل أي إصابة ب « أوميكرون » :|: بدء أشغال تزويد مدينة روصو بالماء الشروب من النهر :|: وزارة الصحة : تسجيل 63 إصابة و54 حالة شفاء :|: الجالية الموريتانية بتونس تعلن مكتبها الجديد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أمراء وأميرات تحدّوا "البروتوكولات" وتزوجوا من عامة الشعب !
وزيرة تستقيل إثرالجدل حول أطروحتها للدكتوراه !
تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
أعداء النجاح كفاكم تشويشا... اتركوا الرجل و شأنه
موريتانيا ورحلة البحث عن الذات : بين ترسيم العربية والتمكين للفرنسية *
تعرف على الرجل الشجرة.. حالة مرضية نادرة !
"جوجل تحذرمستخدمي متصفح "جوجل كروم"
تسريبات : تعيين وحيد في مجلس الوزراء
غفوة ل"بايدن" في قمة المناخ وترامب يعلّق !!
منزل أهل إياهي يحتضن اجتماعا تحسيسيا لزيارة رئيس الجمهورية لولاية الترارزة
 
 
 
 

بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام الوطني ورئيس منسقية المعارضة للسراج : "ولد عبد العزيز جاد في الحوار والوزير الأول أكد ذلك أمام البرلمان"

lundi 12 juillet 2010


قال رئيس منسقية المعارضة بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام إن على الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن يفهم جيدا أن الرئيس لاجهة له ولا قبيلة،مضيفا أن النظام الحالي أعاد تعيين بعض الذين نهبوا مليارات من مال الشعب الموريتاني،وهو يعرف ذلك.

وأكد ولد هميد في مقابلة مع السراج أن حزب الوئام حزب معارضة مسؤولة لا عداوة ولا سجال لنا مع أي شخص بعينه، ونقاشنا السياسي مع المسؤولين السياسيين في هذا البلد إذا لم نتفق على برنامج واحد.

وقال ولد هميد إن ’’ما يسمى الآن أغلبية ليس كذلك، فهم أغلبية كل من حكم وسيصفقون لكل قادم ،لكنهم سينقضون عليه في الدقيقة الأولى بعد الإطاحة به،فهم أنصار كل حاكم وأعداء كل من أطيح به،وأعتقد أن ما قاله محمد جميل ولد منصور بشأن الأغلبية وأن بعضها مأمور صحيح ويؤكده حال هؤلاء وأنا أيضا أقوله،وهم يعلمون أن نواب الأغلبية استدعتهم قيادتهم السياسية وانتقدت عليهم ضعفهم أمام المعارضة في الدورات الماضية وهو ما دفع بعضهم إلى المشاركات التي لاحظنا خلال الدورة الماضية

السراج : حصلتم على ترخيص حزب الوئام،أي إضافة يمثلها هذا الحزب للمشهد السياسي في موريتانيا

بيجل ولد هميد : حزب الوئام ليس حزبا جديدا،بمعنى أنه لم يؤسس حديثا إنما هو ائتلاف مجموعة سابقة من الأحزاب في إطار حزب واحد هو حزب الوئام،وأعادوا تأسيس حزب البديل،فتذكرون أن مؤتمر حزب البديل قرر إعادة تشكيل هيئات الحزب ليضم أحزابا ومجموعات أخرى،وقد أشعرت وزارة الداخلية بالتغييرات الجديدة،وسلمتنا إفادة بتلك التغييرات.

وبالنسبة لحزب الوئام فهو حزب سياسي معارض،ولكنها معارضة مسؤولة لا عداوة ولا سجال لنا مع أي شخص بعينه،ونقاشنا السياسي مع المسؤولين السياسيين في هذا البلد إذا لم نتفق على برنامج واحد،ومحمد ولد عبد العزيز مثلا نعارضه باعتباره رئيسا للبلد لا أكثر،ونملك الشجاعة لنشيد به إذا أصلح،كما أننا نملك الشجاعة لمعارضته وانتقاد ما لانراه صوابا من سياسته.

السراج : وصفتم أنفسكم بأنكم حزب معارضة مسؤولة،هل يعني هذا أن لديكم تحفظات على بعض مواقف المعارضة التقليدية؟

بيجل ولد هميد : لايعني هذا أننا متحفظون على مواقف المعارضة،لكن لو كنا متفقين في كل شيئ لدخلنا معهم في أحد أحزابهم،لكن لنا شخصيتنا السياسية ورؤيتنا وخصوصيتنا السياسية،وهذا هو تصورنا نحن للمعارضة وقد يكون هو ذات التصور الذي يحمله الإخوة في المعارضة.

السراج : برأيكم ماهي مميزات التي ينبغي أن تحكم خطاب المعارضة في الوقت الحالي؟

بيجل ولد هميد : المعارضة يجب أن تعمل لتحقيق مصلحة موريتانيا في الحاضر والمستقبل وأن تعمل على توفير الظروف المناسبة للاستحقاقات النزيهة التي تمكن الجميع من الحصول على حقوقهم السياسية،صحيح أن المعارضة لايمكن أن تطبق برامجها السياسية مالم تصل للحكم،لكن برنامجنا معروف للجميع،ولسنا - كما يصفنا البعض- باحثين عن شراكة في الحكومة،نسعى إلى نظام ديمقراطي محدد الأدوار.

السراج : التقيتم رئيس الجمهورية أو رئيس الدولة حسب بعض المعارضة،ماهي آفاق الحوار وهل لمستم في لقاء الرئيس رغبة جادة في ذلك؟

بيجل ولد هميد : نحن في الوئام نقول رئيس الجمهورية،وقد يكون لآخرين رأي آخر،المهم عندنا هو حصول الحوار وقبل ذلك لايمكن الحديث عن المستقبل.
والذي يظهر لي من خلال لقائي مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز أنه جاد في الحوار والوزير الأول أكد هذا في حديثه أمام البرلمان.

السراج : بعض المعارضة يعتقد أن دعوة الرئيس عزيز للحوار كانت من أجل الحصول على تمويلات بروكسل؟

بيجل ولد هميد : المعارضة المسؤولة لم تقل ذلك،ونحن نرغب في حصول موريتانيا على التمويلات المعتبرة من أي جهة كانت،وأعتقد أننا باتفاق دكار والانتخابات التي دعمها الممولون فتحنا الباب أمام التمويلات وأمام الدعم الدولي.
ونحن قبلنا اتفاق دكار والرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله قبل الاستقالة كل ذلك كان من أجل مصلحة موريتانيا، وهو ما وفر الجو للحصول على التمويل.

السراج : تواصل المعارضة هجومها على فرنسا،ما طبيعة الدور الذي تتهمون باريس بالقيام به في موريتانيا؟

بيجل : نحن نقول ماقالت المعارضة بخصوص فرنسا،وهو ما عبر عنه بياننا الأخير،وأنا أعتقد أنه منذ رحيل الاستعمار كانت فرنسا حاضرة بقوة في كل الأنظمة السياسية بشكل مباشر أو غير مباشر،والآن وفي ظل ما يعرف بمجموعة فرنسا الإفريقية فإن أقطابا فرنسيين يسعون إلى أن يظل الشأن السياسي في موريتانيا خادما لمصالحهم الضيقة وليس الشعب الموريتاني أو الفرنسي.

السراج : يعتقد النظام أن وضعية البلد الاقتصادية جيدة جدا هل توافقونه الطرح،خصوصا في ظل نظام ’’رئيس الفقراء’’

بيجل ولد هميد : ربما لا أملك معطيات دقيقة جدا نظرا لأنني لست في الإدارة،لكنني أقدم مثالا بسيطا من الواقع الذي أعيشه أنا وأنت وكل الموريتانيين،أنا أقول إن خير مقياس لضبط الحالة الاقتصادية هو التصور الذي تحمله النساء اللواتي يذهبن يوميا إلى السوق لشراء حوائجهن الغذائية،هن يعرفن بكم كن يشترين الأرز أو الزيت أو الزرع في 2005 أو 2008 وبالتالي فإن تصوراتهن عن وضعية السوق والأسعار هي المقياس الأفضل لوضعية الاقتصاد.
وبالنسبة لرئيس الفقراء،أنا أقول إن الرئيس لا ينبغي أن يكون رئيسا للفقراء وحدهم – اللهم إذا لم يكن يسعى إلى إفقار الجميع – ولا الأغنياء أو العقلاء أو الحمقى لوحدهم،بل يجب أن يكون رئيس الجميع بفقرائه وأغنيائه وعقلائه وحمقاه.
أعتقد أن الوضعية الاقتصادية الحالية معروفة للجميع،وللأغلبية أن تقول ماشاءت ،ذلك حقها الطبيعي،كما هو حقنا نحن أيضا لكن الحقيقة واضحة.

السراج : اختتم البرلمان دورته الأخيرة،وأجاز قوانين مثيرة،كيف نظرتم إلى موقف الأغلبية والمعارضة خلال هذه الدورة؟

بيجل ولد هميد : لايمكنني أن أنتقد الأغلبية إذا ساندت الحكومة التي تدعمهما،هذا إذا كانت عندنا أغلبية،لكنني أعلم أن ما يسمى الآن أغلبية ليس كذلك،فهم أغلبية كل من حكم وسيصفقون لكل قادم،لكنهم سينقضون عليه في الدقيقة الأولى بعد الإطاحة به،فهم أنصار كل حاكم وأعداء كل من أطيح به،وأعتقد أن ما قاله محمد جميل ولد منصور بشأن الأغلبية وأن بعضها مأمور صحيح ويؤكده حال هؤلاء وأنا أيضا أقوله،وهم يعلمون أن نواب الأغلبية استدعتهم قيادتهم السياسية وانتقدت عليهم ضعفهم أمام المعارضة في الدورات الماضية وهو ما دفع بعضهم إلى المشاركات التي لاحظنا خلال الدورة الماضية
أما بالنسبة للمعارضة فخطابها واضح ومفهوم ونوابها مقتنعون به وهو ما ظهر بجلاء في خطاباتهم وفي مواقفهم.

السراج : قاطعتم مؤتمر الحزب الحاكم،ماهو تقييمكم لنتائج ذلك المؤتمر؟

بيجل ولد هميد : لم نقاطع المؤتمر،وإنما اتفقنا على أن من شاء من أحزاب المعارضة حضور افتتاحه فله ذلك،وأنا شخصيا قلت لقادة المعارضة إن رد السلام ليس أفضل من السلام أصلا،وأنه مادام الحزب الحاكم قد وجه لنا دعوة فإن علينا تلبية الدعوة.
ولكن لما اتفقت الغالبية من أحزاب المعارضة على عدم تلبية تلك الدعوة التزمت بالقرار نظرا لأنني رئيس منسقية المعارضة،وما قلت لك الآن قلته بشكل صريح للمعارضة في اجتماعهم.
أما بالنسبة لتقييم الحزب فأنا لا يمكن أن أقيم مؤتمر حزب لا أنتمي إليه.

السراج : هل هنأتم رئيس الحزب الحاكم بمناسبة إعادة انتخابه؟
بيجل ولد هميد : أهنئه بالفعل،هو شخص محترم وتربطني به علاقات طيبة معتبرة،كما أهنئ نائبه الذي أعتبره – تقليديا – من أهلي ومن زملائي السياسيين.
السراج : كيف تنظرون إلى ملف الحرب على الفساد أحد أهم شعارات النظام الحاكم؟

بيجل ولد هميد : أعتقد أن من لم يمارس التسيير في الدولة لايمكن وصفه بالمفسد،وإن كان قد يفسد في ماله هو أو مال أهله أو قبيلته،ونحن لن ننتقد أي رئيس إذا ما رفع شعار محاربة الفساد،مالم يكن وسيلة لمحاربة خصومه السياسيين،وأعتقد أن محمد ولد عبد العزيز يحمل شعار محاربة الفساد للقضاء على خصومه السياسيين لا أكثر ولا أقل.
وأنا شخصيا طرحت قضيتي لدى القضاء،عندما طلب مني تسديد مبالغ مالية صرفها أشخاص آخرون من بينهم مدير ديوان ولد عبد العزيز وأحد مستشاريه عندما صرفت تكاليف علاجهم دون أن يكون القانون يطالبني بأي مسؤولية في ذلك.

وقد وضعت قضيتي هذه لدى القضاء الموريتاني لأنني لا أزال أعتقد أن موريتانيا دولة ولديها قضاء،وأنا قدمت ملف القضية إلى الوزير الأول كما ينص على ذلك القانون،ونظرا لأنني كنت مراقب دولة أنتظر ردهم على الشكوى والملف المقدم أمامهم،قبل أن أرفعه بعد ذلك إلى القضاء.
وبالتالي فإن محاربة الفساد هدف نبيل،وليس وسيلة لمعاقبة السياسيين.

السراج : وهل تعتقدون أن تسيير السلطة الحالية كان نزيها وخاليا من الفساد؟

بيجل ولد حميد : لم يظهر لنا ذلك وأنت صحفي تعرف ما يجري،تعرف أن الذين أخذوا أموال موريتانيا،أعني النقود وليس التسيير، ما بين مليارين أو مليار أعادوا تعيينهم،وهم يعرفون كم أخذ هؤلاء من أموال الموريتانيين ومتى أخذوه ومن أين أخذوه.

السراج : كيف تقيمون علاقات موريتانية الخارجية في ظل أداء وزيرة الخارجية؟

بيجل ولد حميد : لن أتحدث عن الوزيرة،ما أعرفه أن موريتانيا تحتاج إلى علاقات وطيدة مع الخارج ومع جيرانها بشكل خاص،وأعتقد أن أغلب الموريتانيين يعيشون في دول الجوار في السنغال وفي مالي ونحن نحتاج إلى علاقات طيبة مع هذه الدولة خدمة لمواطنينا.

السراج : هل من كلمة ختام موجهة إلى الرئيس محمد ولد عبد العزيز؟

بيجل ولد هميد : لقد قلت له ما أريد أن أقول،فقط أذكره أن رئيس الجمهورية رئيس لكل الموريتانيين العقلاء والحمقى،ورئيس الجمهورية لا جهة له ولا قبيلة،أعتقد أن عليه أن يفهم ذلك جيدا.

السراج : شكرا لكم

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا