المديرالجديد "لصوملك" يعلن عن اجراءات جديدة :|: سعي لاطلاق مشاورات لاصلاح قطاع الصحة :|: غريب: الشتاء لممارسة رياضة السباحة عند الروس!! :|: رئيس الجمهورية يغادر الى دكار لحضور منتدى للأمن :|: تحصين المال العام / محمد سالم الددي :|: اجتماع لرجال الأعمال الموريتانيين بالامارات :|: إطلاق عملية لطائرات بدون طيار في الساحل :|: أسعارالذهب ترتفع بفعل بيانات ضعيفة من الصين :|: وزارة الصحة :" المخزن يحتوي أدوية في انتظارالحرق" :|: منطقة جديدة للتنقيب عن الذهب السطحي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
تمييع المعاييريعيق حرية الاعلام /سيــــدي عـــيلال
3 أطعمة تؤثر على صحة الدماغ ... ماهي؟
 
 
 
 

أخصائي : يوجد 900 مريض قصور بحاجة للتصفية في موريتانيا

الاثنين 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2019


قال أخصائي أمراض وجراحة الكلي والمسالك البولية، محمد المختار ولد سيد محمد ولد امباله، إن نحو 900 مصاب بالقصور الكلوي في موريتانيا يحتاجون مراكز تصفية.

ولفت ولد امباله وهو أيضا رئيس قسم جراحة المسالك البولية في مستشفي الصداقة، إلى أن الصندوق الوطني للضمان الصحي مول مشروعا لزرع الكلي ب 400 مليون أوقية بين ثلاث مستشفيات "لكن المشروع لم يري النور حتى الآن في حين أن الصندوق يمتنع عن ر فع المرضي المصابين بالقصور الكلوي للزرع في الخارج".

ونبه في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، إلى أن عمليات زرع الكلى في الخارج تكلف ما بين 6 ملايين إلى 8 ملا بين للشخص.

وأضاف:"إن كان لا بد من صرف هذه الأموال فالباقي يمول به بناء مركز للتصفية وشراء أجهزة التصفية".

ودعا الأخصائي ولد امباله، إلى تشكيل لجنة لدراسة جدوائية هذا المشروع وإحصاء جميع المرضي المؤهلين للزرع ولهم متبرعين وبعد ذلك أخذ القرار المناسب في مشروع زرع الكلي.

ونبه إلى أن "العجز الكلوي الناتج عن انسداد في المسالك البولية ما زال يطرح مشكلة التكفل به في المستشفيات و شراء أجهزة قسطرة".

وتابع:"لا شك أن أموالا طائلة صرفت في التجهيزات الطبية لكن من للواجب آن نلفت انتباهكم أن بعض هذه التجهيزات تسلم للمستشفيات معطلة وليست علي المعايير المطلوبة وتبقي كذلك حتى تنتهي مهلة الضمان وهو أمر يستوجب التحقيق و إنهاء التعاقد مع الشركات التي لا تمتلك خدمة ما بعد البيع".

الأخبار

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا