عودة رئيس الجمهورية من غينيا بيساو :|: خبراء يتوقعون طريقة تعافى بها الاقتصاد العالمي من "كورونا" :|: الوزيرالأول يطالب وزيرالتعليم العالي بتنفيذ أوامرالقضاء :|: اجتماع لدراسة تنشيط الادارة بموريتانيا :|: تصنف موريتانيا في القائمة الخضراء لانتشار"كورونا " بتونس :|: المصادقة على عودة الدراسة لسنتين ب"enajem" :|: تعميم بتعديلات في الخطاب الرسمي :|: وزرة الصحة : تسجيل 22 إصابة و17 حالة شفاء :|: الحكومة ترد على الفاعلين في التعليم الخصوصي :|: مجلس الوزراء: تعيينات واسعة في الوظيفة العمومية "بيان" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
قمرصناعي وزنه 478 كلغ قادم ليسقط ليلا على الأرض !
 
 
 
 

أخصائي : يوجد 900 مريض قصور بحاجة للتصفية في موريتانيا

الاثنين 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2019


قال أخصائي أمراض وجراحة الكلي والمسالك البولية، محمد المختار ولد سيد محمد ولد امباله، إن نحو 900 مصاب بالقصور الكلوي في موريتانيا يحتاجون مراكز تصفية.

ولفت ولد امباله وهو أيضا رئيس قسم جراحة المسالك البولية في مستشفي الصداقة، إلى أن الصندوق الوطني للضمان الصحي مول مشروعا لزرع الكلي ب 400 مليون أوقية بين ثلاث مستشفيات "لكن المشروع لم يري النور حتى الآن في حين أن الصندوق يمتنع عن ر فع المرضي المصابين بالقصور الكلوي للزرع في الخارج".

ونبه في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، إلى أن عمليات زرع الكلى في الخارج تكلف ما بين 6 ملايين إلى 8 ملا بين للشخص.

وأضاف:"إن كان لا بد من صرف هذه الأموال فالباقي يمول به بناء مركز للتصفية وشراء أجهزة التصفية".

ودعا الأخصائي ولد امباله، إلى تشكيل لجنة لدراسة جدوائية هذا المشروع وإحصاء جميع المرضي المؤهلين للزرع ولهم متبرعين وبعد ذلك أخذ القرار المناسب في مشروع زرع الكلي.

ونبه إلى أن "العجز الكلوي الناتج عن انسداد في المسالك البولية ما زال يطرح مشكلة التكفل به في المستشفيات و شراء أجهزة قسطرة".

وتابع:"لا شك أن أموالا طائلة صرفت في التجهيزات الطبية لكن من للواجب آن نلفت انتباهكم أن بعض هذه التجهيزات تسلم للمستشفيات معطلة وليست علي المعايير المطلوبة وتبقي كذلك حتى تنتهي مهلة الضمان وهو أمر يستوجب التحقيق و إنهاء التعاقد مع الشركات التي لا تمتلك خدمة ما بعد البيع".

الأخبار

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا