الدولة تبحث اجراءات لاصلاح الوظيفة العمومية :|: نشر تائج مقدمي خدمة التعليم الجزء 2 :|: ما هوالمشروع الذي يدشنه رئيس الجمهورية ؟ :|: "الهابا" تجتمع للمصادقة على تعيين مدير التلفزيون الرسمي :|: فيروس "كورونا" يضرب الاقتصاد العالمي :|: رئيس الجمهورية يصل لى روصو عاصمة ولاية اترارزه :|: مصدر: الجالية الموريتانية في الصين بخير :|: الرئيس الغيني ينهي زيارته لموريتانيا :|: "قطة شريرة" تحبس امرأة ليومين..! :|: انطلاق النسخة 4 من "أولمبياد" العلوم بموريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
محاربة الأسباب أوّلا / عبدولاي يريل صو
المُمارَسَةُ السياسيَّةُ و "السؤَالُ الشبَابِيُّ"بموريتانيا / المختارولد داهي
حتى لا نُضَيِّعَ العام 2020 / محمد الأمين ولد الفاضل !
طالب ثانوية يكتشف كوكبا بعد أيام من تدريبه في "ناسا"
من هو خليفة سلطان عمان الجديد ؟
سنة 2020 أمل ..وقلق / محمد ولد سيدي
السيد الرئيس لا يليق بكم العمل من القصر / محمد فال يحي
 
 
 
 

أخصائي : يوجد 900 مريض قصور بحاجة للتصفية في موريتانيا

الاثنين 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2019


قال أخصائي أمراض وجراحة الكلي والمسالك البولية، محمد المختار ولد سيد محمد ولد امباله، إن نحو 900 مصاب بالقصور الكلوي في موريتانيا يحتاجون مراكز تصفية.

ولفت ولد امباله وهو أيضا رئيس قسم جراحة المسالك البولية في مستشفي الصداقة، إلى أن الصندوق الوطني للضمان الصحي مول مشروعا لزرع الكلي ب 400 مليون أوقية بين ثلاث مستشفيات "لكن المشروع لم يري النور حتى الآن في حين أن الصندوق يمتنع عن ر فع المرضي المصابين بالقصور الكلوي للزرع في الخارج".

ونبه في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، إلى أن عمليات زرع الكلى في الخارج تكلف ما بين 6 ملايين إلى 8 ملا بين للشخص.

وأضاف:"إن كان لا بد من صرف هذه الأموال فالباقي يمول به بناء مركز للتصفية وشراء أجهزة التصفية".

ودعا الأخصائي ولد امباله، إلى تشكيل لجنة لدراسة جدوائية هذا المشروع وإحصاء جميع المرضي المؤهلين للزرع ولهم متبرعين وبعد ذلك أخذ القرار المناسب في مشروع زرع الكلي.

ونبه إلى أن "العجز الكلوي الناتج عن انسداد في المسالك البولية ما زال يطرح مشكلة التكفل به في المستشفيات و شراء أجهزة قسطرة".

وتابع:"لا شك أن أموالا طائلة صرفت في التجهيزات الطبية لكن من للواجب آن نلفت انتباهكم أن بعض هذه التجهيزات تسلم للمستشفيات معطلة وليست علي المعايير المطلوبة وتبقي كذلك حتى تنتهي مهلة الضمان وهو أمر يستوجب التحقيق و إنهاء التعاقد مع الشركات التي لا تمتلك خدمة ما بعد البيع".

الأخبار

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا