لجنة متابعة قضية الصحفي اسحاق تلتقي وزيرالخارجية :|: وزارة التشغيل تعلن عن اكتتاب 800 عامل :|: ملاك "بورصات" السيارات يحتجون بنواكشوط :|: أنباء عن تجديد مأموية أخرى للمحافظ الحالي :|: نقل الطواقم الطبية من الخريجين الجدد إلى الداخل :|: السيد الرئيس لا يليق بكم العمل من القصر / محمد فال يحي :|: سعرالذهب يتراجع مع تلاشي توترات الشرق الأوسط :|: طالب ثانوية يكتشف كوكبا بعد أيام من تدريبه في "ناسا" :|: "كوسموس" تعين مديرة مكلفة بأنشطة حقول الغاز :|: افتتاح الأيام الثقافية الموريتانية الصينية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

"سامسونغ" توفر كاميرات بدقة "غير مسبوقة"
النصوص القانونية .. وإصلاح العدالة / عبدالله اندكجلي
ماذا ينتظرالاقتصاد العالمي في 2020؟
معلوات جديدة عن المؤتمر الصحفي للرئيس السابق
"الرَّسْمِيَّةُ الحَصْرِيَّةُ" للغَةِ العَرَبِيَّةِ / المختار ولد داهى
التحفيزات الناجعة في التعليم الأساسي / أحمد عبد القادر محمد
ماهي أكبر أندية العالم رواتب للاعبين ضمنها ؟
قصصهم المتشابهة حتى الضجر! / البشير ولد عبد الرزاق
مرتكزات الخطاب السياسي / محمدو ولد محمد الأمين *
قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
 
 
 
 

قيس سعيّد.. من المقاهي الشعبية إلى قصر قرطاج

الأحد 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2019


في مقهى شعبي بمدينة أريانة، شمالي العاصمة تونس، اعتاد قيس سعيد على الجلوس، وأمامه قهوته وعلبتان من السجائر المحلية، إما وحيداً يقرأ كتاباً أو محفوفاً بطلبته وأصدقائه، وبين الحين والآخر يرد على تحيات المعجبين بفصاحته في تفسير القوانين الدستورية، سواء في الإذاعات أو على شاشات التلفزيون.

لم يكن اسم قيس سعيد معروفاً قبل العام 2011 إلا في محيطه الجامعي وبين طلبته، لكنه ظهر خلال فترة الانتقال السياسي ليتحدث في الشأن الدستوري معتمداً على لغة عربية فصحى بلكنة أقرب ما تكون إلى صوت الروبوت، هي ذات اللغة التي يعتمدها في التدريس الجامعي، منحازاً إليها في مواجهة اللهجات العامية.

منذ يناير 2019 بدأ اسم سعيد يظهر في عمليات استطلاع الرأي لنوايا التصويت، إلى أن تصدر النتائج في شهر مايو، يليه نبيل القروي رجل الأعلام والإعلام وأحد أبرز صانعي الإعلان في البلاد، الأمر الذي اعتبره المراقبون آنذاك زلزالاً سياسياً سيلقي بظلاله على المشهد العام في البلاد.

اتسعت شهرة ونجومية سعيد من خلال مواقفه وآرائه التي كانت تحمل توقيعه وتنتشر على الفيسبوك، ويتداولها الشباب والطلبة والناشطون المتمردون فكرياً على المنظومة السائدة في تونس بشقيها الحاكم والمعارض، لكن المثير في الأمر أن الرجل أكد في مناسبات عدة أنه لا يمتلك أية صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأنه لا يجيد استعمال التكنولوجيات الحديثة.

دفع به تصدره نوايا التصويت إلى التفكير بجدية في الترشح للانتخابات الرئاسية، وساهم طلبته بدور كبير في إقناعه، متعهدين له بأنهم سيتولون جمع التزكيات الشعبية التي تتيح له الترشح، وبعد الإعلان عن وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي في 25 يوليو الماضي، والإعلان عن فتح باب الترشحات لخلافته بداية من الثاني من أغسطس، تبين أن أحد الأطراف التي قامت بجمع التزكيات فرطت فيها لمرشح آخر بمقابل مالي، لكن أنصار سعيد قادوا حملة مستعجلة على الفيسبوك مكنتهم من جمع تزكيات جديدة خلال يومين.

يقول سعيد إن مبلغ الائتمان الانتخابي الذي كان عليه دفعه مع التزكيات ضمن ملف الترشح ويبلغ 10 آلاف دينار (حوالي 3200 دولار) لم يكن متوفراً لديه، فتكفل أصهاره بجمعه، وأنه لم يساهم إلا بـ 50 ديناراً (حوالي 17 دولاراً)، كما أنه أعلن رفضه الحصول على التمويل العمومي، الذي تساهم به الدولة في حملات المترشحين، ورفض تبرع رجال الأعمال الذين عرضوا عليه، واكتفى بإدارة حملته من شقة بسيطة في عمارة سكنية، من دون أن يعقد اجتماعات شعبية حاشدة أو ينظم حفلات فنية دعائية كبقية منافسيه، كما رفض أغلب الدعوات التي وجهت له لإجراء مقابلات تلفزيونية للتعريف ببرنامجه الانتخابي الذي لم يكن موجوداً أصلاً، حيث قال إنه سيكتفي بعرض بعض الأفكار على الناخبين من خلال لقاءات عفوية في المقاهي والأسواق والشوارع.

وقيس سعيد من مواليد 22 فبراير 1958 بمدينة بني خيار من ولاية نابل، شمال شرق، وهو حاصل على شهادة الدراسات المعمقة في القانون الدولي العام من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس 1985، ودبلوم الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري تونس 1986.

وبالنسبة لتجربته المهنية درس بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بسوسة 1986 وبكلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس منذ 1999.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا