تحويل جماعي لفرقة الشرطة ب"كوكي الزمال" :|: موريتانيا تشارك في أعمال الدورة 64 لأسكنا" :|: وزارة الصحة تطلق حملة لتلقيح الأطفال :|: لقاء جديد بن ولد داداه ورئيس الجمهورية :|: موريتانيا تخلد اليوم العالمي لحقوق الإنسان :|: رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان يتحدث عن دورها :|: موريتانيا ذلك الوطن الذي نهرب منه / محمد المختار :|: بنك استثماريتوقع قفزة في أسعارالذهب العالمية خلال 2020 :|: وزيرالتجهيز يتحدث عن خصائص تأهيل طريق داخلي :|: رئيس الجمهورية يلتقي رؤساء أحزاب بالمعارضة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هوالطالب الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟
موريتانيا تحضرلأضخم عرض عسكرى في ذكرى الاستقلال
203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل
59 مضت...من أمل يتجدد / محمد سالم الددي *
حلم وطن !. / الحسين الزين بيان
معلومات عن زيادة مقررة للرواتب
طرق انفاق غريبة لدى الأغلياء في العالم !!
بما ذا سيذكر الموريتانيون محمد ولد عبد العزيز سنة 2029 ؟
قاطرة تنفيذ "تعهداتي" تجلب الأمل الفسيح / محمد نافع ولد المختار ولد آكَّه
نظفوها سيدي الرئيس / محمد ولد عبد القادر *
 
 
 
 

بناء الانسان قبل بناء العمران / يحيى بيان

الخميس 10 تشرين الأول (أكتوبر) 2019


صدق رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني حين اعتبر أن اساس النهضة التعليم
المصحوب بإرادة الجميع في تحقيق التنمية الشاملة. فاذا كان التعليم يمثل
حجر الزاوية في كل نهضة فهي نهضة لن تتحقق بين عشية وضحاها إذ لا بد من
رسم خط عام لإصلاح التعليم وعلى مدى زمني بعيد قد يتجاوز العشرين سنة مع
منهجية عملية ثابتة في اتخاذ القرارات ومن الاهمية بمكان:

اولا:إعادة تأهيل المدرس بالتدريب المكثف وتنظيم ورشات العمل والدورات
التدريبية التي تنتح مدرسين قادرين على تقديم تعليم مواكب للعصر ويلبي
احتياجات سوق العمل وينهض بالبلاد اقتصاديا.

ثانيا:خلق التعليم المحارب للعنصرية فمن غير المنصف ان يحظى بعض ابناء
الوطن الواحد بأفضل انواع التعليم الذي يأهلهم لتولي المناصب القيادية في
البلاد بينما يبقى الاخرون معزولون في مدارس هشة يتخرجون منها ليشتغلوا
بالاعمال العضلية المجهدة وغالبيتهم مع ذويهم لا يملكون قوت يومهم فما
بالك بثمن الكتب اوالزي المدرسي ويعتبر هذا الصنف من التعليم المرسخ
الحقيقي للعنصرية الهدامة.

ثالثا:توفير التعليم المجاني:فمن المعلوم ان غالبية الاسر الموريتانية
لاتستطيع تحمل التكاليف الباهظة للتعليم فمثلا قد تصل رسوم التسجل
الشهرية للباكلوريا في حي شعبي مثل كارفور مدريد إلى خمسين الف أوقية
وهومايناهز نصف راتب المعلم المطحون اليوم.

مع منح عناية خاصة لشريحة الاطفال ذوي الإحتياجات الخاصة.

خامسا:الاعتماد على التكنولوجيا ومحو الأمية الرقمية في البلاد وادخال
لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في المناهج التعليمية من أجل استبدال
وسائل التعليم التقليدية بمنصات الكترونية. لان هذا النوع من التعليم
اصبح واقعا يفرض نفسه.

سادسا:اللغة:وتمثل اللغة العائق الكبير والذي يستصغره بعضنا فقد حان
الاوان لان نوحد لغة التدريس ولعل لغتنا العربية اكثرجذبا لغالبية الشعب
الموريتاني. والا فالانجليزيةاكثر انتشارا واوسع ادخارا من الفرنسية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا