اطلاق حملة وطنية لسلامة السير من أ"غشوركيت " :|: 25.1 % قيمة التبادل بالتجاري يبن موريتانيا والعالم خلال الربع الثالث 2019 :|: الوزيرالأول يشرف على انطلاق تأهيل المحور الطرقي ألاك- بتلميت :|: نقابات صحية تطالب برفع أجورعمال القطاع في 2020 :|: بدء توزيع مقدمي خدمات التعليم بالداخل للتدريس :|: موريتانيا تشارك في المعرض الافريقي بدولة الكويت :|: وزارة الطاقة والنفط تستقبل دفعة من المكتتبين :|: 5 ملايين يورو دعم من فرنسا لحوض آرغين :|: وزارة الصحة تنشرفرقا طبية على طريق انواكشوط - ألاك :|: الرئيس استقبل مكتب الجالية خلال زيارته لباماكو :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هوالطالب الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟
موريتانيا تحضرلأضخم عرض عسكرى في ذكرى الاستقلال
203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل
59 مضت...من أمل يتجدد / محمد سالم الددي *
حلم وطن !. / الحسين الزين بيان
معلومات عن زيادة مقررة للرواتب
طرق انفاق غريبة لدى الأغلياء في العالم !!
قاطرة تنفيذ "تعهداتي" تجلب الأمل الفسيح / محمد نافع ولد المختار ولد آكَّه
بما ذا سيذكر الموريتانيون محمد ولد عبد العزيز سنة 2029 ؟
نظفوها سيدي الرئيس / محمد ولد عبد القادر *
 
 
 
 

من سيعين الرئيس على وكالة محاربة الفقر المرتقبة ؟

الثلاثاء 1 تشرين الأول (أكتوبر) 2019


شكل إعلان تعهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى بإنشاء وكالة لمحاربة الفقر والغبن الإجتماعى أبرز وعود الحملة الانتخابية المحضرة للانتخابات الأخيرة، ومحط أنظار النخب الداعمة له، بحكم مركزيتها فى برنامج الرجل، والمشاريع المنتظرة منها.

وينتظر الرأي العام معرفة الشخص الذى يحال إليه ملف الوكالة، من بين النخبة القادرة على تسيير المؤسسات الكبيرة، وذات الرؤية السياسية، لتفادى الفشل من جهة، ولاستغلالها فى ترتيب الأوضاع الاجتماعية والسياسية بموريتانيا.

ورغم أن الرئيس حدد مجال التدخل، وفصلت الحكومة البرامج المحتملة، إلا أن تخصيص 200 مليار أوقية لمشاريع خاصة بمحاربة الفقر والغبن، يجب أن يصحبه قدرة على الإقناع بالمنجز، وتدبير الأمور بحنكة سياسية، والخروج بآثار اقتصادية وسياسية مقنعة، تقضى على جيوب الفقر، وتحارب الغبن، وتؤسس لنواة المجتمع الواحد، من خلال إشعار المستهدفين والرأي العام بقيمة المنجز، بدل تبذير الأموال دون هدف، أو تحقيق الأهداف الاقتصادية دون تجاوز الشرخ الإجتماعى الذى أحدثته العقود الماضية، والآلام التى مرت بها جهات وفئات جراء الغبن والتهميش.

وتطرح عدة أسماء لإدارة المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية، أبرزها الوزير السابق سيدى محمد ولد محم ، ووزير الاقتصاد والمالية الأسبق سيد أحمد ولد الرايس، بحكم العلاقة التى تربطهما بالرئيس، والتجربة السياسية الكبيرة للرجل الأول، والخبرة الاقتصادية التى يتمتع بها الرجل الثانى، مع علاقات وازنة للرجلين بمختلف مناطق البلد.

زهرة شنقيط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا