مطالبات بتخفيف الديون عن الدول الفقيرة المتضررة من كورونا :|: تكلفة كورونا على الاقتصاد العالمي قد تتخطى 4 آلاف مليار دولار :|: عمال الشركة الموريتانية للمحروقات ومديرها العام يتبرعون لصندوق "كوفيد 19" :|: البنك المركزي يساهم بأكثر من ملياري أوقية قديمة في دعم جهود مكافحة كورونا :|: بحث كيفية الاستفادة من الآجهزة الطبية الصينية :|: السفير الصيني يطالب شركات بلاده بمساعدة موريتانيا في مواجهة كورونا :|: السفير الصيني بنواكشوط يكتب..الصين و موريتانيا يداً بيد لمكافحة كورونا :|: وزارة الشؤون الاسلامية تدعو لتعطيل صلاة الجمعة غدا :|: توزيع سلال غذائية ومبالغ مالية على الفقراء :|: كورونا فضحنا ../ البشيرعبد الرزاق :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
"كورونا "حول العالم.. انحسار في الصين وتفش في أوروبا
 
 
 
 

سيداتي ... قصة فنان واكب مراحل تأسيس الدولة

الأحد 29 أيلول (سبتمبر) 2019


تكانت هي قلب موريتانيا، تماماً كما كانت أسرة أهل آب التي تنحدر منها، هي جوهرة الأسر الفنية في التاريخ الحديث لموريتانيا، اليوم طويت واحدة من أهم صفحات الفن العظيم الذي قدمته هذه الأسرة، لقد رحل سيداتي ولد آبه، تاركاً خلفه تراثاً وطنياً سيبقى حياً في الذاكرة الجمعية للموريتانيين.

سيداتي الذي تربى على هضبة تكانت، وورث منها حب الجمال والقدرة على الإبداع، وهي صفات لطالما حضرت لدى شعراء وفناني تلك الأرض، ولكن ذلك الفنان الشاب سرعان ما انفرد وتميز، فذاع صيته في أرجاء بلاد “البيظان”.

ففي مطلع ستنيات القرن الماضي، كان الفنان الشاب سيداتي ولد آبه، يجول في بوداي تكانت، حينها كانت الدولة الموريتانية في طور التشكل، وتريد عزف نشيدها الوطني الأول بآلة التدينيت التقليدية، التي ترمز لأصالة لا تريد الدولة الفتية أن تفرط فيها.

أرسلت الدولة وفدا إلى تكانت يبحث عن الفنان الشاب الذي ذاع صيته في البلاد، فقد وقع عليه الاختيار لعزف النشيد الجديد، ليسافر سيداتي إلى نواكشوط، ومن ثم سيستقل طائرة خاصة إلى مدينة ”سانت لويس“ في موريتانيا الخاضعة للاستعمار وقتئذ، ليعزف هنالك أول نشيد في تاريخ البلاد بآلة التدينيت.

وعندما قررت موريتانيا الاستقلال عن منطقة الفرنك الأفريقي عام 1973، وإصدار عملة جديدة (الأوقية) أختارت الفنان سيداتي ولد آبه، ليطل صوته مجلجلاً من المذياع لكي يعلن للموريتانيين ميلاد عملتهم الجديدة، تماما كما أطل عليهم لحظة ميلاد الوطن.

كان سيداتي أو ”الداتي“ كما يطلق عليه أفراد أسرته والمقربون منه، حاضراًً في أغلب لحظات الوطن المفصلية، مشاركاًَ بآلته التقليدية التدينيت في كتابة سردية الوطن.

في نهاية ثمانيات القرن الماضي، قرر الفنان سيداتي أن يدخل في شبه عزلة فنية، تاركاََ الساحة للجيل الجديد الذي تزعمته آنذاك ابنته أيقونه الفن الموريتاني، الفنانة الراحلة ديمي، التي توفيت قبله بثماني سنواتِِ.

صحراء ميديا بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا