مصدر: الجالية الموريتانية في الصين بخير :|: الرئيس الغيني ينهي زيارته لموريتانيا :|: "قطة شريرة" تحبس امرأة ليومين..! :|: انطلاق النسخة 4 من "أولمبياد" العلوم بموريتانيا :|: مصدر: اكتمال الترتيبات لزيارة الرئيس لاترارزه غدا :|: الجمارك الوطنية تخلد العيد الدولي :|: سفارة موريتانيا في الصين تحذرالجالية من "كورونا" :|: ندوة حول أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم :|: ارتفاع أسعارالنفط بسبب العالمية :|: موعد لتقديم حصيلة عمل حكومته أمام البرلمامن :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
محاربة الأسباب أوّلا / عبدولاي يريل صو
المُمارَسَةُ السياسيَّةُ و "السؤَالُ الشبَابِيُّ"بموريتانيا / المختارولد داهي
حتى لا نُضَيِّعَ العام 2020 / محمد الأمين ولد الفاضل !
طالب ثانوية يكتشف كوكبا بعد أيام من تدريبه في "ناسا"
من هو خليفة سلطان عمان الجديد ؟
سنة 2020 أمل ..وقلق / محمد ولد سيدي
السيد الرئيس لا يليق بكم العمل من القصر / محمد فال يحي
 
 
 
 

سيداتي ... قصة فنان واكب مراحل تأسيس الدولة

الأحد 29 أيلول (سبتمبر) 2019


تكانت هي قلب موريتانيا، تماماً كما كانت أسرة أهل آب التي تنحدر منها، هي جوهرة الأسر الفنية في التاريخ الحديث لموريتانيا، اليوم طويت واحدة من أهم صفحات الفن العظيم الذي قدمته هذه الأسرة، لقد رحل سيداتي ولد آبه، تاركاً خلفه تراثاً وطنياً سيبقى حياً في الذاكرة الجمعية للموريتانيين.

سيداتي الذي تربى على هضبة تكانت، وورث منها حب الجمال والقدرة على الإبداع، وهي صفات لطالما حضرت لدى شعراء وفناني تلك الأرض، ولكن ذلك الفنان الشاب سرعان ما انفرد وتميز، فذاع صيته في أرجاء بلاد “البيظان”.

ففي مطلع ستنيات القرن الماضي، كان الفنان الشاب سيداتي ولد آبه، يجول في بوداي تكانت، حينها كانت الدولة الموريتانية في طور التشكل، وتريد عزف نشيدها الوطني الأول بآلة التدينيت التقليدية، التي ترمز لأصالة لا تريد الدولة الفتية أن تفرط فيها.

أرسلت الدولة وفدا إلى تكانت يبحث عن الفنان الشاب الذي ذاع صيته في البلاد، فقد وقع عليه الاختيار لعزف النشيد الجديد، ليسافر سيداتي إلى نواكشوط، ومن ثم سيستقل طائرة خاصة إلى مدينة ”سانت لويس“ في موريتانيا الخاضعة للاستعمار وقتئذ، ليعزف هنالك أول نشيد في تاريخ البلاد بآلة التدينيت.

وعندما قررت موريتانيا الاستقلال عن منطقة الفرنك الأفريقي عام 1973، وإصدار عملة جديدة (الأوقية) أختارت الفنان سيداتي ولد آبه، ليطل صوته مجلجلاً من المذياع لكي يعلن للموريتانيين ميلاد عملتهم الجديدة، تماما كما أطل عليهم لحظة ميلاد الوطن.

كان سيداتي أو ”الداتي“ كما يطلق عليه أفراد أسرته والمقربون منه، حاضراًً في أغلب لحظات الوطن المفصلية، مشاركاًَ بآلته التقليدية التدينيت في كتابة سردية الوطن.

في نهاية ثمانيات القرن الماضي، قرر الفنان سيداتي أن يدخل في شبه عزلة فنية، تاركاََ الساحة للجيل الجديد الذي تزعمته آنذاك ابنته أيقونه الفن الموريتاني، الفنانة الراحلة ديمي، التي توفيت قبله بثماني سنواتِِ.

صحراء ميديا بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا