سعي حكومي لفرض تحديد الاسعار على الحوانيت :|: بنود هامة في ميزانية وزارة التعليم الثانوي :|: دعوة لاجتماع قيادة الحزب الحاكم UPR :|: "سنيم " تعلن عن اكتتاب مجموعة من المهندسين :|: أحزاب معارضة تدعو لحوار سياسي شامل :|: دراسة تحسم الجدل: هذا تأثير التمارين "القاسية" على القلب :|: رئيس الجمهورية يتحدث عن الدعم الغربي لدول الساحل :|: انخفاض أسعار النفط العالمية لليوم الثالث على التوالي :|: فرض شروط لمرااقبة الانتاج الحيواني والنباتي :|: مساعي رسمية للحافظ على أسعار الاخطبوط :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
تمييع المعاييريعيق حرية الاعلام /سيــــدي عـــيلال
3 أطعمة تؤثر على صحة الدماغ ... ماهي؟
 
 
 
 

حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال

الثلاثاء 24 أيلول (سبتمبر) 2019


حينما يؤمن أصحاب الإختصاص وأصحاب الشأن أن الجهد مهما كان مصدره معرض للخطأ والصواب وأن تصحيح الخطأ ليس عار ولا أنتقاص من فاعله وأن تدعيم الصواب وتعميمه كجهد إيجابي ــ للكل الحق في لإطلاع عليه وألإستفادة منه ــ عمل إنساني نبيل يؤكد ضرورة إستفادة البشر من تجاربهم المفيدة وتفادي أخطائهم المعيقة ؛ ساعتها ستدرك الأنظمة أن مضايقة الشهود وكتم الأخطاء عائق كبير وترسيخ للظلم وتخصيص مخل بمبدإ المساواة وإتاحة الفرصة في الحصول على المعلومات فمن غير المعقول أن تظل معلومات الوطن محجوبة بحجة الأمن القومي .

ومايهم الناس في ارزاقهم ووظائفهم وتأمين بقائهم محجوب بقوة الفريق ومحصن بدوائر اللوبيات والقرابة والجهوية والطائفية ومع هذ الحجب المتجذر المطبق تطالبون صحافة ولدت بتشوهات أن تكون حيادية و دقيقة ونزيهة تلك الصحافة التي إن خرج أحد حماة إحتكار المعلومة يوما عن صمته أو أنّبه ضميره وهي حالة نادرة وأفشى سرا واحدا من ملايين الأسرار.

إذن الصحيفة متهمة بالعمالة والحقد والإستهداف بغرض الإبتزاز؛ فأي شفافية توزعون ؟ من دون شفافية تساوي الفرص في الولوج إلى المعلومة وحرية معالجتها سيظل الإعلام مجرد دواجن في حظيرة رديئة أو عملاء تحت الرقابة تطاردهم يد السلطان ويعبث بجديتهم ادعياء مهنة توشك ان تندثر في ظل طغيان الكذب وترويج الافك وتلميع كل داكن قاصر غير كفئ .
.ان الوطن يسير في معارج متباينة سيبقى جزء منه في الحضيض ان لم تضبط كل الدروب التي ظلت مسدودة بفعل الاحتكار والظلم والاقصاء وفرض الواقع كحقيقة لا يمكن تغييرها او ان تغيرها يجلب مفسدة اكثر من المصلحة المتوخاة.

أَمَا وقد واصلت شهرزاد الحديث بعد الصباح الاخير فانه على دعاة التقهقر والارتكاس ان يدركوا ان كل الكلام اصبح مباح وان كل سلامي يملك حق الاخاء والعدل والمساواة وان شعار الجمهورية ظل احررها يضحون من اجل تطبيقه وعيشه واقعا محسوس لا مجرد شعار وانه من العار ان نرفض حقوق الاخرين في الحياة الكريمة سواء كانوا احفاد عبيد او احفاد مقاومين اومجموعات استُضعفت وحُرمت ورَضت بحالها .

واقع الحال يؤكد ان التغيير الشامل مطلب لا مناص من تحقيقه وتطبيقه وتمتع الجميع بشرف المشاركة فيه ولن يكون الاعلام بمفازة عن واقع الوطن ككل بل انه يعيش حالة غليان ستدفع به صوب مواقع التأثير والتأثر بالوطن ومن أجله وما يجب على اهله الاقتناع به هو جدية الايمان بالمهنة كرسالة لا كوسيلة كسب واظن ان الظل والدفء والحماية اكثر متعة بين عظماء المهنة وقادتها واصحاب سبقها بالاحقية لا بالتسمين ( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ )

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا