قريبا ... تنظيم تدقيق للمصادرالبشرية في قطاع التعليم :|: المعارضة تطالب بخفض أسعارالمواد الاستهلاكية :|: دراسة تكشف فائدة "غير متوقعة" لتنظيف الأسنان! :|: الوزيرالأول يتحدث عن تعميم مراقبة للطرق مستقبلا :|: اطلاق حملة وطنية لسلامة السير من "أغشوركيت " :|: 25.1 % قيمة التبادل بالتجاري يبن موريتانيا والعالم خلال الربع الثالث 2019 :|: الوزيرالأول يشرف على انطلاق تأهيل المحور الطرقي ألاك- بتلميت :|: نقابات صحية تطالب برفع أجورعمال القطاع في 2020 :|: بدء توزيع مقدمي خدمات التعليم بالداخل للتدريس :|: موريتانيا تشارك في المعرض الافريقي بدولة الكويت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هوالطالب الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟
موريتانيا تحضرلأضخم عرض عسكرى في ذكرى الاستقلال
203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل
59 مضت...من أمل يتجدد / محمد سالم الددي *
حلم وطن !. / الحسين الزين بيان
معلومات عن زيادة مقررة للرواتب
طرق انفاق غريبة لدى الأغلياء في العالم !!
بما ذا سيذكر الموريتانيون محمد ولد عبد العزيز سنة 2029 ؟
قاطرة تنفيذ "تعهداتي" تجلب الأمل الفسيح / محمد نافع ولد المختار ولد آكَّه
نظفوها سيدي الرئيس / محمد ولد عبد القادر *
 
 
 
 

منتدى المعارضة يرحب بلقاءات بعض قادته مع غزواني

الأحد 22 أيلول (سبتمبر) 2019


جدد منتدى المعارضة الموريتانية على لسان رئيسه المرشح للانتخابات الرئاسية الأخيرة محمد ولد مولود “ترحيبه باللقاءات التي تمت خلال الأسبوع الماضي بين قادتها والرئيس المنتخب محمد الشيخ الغزواني”.

وجاء هذا التأكيد بينما لم تعترف المعارضة بنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز فيها الرئيس الغزواني.

وأكد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم في تصريح وزعه أن “اللقاء الذي جمعه بالرئيس الغزواني كان جيدا”، مبرزا أنه “أول لقاء له مع رئيس منذ سنين طويلة نظرا لوجود قطيعة تامة بين المعارضة والسلطة السابقة”.

وقال: “نحن نعتبر أن دعوة الرئيس الغزواني لمعارضي سلفه، واستجابة المعارضة له، انفتاح من طرف الرئيس ودليل على استعداد المعارضة للانفتاح، والمهم هو إذابة الجليد ومد جسر يسمح بوجود تبادل وإمكانية الاتفاق حول المشاكل الكبرى للبلد”.

ووصف ولد مولود الوضع السياسي الراهن في موريتانيا بأنه “وضع غير طبيعي، وهو ما يضع على عاتق الرئيس غزواني القيام بالتغيير عبر تشاور وطني”.

وقال: “هناك انفصام شديد بين المعارضة والسلطة مستمر منذ سنين عديدة، وهناك أزمة متعددة الأشكال: أزمة هوية، وأزمة اقتصادية، وأزمة اجتماعية قابلة للانفجار، كل هذا يجعل على الرئيس مهمة افتتاح عهده بوضع حد لهذه المواجهة من أجل أن تتمكن موريتانيا من مواصلة مسيرتها انطلاقا من قواعد توافقية جديدة”.

وعن الأولويات اليوم، أكد رئيس منتدى المعارضة أن “من الأولويات مسألة وحدة شعبنا بين كل مكوناته ومجموعاته العرقية، لأن هنالك مشاكل تتعلق بالهوية، وهناك مشكل العبودية الذي يجب استئصاله نهائيا، وهنالك مشكل توزيع الثروة، وهناك أيضا مشاكل الأمن، ومشكل الديموقراطية، فنتائج الانتخابات الماضية لم تقبل من طرف المترشحين لأن المسار الذي نظمت عليه لم يكن توافقيا”.

وقال: “هنالك أيضا مؤسسات عمومية توجد في وضعية صعبة، وبعضها في حالة إفلاس، وهذا ناجم عن تسيير كارثي. يجب القيام بتدقيق لحالة هذه الشركات، وبتدقيق لحسابات الدولة في بداية ولاية الرئيس”.

وأكد ولد مولود أن “البلد ينتظر آفاقا واعدة تم الإعلان عنها تتعلق بوجود الغاز والنفط، وهي موارد ينبغي حسن تدبيرها وألا تغذي الرشوة وتدفع لتغول الدكتاتورية، كل ذلك يشكل ورشات عمل مفتوحة أمام الرئيس الذي عليه أن يعالجها عبر تشاور وطني”، حسب رأيه.

واشتكى ولد مولود مما سماه “حرمان المعارضة من خدمة وسائل الإعلام العمومي، ومن التعيين في الوظائف العمومية”، وقال: “هناك رجال أعمال ممنوعون من المشاركة في الاستفادة من الصفقات العمومية بسبب مواقفهم السياسية”.

ويأتي تحمس المعارضة الموريتانية لمحاورة الرئيس غزواني بينما لم يمض سوى شهرين على تسلمه لمقاليد السلطة، وفيما لم يعترف مرشحو المعارضة بنتائج الانتخابات الأخيرة، وهو ما اعتبره بعض المراقبين تناقضا في موقف منتدى المعارضة الموريتانية.

القدس العربي بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا