افتتاح مؤتمر" دور الاسلام في افريقيا " :|: ملايين مستخدمى واتس آب مجبرون على شراء هاتف جديد بدءا من فبراير !! :|: بيانات رسمية حول تسوية مشاكل الأحياء العشوائية :|: موريتانيا تعبرإلى مرحلة جديدة / د.أحمد سالم محمد فاضل :|: صفقات مع إفريقيا بقيمة 7.5 مليار يورو في قمة ابريطانيا :|: ارسال بعثة تفتيش الى المعهد التربوي الوطني :|: عودة رئيس الجمهورية من العاصمة "لندن" :|: غدا... انطلاق "مؤتمرعلماء افريقيا " بنواكشوط :|: مظاهرة احتجاجية لبعض ملاك الصيدليات بنواكشوط :|: القمة البريطانية -الافريقية للاستثمار..معلومات هامة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

التحفيزات الناجعة في التعليم الأساسي / أحمد عبد القادر محمد
ماهي أكبر أندية العالم رواتب للاعبين ضمنها ؟
قصصهم المتشابهة حتى الضجر! / البشير ولد عبد الرزاق
مرتكزات الخطاب السياسي / محمدو ولد محمد الأمين *
قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
محاربة الأسباب أوّلا / عبدولاي يريل صو
المُمارَسَةُ السياسيَّةُ و "السؤَالُ الشبَابِيُّ"بموريتانيا / المختارولد داهي
حتى لا نُضَيِّعَ العام 2020 / محمد الأمين ولد الفاضل !
 
 
 
 

ملامح المستقبل المشرق / محمد محفوظ المختار

الأحد 22 أيلول (سبتمبر) 2019


موريتانيا المستقبل التي طالما حلمنا بها بدأت معالمها تتضح وملامحها تتحدد، حيث انصب الاهتمام على والمقومات التي يمكن من خلالها بناء بلدنا على أسس جديدة أولها السعي الجاد للحفاظ على أرواح المواطنين عبر تشكيل لجنة وطنية عليا تهتم بالسلامة الطرقية تروم الحفاظ على أرواح المواطنين عبر الحد من الأسباب المفضية إلى حوادث السير التي استنزفت خلال الشهور الماضية أرواح الكثير من المواطنين وهذا أمر يدعو إلى التفاؤل.

كما نال القطاع التعليمي أهمية تليق به، فتركز الاهتمام على أسهل السبل من أجل تنمية معارف أبناء الوطن وذلك عبر تشكيل لجنة عليا تسهر على العمل من أجل افتتاح مدرسي ناجح يمكن من فهم مكامن الخلل في منظومتنا التعليمية وتلافي الأخطاء في حاضرها بغية معالجتها في بداية العام الدراسي الحالي، وذلك ما سيولد خبرة وتراكم يساهمان في تحسين المنظومة في قابل الأعوام الدراسية.

شهدنا في ماضي الأيام سعي الحكومة إلى التقرب من المواطنين أثناء معاناتهم ومقاساتهم للظروف الصعبة خاصة ما تعرض له سكان مدينة سيلبابي التي شهدت فيضانات وسيول كانت كفيلة بتدمير مساكن بعض المواطنين حيث انتقل أفراد من الحكومة إلى المدينة من أجل معاينة الأضرار ودراسة أنجع السبل لتوفير البدائل التي تكفل للمواطنين حياة كريمة في أسرع وقت ممكن.

ولم يغب الاهتمام بالشباب بصفة خاصة عن الأجندة الموضوعة فنال منها نصيبا مفروضا، حيث تم العمل على تدشين آلية وطنية للتشغيل بدأت بإحصاء العاطلين عن العمل ثم تصنيفهم ثم البدء في وضع تصور شامل يسهم في دمجهم في الحياة الاقتصادية النشطة كل حسب إمكانياته ومعارفه.

وكان الانفتاح السياسي أبرز ملامح هذه الفترة القصيرة حيث تم اللقاء والتشاور مع مختلف الطيف السياسي في البلد وذلك ما ولد انطباعا فوريا لدى أغلب النخب السياسية أن فترة الإقصاء والتهميش قد انقضت، وأن هناك مرحلة جديدة مقتضاها الترحيب بكل الآراء التي تسهم في بناء موريتانيا المستقبل على أسس قويمة من التشاور والانفتاح المفضي إلى تنمية حقيقية، دون تكدير صفو المشهد السياسي بخلافات هي في غالبها شكلي لا يمس جوهر حياة المواطنين ولا يؤثر في واقعهم اليومي.

ظهرت مسحة أخلاقية جديدة في التعاطي مع أبناء موريتانيا الذين تعرضوا لمشاكل ومصاعب، خاصة ضحايا حوادث السير حيث تم الاتصال بذويهم بشكل مباشر من أجل تقديم واجب العزاء لمن قضوا وأحر التمنيات بالشفاء للمصابين.

لم يغب الاهتمام بالجانب الصحي حيث تم العمل على وضع نهج جديد في التعاطي مع هذا القطاع عبر وضع خطة استعجالية تكفل للمواطنين الصحة في جانبيها الوقائي والعلاجي في أجواء من البساطة والتقرب من المواطنين.

هذا النهج في التعاطي مع مختلف هذه القطاعات حدث لأن هناك تعليمات عليا صادرة من طرف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني تدفع بهذا الاتجاه، وتؤكد أن راحة المواطن هي الغاية وسعادته هي الهدف، وأن أي تقصير في هذا الجانب هو أمر لن يكون مقبولا ولن يتم التساهل بشأنه. ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار أعضاء الحكومة على أساس الكفاءة والخبرة والفاعلية، وهم اليوم أمام تحد جدي يكمن في السهر على تنفيذ التعليمات الرئاسية بهذا الشأن، ولا شك أنهم سيكونون على قدر المسؤولية فذلك الظن بهم.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا