ورشة عمل حول تطويرالتعليم الخاص :|: عرض عن مقدرات موريتانيا الاقتصادية في قمة "لندن" :|: انطلاق قمة "لندن " للاستثمار بين افريقيا وبريطانيا :|: لقاء بين الرئيس والوزيرالأول اللبريطاني :|: وزيرالصحة يتحدث عن خريطة جديدة للقطاع :|: حصيلة عمل الحكومة امام البرلمان نهاية ينايرالجاري :|: مقترح لحل مشكلة الأسعاربين التجار والجمارك :|: الاقتصاد العالمي ينتظر 700 مليار دولار :|: رئيس منتدى تعزيز السلم يصل انواكشوط :|: الرئيس يجتمع بالجالية الموريتانية ببيريطانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ماذا ينتظرالاقتصاد العالمي في 2020؟
التحفيزات الناجعة في التعليم الأساسي / أحمد عبد القادر محمد
ماهي أكبر أندية العالم رواتب للاعبين ضمنها ؟
قصصهم المتشابهة حتى الضجر! / البشير ولد عبد الرزاق
مرتكزات الخطاب السياسي / محمدو ولد محمد الأمين *
قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
محاربة الأسباب أوّلا / عبدولاي يريل صو
المُمارَسَةُ السياسيَّةُ و "السؤَالُ الشبَابِيُّ"بموريتانيا / المختارولد داهي
 
 
 
 

رئيس الجمهورية يغادرإلى نيويورك

الأحد 22 أيلول (سبتمبر) 2019


غادررئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، نواكشوط صباح اليوم الأحد متوجها إلى نيويورك(الولايات المتحدة الأمريكية) لحضور الدورة ٧٤ للجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة من ٢٣ إلى ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩.

وقد افتتحت مساء الثلاثاء أالماضي عمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، ورئيس الدورة الجديدة النيجيري، تيجاني محمد باندي، وممثلي الدول الأعضاء بالمنظمة الأممية.

وقال الأمين العام للمشاركين من ممثلي الدول الأعضاء إن "النظام متعدد الأطراف هو القادر على إيجاد حلول حقيقية للتحديات التي يواجها العالم حاليا" معربا عن قلقه الشديد إزاء ما سماه "انخفاض معدل الثقة بين الأمم".

وأشاد غوتيريش بالرئيس الجديد للجمعية العامة، باندي، والذي شغل منصب مندوب بلاده لدى الأمم المتحدة حتي العام الماضي، وقال بحقه إنه "سيجلب أيضا رؤى قيمة حول بعض تحديات السلام والأمن الملحة وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة التي تواجه هذه الهيئة، من انتشار التطرف العنيف إلى خطر أزمة المناخ العالمية".

من جهته قال باندي، إنه سيولي "اهتماما وثيقا بالتنفيذ الفعال للأولويات الموروثة من الدورات السابقة وأولويات أخرى بما فيها تعزيز السلام والأمن؛ زيادة الشراكات من أجل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة؛ ومواجهة أسباب وتداعيات تغير المناخ؛ ومنح الأولوية لحقوق الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم في جميع أنحاء العالم".

وأضاف "يجب ألا ننسى أبدًا أن العالم يتطلع إلى الأمم المتحدة كأداة لتحقيق السلام والأمن والتنمية وحقوق الإنسان ، ولذلك يتعين علينا بذل جهود فعالة للوساطة في النزاعات في وقت مبكر ، ومعالجة دوافع الصراع".

وحثّ ممثلي الدول الأعضاء على تبادل التجارب بين بلدانهم بشأن قضايا التعليم والرعاية الصحية وأنظمة الضمان الاجتماعي، مؤكدا أن "هذه هي الطريقة الوحيدة لمواجهة التحديات الماثلة أمامنا ".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا