الروبوت «دافنشي» يمنح المرضى فرصة الشفاء العاجل :|: تراجع أسعارالنفط في ظل استمرا النزاع التجاري بين أمريكا والصين :|: وزيرالعدل يتحدث عن سياسة قطاعه :|: قبول جديد لصفقة بناء مقر جديد للبرلمان :|: مجموعة بيانات في مجلس الوزراء "البيان الختامي" :|: موريتانيا عضو في لجنة حقوق الانسان الدولية :|: مطالب رجال الأعمال خلال لقائهم برئيس الجمهورية :|: اوامر بفتح مراكزبالوزارات للشكاوى ومشاكل المواطنين :|: هيكلة الوزارات الجديدة على طاولة مجلس الوزراء :|: اجتماع مجلس الوزراء .. وتوقعات بمزيد من التعيينات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

علامات تكشف لك ان محدثك كاذب فماهي؟
ملامح المستقبل المشرق / محمد محفوظ المختار
خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"
حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
الغازالمسال لعنة إفريقيا القادمة / د.يربان الخراشي
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
حمدي ولد مكناس .. ذاكرة الدبلوماسية الموريتانية
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
 
 
 
 

موريتانيا والجزائريتطلعان لتطويرمعبرهما البري

السبت 21 أيلول (سبتمبر) 2019


أعرب وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، عن تطلعه وأمله في تعبيد الطريق البري الرابط بين بلاده والجزائر، وذلك من أجل تعزيز التعاون التجاري وتسريع وتيرة المبادلات بين البلدين، وذلك في لقاء جمع المسؤول الموريتاني بالسفير الجزائري، المعتمد في موريتانيا نورالدين خندودي في نواكشوط قبل أيام.

وشدد ولد مرزوك على متانة العلاقات الموريتانية الجزائرية، التي وصفها بالضاربة في عمق التاريخ، ما دفع بالوزير إلى التطلع إلى تعبيد الطريق بين البلدين والتوقيع، قريبا، على إنشاء لجنة مشتركة بينهما، لتعزيز العلاقات بين الشعبين. وأشار الدبلوماسي الجزائري إلى أن العلاقات بين الجزائر وموريتانيا تستمد متانتها من الترابط التاريخي والديني وحسن الجوار، ما مكّن البلدان حسب خندودي من قطع أشواط مهمة لتعزيز وتطوير علاقاتهما، كفتح الطريق البري الرابط بينهما، كما أشار السفير إلى توفير بلاده فرص تكوين للشرطة والدرك بموريتانيا، وغيرها من الصور الأخرى لتعزيز التعاون بين نواكشوط ونظيرتها الجزائر.

وسيكون في كل الأحوال منافسا حقيقيا لمعبر الگرگرات بين المغرب وموريتانيا، الذي تراهن عليه دول الاتحاد الأوروبي، ويبقى مطلبا تجاريا لهذه الدول، لتنشيط التجارة الأوروبية الإفريقية. ورغم أن الحدود الموريتانية الجزائرية ستكون مهمة للبلدين، فإن كمية البضائع ومستوى المنافسة لن تكون إلا في مصلحة معبر الگرگرات التاريخي والأسهل من الناحية العملية.

ويقول الخبير في القضايا الإفريقية والمهتم بملف الصحراء عبدالفتاح الفاتحي إن موريتانيا تحتاج من الناحية الموضوعية إلى جميع جيرانها، كما هو الحال مع باقي نظرائها في المنطقة، خاصة أن المنطقة في وضع أمني غير مريح، وبالتالي، فإن تطوير العلاقات وضبط الحدود، وتعزيز وجود الجمارك فيها، كما هو الحال في الخط البري الذي يربط الجزائر بموريتانيا، سيكون في صالح البلدين، دون إغفال حقيقة استفادة المغرب من ضبط الأمور هناك، لأنه دائم الدعوة إلى ترسيم الحدود وتكثيف المراقبة فيها، تفاديا لتحركات وأنشطة الجماعات المشبوهة، وللاتجار بالأسلحة وكل ما شابهها من أنواع تجارية محرمة. وأضاف الفاتحي بأن جبهة البوليساريو تبقى محاصرة داخل الجزائر، وتحركاتها في المنطقة صارت مقيدة، ومتطلبة لشروط خاصة، كما أن تحركاتها صارت نسبية ومحصورة ليس كما كان في السابق، وبالتالي، فإن وجود وضع مُمَأسس على الحدود البرية لن يدع المنطقة الحدودية في حالة تحرك عشوائي وغير واضح.

موقع 24 بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا