الروبوت «دافنشي» يمنح المرضى فرصة الشفاء العاجل :|: تراجع أسعارالنفط في ظل استمرا النزاع التجاري بين أمريكا والصين :|: وزيرالعدل يتحدث عن سياسة قطاعه :|: قبول جديد لصفقة بناء مقر جديد للبرلمان :|: مجموعة بيانات في مجلس الوزراء "البيان الختامي" :|: موريتانيا عضو في لجنة حقوق الانسان الدولية :|: مطالب رجال الأعمال خلال لقائهم برئيس الجمهورية :|: اوامر بفتح مراكزبالوزارات للشكاوى ومشاكل المواطنين :|: هيكلة الوزارات الجديدة على طاولة مجلس الوزراء :|: اجتماع مجلس الوزراء .. وتوقعات بمزيد من التعيينات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

علامات تكشف لك ان محدثك كاذب فماهي؟
ملامح المستقبل المشرق / محمد محفوظ المختار
خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"
حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
الغازالمسال لعنة إفريقيا القادمة / د.يربان الخراشي
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
حمدي ولد مكناس .. ذاكرة الدبلوماسية الموريتانية
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
 
 
 
 

كيف أثرت هجمات "أرامكو" على أسعارالنفط في العالم؟

السبت 21 أيلول (سبتمبر) 2019


تعد شركة أرامكو المملوكة للدولة في السعودية أكبر منتج للنفط في العالم، إذ تنتج 10 في المئة من النفط العالمي، كما تعد واحدة من أكثر الشركات ربحية في العالم.

وقد أدت هجمات حوثية بطائرات مسيرة، استهدفت منشأتي نفط، خريص وبقيق، إلى خفض الإنتاج إلى النصف، ما يعني 5 في المئة من إمدادات النفط في العالم، ويدل ذلك على ضعف منشآتها وبالتالي ضعف جزء حيوي من البنية التحتية للطاقة العالمية. بحسب ما ذكرت البي بي سي.

وينتج حقل “خريص” النفطي حوالي واحد في المئة من النفط العالمي، كما تعد “بقيق” أكبر منشأة للشركة، وتتمتع بقدرة على معالجة 7 في المئة من حجم الإمدادات العالمية.

وتدور تساؤلات الآن على الساحة: لماذا لم تستطع الشركة العملاقة منع ذلك الهجوم علما بأن منشآتها مترامية الأطراف وهل يمكن أن يحدث هجوم مماثل لاحقا؟

ما هو رد فعل السوق؟

سجل سعر برميل النفط الخام يوم الجمعة 60 دولارا (48 جنيها إسترلينيا)، ويعتقد بعض المحللين أن الأسعار قد تسجل ارتفاعا يصل إلى 80 دولارا (64 جنيها إسترلينيا) أو أكثر، كرد فعل سريع من التجار على الهجمات المفاجئة، والغموض الكبير الذي لا يزال يحيط بحجم الضرر الواقع.

وتراجعت أسعار النفط يوم الجمعة بفعل تجدد المخاوف بشأن حرب التجارة الأمريكية الصينية، لكن العقود الآجلة حققت مكاسب أسبوعية، مع تسجيل برنت أكبر زيادة أسبوعية له منذ يناير كانون الثاني، بعد هجوم على صناعة الطاقة السعودية مطلع الأسبوع. وفقا لما ذكرت رويترز.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 64.28 دولار للبرميل، في حين أغلق الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط منخفضا أربعة سنتات إلى 58.09 دولار للبرميل.

وقلصت الأسعار مكاسبها جنبا إلى جنب مع أسواق الأسهم والحبوب بعد أن ألغى مسؤولون زراعيون صينيون كان من المقرر أن يزوروا ولايات زراعية أمريكية الأسبوع القادم رحلتهم إلى مونتانا ونبراسكا للعودة إلى الصين قبل الموعد المقرر.

ويتزامن الإلغاء مع محادثات تجارة في واشنطن في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد اتفاق تجارة كاملا مع بكين، وليس مجرد اتفاق على شراء الصين مزيدا من السلع الزراعية الأمريكية.

لكن على مدار الأسبوع، صعد برنت 6.7 بالمئة، في أكبر مكاسبه منذ يناير كانون الثاني، وزاد غرب تكساس الوسيط 5.9 بالمئة، وهي أكبر مكاسبه منذ يونيو حزيران.

وكانت سوق النفط قفزت نحو 20 بالمئة يوم الاثنين في رد فعل على هجوم 14 سبتمبر أيلول، الذي قلص الإنتاج السعودي بمقدار النصف والإمدادات العالمية نحو خمسة بالمئة. لكن الأسعار تخلت عن معظم تلك المكاسب لاحقا بفعل تطمينات من المملكة بأنها ستستعيد الإنتاج المفقود بنهاية الشهر الحالي.

غير أن علاوة المخاطر استمرت في الأسعار مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وإلقاء الولايات المتحدة والسعودية باللوم في الهجوم على إيران التي تنفي أي دور لها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا