موريتانيا تشارك في منتدى صير بني ياس في الإمارات :|: تحويل عدد من ضباط الجيش الوطني :|: نقاش ميزانية الوزارة الأولي غي البرلمان :|: احذروا الأرق.. فهذه مخاطره ! :|: مرض جديد الحليب يسبب "فقر الدم" ! :|: أسعارالذهب العالمية تعود للارتفاع بسبب مخاوف الحرب التجارية :|: موريتانيا تثمن اتفاق الرياض حول اليمن :|: معلومات هامة عن قطاع الصحة الخصوصي :|: مواعيد الفحوص لمتسابقي المدرسة الوطنية للادارة :|: "الحصاد "ينشربيان مجلس الوزراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحكومة الموريتانية على مواقع التواصل الاجتماعي / ابراهيم ولد سيد
دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
تمييع المعاييريعيق حرية الاعلام /سيــــدي عـــيلال
 
 
 
 

علامات تكشف لك ان محدثك كاذب فماهي؟

الخميس 19 أيلول (سبتمبر) 2019


يعد "الكذب"، في أحيان كثيرة، محاولة يلجأ إليها شخص بهدف خداعنا بكلماته أو بأفعاله، ولكن يمكن أن يحدث ذلك خلال محادثة عادية فقط لأننا لا نقول بالضبط ما نفكر فيه أو ما نقصده، فعندما يتعلق الأمر بكائنات تعيش في بيئة اجتماعية، يتضح أن الكذب، أو على الأقل تلك الأكاذيب الصغيرة التي يُطلق عليها "أكاذيب بيضاء"، بمثابة رابط اجتماعي لصيق يربطنا ببعض.

وعلى الرغم من عدم براعتنا في اكتشاف الكذب، إلا أن ثمة خدعة بسيطة تساعد في اكتشاف الكاذبين الذين يعيشون بيننا.

تخيل شخصا كنت تتحدث إليه، وأفصح لك عما يجول في خاطره بشأنك وبشأن قرارات حياتك في كل محادثة أجريتها معه. بالطبع سيكون الأمر بالغ الصعوبة على نحو لا يطاق.

حتى إن كنا نكره بشدة تصفيفة شعر جديدة ومكلفة لشخص ما، فمعظمنا لا يفكر في الإفصاح عن ذلك.

نحن نعرف أن التحلي بالصدق بنسبة 100 في المئة قد يضر أكثر مما ينفع، ويصب ذلك في لب كثير من التفاعلات الاجتماعية البشرية.

إذن الخداع بالفعل رابط لصيق يجمعنا، ويسهّل التعاون، ويجعل العالم مكانا متناغما.

الثُلث يكذب كل يوم

يقول عالم النفس ريتشارد وايزمان: "ثُلث سكان العالم تقريبا يكذبون كذبات خطيرة كل يوم"، وعلى الرغم من ذلك أظهر استطلاع رأي حديث أن خمسة في المئة من السكان يزعمون أنهم لم يكذبوا على الإطلاق، وفق (بي. بي. سي).

يقول ريتشارد: "نحن بارعون في الكذب، ونعجز للغاية عن اكتشاف الكذب".

نعتقد أننا نجيد اكتشاف الخداع، ولكن عندما تُدخل شخصين إلى مختبر وتعرض عليهما مقطع فيديو، لشخص يكذب، وآخر لشخص يروي الحقيقة، ثم تسأل كل واحد منهما عن هذين المقطعين، تكون نسبة الحصول على إجابة صحيحة 50 في المئة فقط. وتصدق هذه الحقيقة بالنسبة للشرطة والمحامين وحتى القضاة.

السبب في أننا لسنا بارعين في اكتشاف الكذب هو أننا مخلوقات بصرية.

توجد أجزاء كبيرة من أدمغتنا مخصصة للمعالجة البصرية، لذا نميل إلى الاعتماد عليها في محاولة اكتشاف ما إذا كان شخص يكذب أم لا. هل يتحرك في مقعده؟ هل له إيماءة؟ ما هي تعبيرات الوجه؟

وعلى الرغم من ذلك، فإن معظم هذه الأشياء يمكن التحكم فيها إلى حد كبير، إذ يعرف الكذابون البارعون ما يبحث عنه الشخص الآخر لمحاولة اكتشاف كذبتهم.

استخدم حاسة السمع بدلا من الإبصار لاكتشاف الكذب

إن الإشارات الناتجة عن ذلك لفظية: ماذا نقول وكيف نقوله.

ويعد ذلك أمرا يصعب بشدة على الكذابين التحكم فيه، وإن ركزت انتباهك، وأنت تعرف ما تبحث عنه، فسوف تصبح كاشفا للكذب على نحو أفضل.

الكذابون، عموما، يتحدثون أقل، ويستغرقون وقتا أطول للإجابة عن سؤال، كما يميلون إلى النأي بأنفسهم عاطفيا عن الكذب: لذا غالبا ما يقل استخدام كلمة "أنا".

ارسم "Q " على جبينك لمعرفة إن كنت كاذبا بارعا

بعضنا يكذب أفضل من الآخرين، ويضع ريتشارد وايزمان اختبارا للتمييز بين الفريقين، ويطلق عليه اختبار "Q" ويستغرق الانتهاء منه نحو خمس ثوان فقط.

ارسم حرف Q على جبينك، والسؤال هل وضعت ذيل حرف Q فوق عينك اليمنى أم عينك اليسرى؟ بمعنى آخر، هل ترسم علامة Q بحيث يمكن لشخص أن يقرأها وهو ينظر إليك، أو يمكنك أنت فقط قراءتها؟

تقول النظرية إنه إذا وضعت ذيل الحرف فوق عينك اليسرى، حتى يتمكن الأشخاص الذين يقفون أمامك من قراءتها، فأنت تفكر دائما في كيفية جعل الآخرين يفهمونك، وبالتالي أنت تميل إلى الكذب.

لكن إذا وضعت الذيل على عينيك اليمنى، فأنت ترى العالم من وجهة نظرك الشخصية، وتميل إلى الصدق أكثر.

متى يكذب البشر؟

يقول ريتشارد وايزمان إن هناك بعض الدراسات المثيرة للاهتمام تحدد العمر الذي يبدأ فيه الأطفال في الكذب.

ويضيف: "اجمع مجموعة أطفال في غرفة، وقل لهم (نحن نضع لعبتكم المفضلة خلفكم، لكن برجاء عدم النظر إلى الخلف)، ثم اترك الغرفة وذكّرهم مرة أخرى بعدم النظر إلى اللعبة".

الغش أم حل المشكلة؟

سوف تدرك بعد بضع دقائق، عن طريق مراقبتهم من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة، أنهم ينظرون إلى اللعبة، وعندما تعود إلى الغرفة مرة أخرى، وتسأل السؤال الرئيسي: "هل نظرتم إلى اللعبة؟"

يقول ريتشارد: "عندما تجري هذا الاختبار مع أطفال في الثالثة من العمر، وهو سن بدأوا فيه للتو إتقان اللغة، تجد أن 50 في المئة منهم يكذبون بالفعل".

ويضيف: "بيد أنه بمرور الوقت عندما يبلغون سن خمس سنوات، لن يصدق أي منهم القول".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا