توقعات لترقيات في صفوف بعض الضباط :|: المنتدى الدولي 12 لتغذية والزراعة يتواصل ببرلين :|: 9,98 مليارأوقية جديدة حجم الانفاق على الدين 2018 :|: مفهوم الفساد وتأثيره علي مؤسسات الدولة / السيد ولد صمب انجاي :|: هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ :|: "الكاف" يعين موريتانيين في بعض لجانه الهامة :|: رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان يواصل زيارته اللمرافق الخدمية :|: مباحثات بين الرئيس ونظنيره الفرنسي :|: إعلان "واغادوغو" حول مكافحة الارهاب :|: الدرك ينظم حملة تحسيسية ضد المخدرات بنواذيبو :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ماذا ينتظرالاقتصاد العالمي في 2020؟
معلوات جديدة عن المؤتمر الصحفي للرئيس السابق
"الرَّسْمِيَّةُ الحَصْرِيَّةُ" للغَةِ العَرَبِيَّةِ / المختار ولد داهى
التحفيزات الناجعة في التعليم الأساسي / أحمد عبد القادر محمد
ماهي أكبر أندية العالم رواتب للاعبين ضمنها ؟
قصصهم المتشابهة حتى الضجر! / البشير ولد عبد الرزاق
مرتكزات الخطاب السياسي / محمدو ولد محمد الأمين *
قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
 
 
 
 

كشكول الحياة / أيها المغترب! / محمد ولد إمام

الاثنين 16 أيلول (سبتمبر) 2019


الحياة هي ما يحدث لنا بينما نخطط لأشياء أخرى..

أعتقد أن هذه المقولة تنطبق علينا جميعا ولكنها تظهر أكثر لدى المغتربين، فالمغترب دائما، ربما في لاوعيه، يعتقد أنه خارج الزمن، وأن الزمن سيبدأ عندما يرجع إلى وطنه، فيؤجل معظم أو كل مشاريعه وأهدافه إلى أن يرجع، وهذه الفكرة عموما موجودة لدى الإنسان في كل مرحلة من مراحل عمره، فهو إما صغير ينتظر الكبر، أو مسافر ينتظر الرجوع أو طالب ينتظر التخرج، أو عاطل ينتظر التوظيف.. وهكذا.

ولا يدري معظمنا أن الحياة لا تتوقف ولا تنتظر أحدا ولا شيئا، فنحن في انتظار هذه الأشياء ننسى أن الحياة تمر سريعا، ونحن في انتظار شيء ما حتى نبدأ الحياة ولكن أغلبنا لا ينتبه إلى هذه القضية مبكرا، فهو يمضي من طالب ينتظر انتهاء الدراسة، إلى عاطل ينتظر الوظيفة، إلى موظف ينتظر الترقية، ثم الزواج والأولاد ثم فجأة يجد الشباب والحياة عموما مرت بين يديه!

وبالنسبة للمغترب فالحالة أشد لأنه دائما يؤجل الحياة إلى أن يحصِّل المال ويعود، وهذا في نظري أكبر خطأ، فحتى لو حصل المال تكون الحياة قد فاتته، كما أنه في هذه الدوامة قد لا يحصل ما يكفي أو ربما لا يعرف ما يكفي وبالتالي يستمر في هذه النظرة إلى أن يشيب فيرجع لا يستطيع الحياة لضعفه وشيبته، فتكون الحياة قد فاتته وهو يخطط لأمور أخرى قد تحصل وقد لا تحصل، لذلك .

فالأهم أن ندرك أن الحياة لا تتوقف، فلا نتوقف عند كل مرحلة ننتظر أن تكتمل، بل علينا أن نعيش خلال كل هذه المراحل، مع الأسرة أولا والأصدقاء، مع العمل على إسعاد من حولنا، وتحقيق ما نصبو إليه من أهداف، فلا أحد يضمن الظروف، لذلك علينا العمل على أهدافنا دائما، ونحن طلاب، ونحن موظفون، ونحن في الغربة.. أي خلال كل هذه المراحل ولا ننتظر أن نُنهيها كلَّها فقد لا نهيها أولا، وقد ننهيها ونكون انتهينا نحن معها!وعلينا أن ندرك أن فكرة الاغتراب لا تمنع الحياة، فلنعشها ولا ننتظر العودة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا