مطالبات بتخفيف الديون عن الدول الفقيرة المتضررة من كورونا :|: تكلفة كورونا على الاقتصاد العالمي قد تتخطى 4 آلاف مليار دولار :|: عمال الشركة الموريتانية للمحروقات ومديرها العام يتبرعون لصندوق "كوفيد 19" :|: البنك المركزي يساهم بأكثر من ملياري أوقية قديمة في دعم جهود مكافحة كورونا :|: بحث كيفية الاستفادة من الآجهزة الطبية الصينية :|: السفير الصيني يطالب شركات بلاده بمساعدة موريتانيا في مواجهة كورونا :|: السفير الصيني بنواكشوط يكتب..الصين و موريتانيا يداً بيد لمكافحة كورونا :|: وزارة الشؤون الاسلامية تدعو لتعطيل صلاة الجمعة غدا :|: توزيع سلال غذائية ومبالغ مالية على الفقراء :|: كورونا فضحنا ../ البشيرعبد الرزاق :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
"كورونا "حول العالم.. انحسار في الصين وتفش في أوروبا
 
 
 
 

وزيرالتشغيل يتحدث عن بطالة الشباب بموريتانيا

الجمعة 13 أيلول (سبتمبر) 2019


قال وزير التشغيل والشباب والرياضة الطالب ولد سيدي أحمد إن قاعدة بيانات وكالة ترقية تشغيل الشباب تضم أكثر من 70 حامل شهادة، وأن قطاعه سيعتمد جملة من الإجراءات الاستعجالية لاجاد حل لمشكل البطالة.

وأضاف ولد سيدي أحمد أن 271 ألف شاب موريتاني في الفئة العمرية 19 إلى 35 سنة لا يدرسون ولا يعملون، مؤكدا أن قطاعه سيطلق مشروعا كبيرا لامتصاص البطالة في هذه الفئة.

وذكر ولد سيدي أحمد خلال تعليقه على اعمال مجلس الوزراء أن قطاعه يعمل على إطلاق برنامج طموح في الأشهر القليلة المقبلة للتعامل هذه الوضعية، ولرفع تحدي الانفصام بين الشهادات ومتطلبات سوق العمل.

وأشار الوزير إلى أنه قدم للحكومة خلال اجتماعها بيانا حول إستراتيجية التشغيل في البلاد في الفترة 2019 – 2024، مؤكدا أن السنوات الماضية أوجدت تراكما أدرى لارتفاع البطالة بشكل كبير.

ولفت وزير التشغيل والشباب والرياضة إلى أن التشخيص الذي قام بها القطاع أوضح انتشار البطالة بشكل كبير، وخصوصا في صفوف الشباب في الوسط الريفي، وفي صفوف الشابات، وكذا بالنسبة لحملة الشهادات.

وأكد الوزير أن كل سنة تعرف تخرج 50 إلى 60 ألف حامل شهادة وباحث عن العمل، معتبرا أن الفجوة بين اختصاصات حملة الشهادات، ومتطلبات سوق العمل تشكل تحديا حقيقيا.

وذكر ولد سيدي أحمد أنه ناقش مع القطاع الخاص حلا للمشكل من خلال شراكة بين القطاعين تتضمن وضع خطة لتكوين حملة الشهادات، لتتواءم كفاءاتهم مع متطلبات سوق العمل لضمان تشغيلهم.

زهرة شنقيط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا