حراك سياسي لرئيس الجمهورية ولد الغزواني :|: انطلاق قمة الطاقة لدول الساحل بمشاركة رئيس الجمهورية :|: وزير الصحة :" المرض في قرية آجوير ليس وباء" :|: حادث سيريودي بحياة منقب وجرح السائق :|: تشكيل لجنة لحل مشاكل الأحياء العشوائية بنواكشوط :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: الجامعة العربية تهنئ موريتانيا على الانتخابات الرئاسية :|: رئيس الجمهورية يغادرالعاصمة في أول سفر خارجي :|: وزيرالتشغيل يتحدث عن بطالة الشباب بموريتانيا :|: حرب التجارة تخفض ناتج الاقتصاد العالمي 0.8% في 2020 :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

هام : اكتشاف عضو جديد يفسر الألم
من هي شريفة مكة التي توفيت اليوم؟
عهد ولى وآخر تولى/ الولي سيدي هيبه
من معجزات الخلق ...عجائب دماغ الإنسان الثمانية
الحقيبة الوزارية بين مِعياريْ الكفاءة والملاءمة *
كيف نستفيد من تكنلوجيا الاتصالات ؟
اعْدَادُ الهَياكِل الوزَارِيّةِ..تَقَالِيدٌ و توْصِياتٌ / المختار ولد داهى
حكومة الرئيس والبرلمان / د.يعقوب ولد السيف
خطوات عملية لإصلاح التعليم / محم ولد الطيب
ماهو سيناريو كوكب الأرض الأسود؟
 
 
 
 

هل تتم مراجعة موعد الافتتاح المدرسي2019-2020 ؟

الاثنين 9 أيلول (سبتمبر) 2019


شكل تحديد الحكومة الموريتانية نهاية شهر سبتمبر 2019 لافتتاح السنة الجديدة ، صدمة للآلاف من الأسر، وتقليد ميكانيكى لمجمل الأنظمة السابقة بموريتانيا.

ويطرح تحديد التاريخ أزمة للأسر التى غادرت العاصمة قبل أسابيع قليلة، وهي جد منهكة بفعل الانتخابات الرئاسية ، كما أن تأخر فصل الخريف ألقى بظلاله هو الآخر على برنامج الأسر والتلاميذ المستهدفين بالقرار.

وستكون الأسرة التربوية أمام سيناريو قديم متجدد ، وهو إلزام المعلمين والأساتذة بالحضور ، وانتظار التلاميذ لأسبوعين أو ثلاثة، وتشجيع الأسر على التوجه للتعليم الخصوصى فى حالة التعامل بصرامة مع من تأخر عن موعد الافتتاح المحدد من قبل الدوائر الحكومية المكلفة بالقطاع.

وستلزم الحكومة الأسر بالعودة إلى المدن فى ظرفية مناخية صعبة، دون أخذ ظروفها بعين الإعتبار، وإرسال المعلمين والأساتذة إلى مناطق لاتزال مهددة بالسيول والحياة فيها حجيم لايطاق، والسكن فيها يعرض الزائر للمرض، فكيف بالمقيم فى بيئة تربوية مكتظة.

وتبدأ الدراسة فعليا بموريتانيا نهاية أكتوبر ، غير أن القطاعات الوزارية لاتزال تتعامل بنفس العقلية القديمة، حيث تبدأ الدراسة كل سنة بشد وجذب بين المعلمين والأساتذة من جهة والقطاعات المكلفة بتنفيذ القرار، كما يتعرض بعض النلاميذ للطرد والحرمان من التسجيل، ويجد البعض الآخر نفسه مضطرا للعودة إلى مقاعد الدرس ، رغم ظروفه النفسية والمناخ المحيط به، والمشاكل التى تعانى منها الأسر، مما يشكل ضربة للعام الدراسى قبل بدايته كل سنة.

زهرة شنقيط بتصرف طفيف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا