دعوة للتخفيف الضغط على المستشفيات :|: اجتماع رئيس الجمهورية ببعض لجان التصدي ل"كورونا" :|: النشرة اليومية لوزارة الصحة حول وضعية "كورنا" بالبلد :|: عشرات يغادرون العاصمة قبل حظر السفرمنها :|: أنباء عن انطلاق احصاء للمستفيدين من صندوق التضامن :|: اللجنة الوزارية تدعو للحد من حضور العمال :|: حديث عن أزمة نقل بين الولايات الداخلية :|: الدورة البرلمانية العادية فاتح ابريل المقبل :|: السياحة العالمية.. تراجع 30% وخسائر مقبلة بـ 450 مليار دولار :|: العلماء يجيبون.. هل تم فعلا تصنيع فيروس كورونا؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
"كورونا "حول العالم.. انحسار في الصين وتفش في أوروبا
 
 
 
 

هل تتم مراجعة موعد الافتتاح المدرسي2019-2020 ؟

الاثنين 9 أيلول (سبتمبر) 2019


شكل تحديد الحكومة الموريتانية نهاية شهر سبتمبر 2019 لافتتاح السنة الجديدة ، صدمة للآلاف من الأسر، وتقليد ميكانيكى لمجمل الأنظمة السابقة بموريتانيا.

ويطرح تحديد التاريخ أزمة للأسر التى غادرت العاصمة قبل أسابيع قليلة، وهي جد منهكة بفعل الانتخابات الرئاسية ، كما أن تأخر فصل الخريف ألقى بظلاله هو الآخر على برنامج الأسر والتلاميذ المستهدفين بالقرار.

وستكون الأسرة التربوية أمام سيناريو قديم متجدد ، وهو إلزام المعلمين والأساتذة بالحضور ، وانتظار التلاميذ لأسبوعين أو ثلاثة، وتشجيع الأسر على التوجه للتعليم الخصوصى فى حالة التعامل بصرامة مع من تأخر عن موعد الافتتاح المحدد من قبل الدوائر الحكومية المكلفة بالقطاع.

وستلزم الحكومة الأسر بالعودة إلى المدن فى ظرفية مناخية صعبة، دون أخذ ظروفها بعين الإعتبار، وإرسال المعلمين والأساتذة إلى مناطق لاتزال مهددة بالسيول والحياة فيها حجيم لايطاق، والسكن فيها يعرض الزائر للمرض، فكيف بالمقيم فى بيئة تربوية مكتظة.

وتبدأ الدراسة فعليا بموريتانيا نهاية أكتوبر ، غير أن القطاعات الوزارية لاتزال تتعامل بنفس العقلية القديمة، حيث تبدأ الدراسة كل سنة بشد وجذب بين المعلمين والأساتذة من جهة والقطاعات المكلفة بتنفيذ القرار، كما يتعرض بعض النلاميذ للطرد والحرمان من التسجيل، ويجد البعض الآخر نفسه مضطرا للعودة إلى مقاعد الدرس ، رغم ظروفه النفسية والمناخ المحيط به، والمشاكل التى تعانى منها الأسر، مما يشكل ضربة للعام الدراسى قبل بدايته كل سنة.

زهرة شنقيط بتصرف طفيف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا