رئيس "تواصل" يلتقي رئيس الجمهوربة :|: ورشة حول مشروع النفاذ للعدالة والنوع :|: اقتراب حملة التفتيش الصحي من نهايتها :|: جديد ملف أصحاب العيادات الموقوفين :|: مرتبة موريتانيا على مؤشر إنفتاح التأشيرات في افريقيا :|: أسعارالنفط العالمية تعاود التذبذب :|: رجل يلجأ الى أسد مفترس لحل الخلاف مع جاره! :|: معلومات عن اكتتاب وزارة الافتصاد "السجل الاجتماعي" :|: الوزيرالاول يستقبل اتحاد رابطات آباء التلاميذ والطلاب :|: تخصصات محدودة لحملة الباكلويا +25 :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحكومة الموريتانية على مواقع التواصل الاجتماعي / ابراهيم ولد سيد
دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
تمييع المعاييريعيق حرية الاعلام /سيــــدي عـــيلال
 
 
 
 

هل تتم مراجعة موعد الافتتاح المدرسي2019-2020 ؟

الاثنين 9 أيلول (سبتمبر) 2019


شكل تحديد الحكومة الموريتانية نهاية شهر سبتمبر 2019 لافتتاح السنة الجديدة ، صدمة للآلاف من الأسر، وتقليد ميكانيكى لمجمل الأنظمة السابقة بموريتانيا.

ويطرح تحديد التاريخ أزمة للأسر التى غادرت العاصمة قبل أسابيع قليلة، وهي جد منهكة بفعل الانتخابات الرئاسية ، كما أن تأخر فصل الخريف ألقى بظلاله هو الآخر على برنامج الأسر والتلاميذ المستهدفين بالقرار.

وستكون الأسرة التربوية أمام سيناريو قديم متجدد ، وهو إلزام المعلمين والأساتذة بالحضور ، وانتظار التلاميذ لأسبوعين أو ثلاثة، وتشجيع الأسر على التوجه للتعليم الخصوصى فى حالة التعامل بصرامة مع من تأخر عن موعد الافتتاح المحدد من قبل الدوائر الحكومية المكلفة بالقطاع.

وستلزم الحكومة الأسر بالعودة إلى المدن فى ظرفية مناخية صعبة، دون أخذ ظروفها بعين الإعتبار، وإرسال المعلمين والأساتذة إلى مناطق لاتزال مهددة بالسيول والحياة فيها حجيم لايطاق، والسكن فيها يعرض الزائر للمرض، فكيف بالمقيم فى بيئة تربوية مكتظة.

وتبدأ الدراسة فعليا بموريتانيا نهاية أكتوبر ، غير أن القطاعات الوزارية لاتزال تتعامل بنفس العقلية القديمة، حيث تبدأ الدراسة كل سنة بشد وجذب بين المعلمين والأساتذة من جهة والقطاعات المكلفة بتنفيذ القرار، كما يتعرض بعض النلاميذ للطرد والحرمان من التسجيل، ويجد البعض الآخر نفسه مضطرا للعودة إلى مقاعد الدرس ، رغم ظروفه النفسية والمناخ المحيط به، والمشاكل التى تعانى منها الأسر، مما يشكل ضربة للعام الدراسى قبل بدايته كل سنة.

زهرة شنقيط بتصرف طفيف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا