مقدمو خدمات التعليم يشكون واقعهم :|: وزارة الصحة : تسجيل59 اصابة و59 حالة شفاء :|: أنباء عن دخول وزراء من المعارضة في التعديل المرتقب :|: تسجيل ارتفاع كبيرفي أسعارخام الحديد :|: رصد 851 مخالفة في الأسواق الشهر الماضي :|: تحقيق اللجنة البرلمانية في انتظارالاحالة للقضاء :|: معلومات عن مخترق تويترتكشف لأول مرة ! :|: ترقب لاجراء أول تعديل وزاري في الحكومة :|: BM يصادق على منحة بقيمة 70 مليون دولار لموريتانيا :|: دراسة: مرضى "كورونا "تحت 50 عاما لايحتاجون الأكسجين! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عبد العزيز ولد الداهي... "أصل أشكم"
10 معلومات مثيرة عن جمهورية روسيا
ملاحظات حول مقترح تعديل قانون محكمة العدل السامية *
إجراءات احترازية من أجل طريق آمن / محمد الأمين ولد الفاضل
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
رحلات صيفية إلى المريخ.. وللعرب نصيب!
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
 
 
 
 

أول امتحان سياسي في العهدالجديد للرئيس ولد الغزواني

الأربعاء 4 أيلول (سبتمبر) 2019


حدثان بارزان تنتظرهما الساحة السياسية في موريتانيا، عرض البرنامج الحكومي الأول في عهد الرئيس الجديد محمد ولد الغزواني أمام البرلمان، وانعقاد أول مؤتمر لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، الحاكم في موريتانيا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز .

تتجه الأنظار نحو تحول بنت عليه أطياف سياسية كثيرة آمالها العريضة في خلق مناخ سياسي جديد ينعكس إيجابا على الوضع المعيشي .

بينما تدور معارك على وسائل التواصل الاجتماعي عنوانها استمرار النهج السابق في محاولة للتشويش على مساعي التغيير ،وفق المتابعين.

يقول يحي ولد احمد الوقف رئيس حزب عادل إن محاولات رؤساء سابقين للعودة لإعادة الانخراط في المشهد السياسي تسببت في خلق إرباك للسلطة والرأي العام، مستبعدا في الوقت ذاته وجود “أي دور لولد عيد العزيز كفاعل شريك في العملية السياسة مستقبلا”

في السياق ذاته يرى الكاتب الصحفي موسى ولد حامد أن حضور ولد عبد العزيز سيعكر الحياة السياسية ويعيد إنتاج مرحلة ” لم تكن بالضرورة إيجابية للوضع السياسي بشكل عام”.

صمت الرئيس ومستقبل العلاقة مع الأغلبية

الرئيس الجديد الذي يعمل بصمت أثار تساؤلات كثيرة ،فيما يبدو واضحا أنه يسعى لخلق نهج جديد عكست بعضَ ملامحه التشكيلة الحكومية التي ضمت وجوها ( تكنوقراط ) وآخرين ممن شغلوا مناصب حكومية في الأنظمة السابقة مع الإبقاء على بعض وزراء حكومة سلفه.

الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني
خطوة رأى فيها محللون سياسيون انفتاحا على مختلف ألوان الطيف السياسي في المرحلة المقبلة مع ضخ دماء شابة في الجسم الحكومي .

لكنها في المقابل فتحت الباب أمام تساؤلات عن مدى تشبث ولد الغزواني بأغلبيته التي أوصلته لسدة الحكم كما يقول بعض عناصرها .

يؤكد القيادي في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ورئيس كتلة الأغلبية الداعمة للرئيس محمد يحيى ولد الخرشي أن الرئيس الحالي متمسك بأغلبيته وعلاقته شبه متساوية مع الأحزاب حسب قوتها في البرلمان نافيا وجود أي خلاف في صفوف الأغلبية .

محمد يحي ولد الخرشي قائد فريق الأغلبية

في حين يشكك آخرون في تماسك الأغلبية التي يبدو بعضها مرتبكا أمام معادلة جديدة شكل فيها وافدون جدد من صفوف المعارضة رقما معتبرا، فيما تسعى قيادتها لبعث رسائل الاطمئنان بقدرتها على إعادة تنظيم صفوفها استعدادا لموسم جديد.

ستكون أمام ولد الغزواني تحديات جسام ليس أقلها الحفاظ على أغلبية تقليدية وأخرى جديدة وتشكيلات أخرى ليست على قلب رجل واحد ، كما أن طريق الإصلاح المنتظر لن يكون مفروشا بالورود.

وسيشكل عرض البرنامج الحكومي أول اختبار جدي لملامح المرحلة المقبلة التي تختلف تطلعات الموريتانيين لها بين غالبية تأمل ان تشكل قطيعة مع الماضي وأقلية تتمنى أن تكون امتدادا للعهد السابق.

وبين هذا وذاك يرسل وزراء الحكومة الحالية إشارات متباينة ترجح كل مرة كفة طرف ضد آخر.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا