اجتماع رئيس الجمهورية ببعض لجان التصدي ل"كورونا" :|: النشرة اليومية لوزارة الصحة حول وضعية "كورنا" بالبلد :|: عشرات يغادرون العاصمة قبل حظر السفرمنها :|: أنباء عن انطلاق احصاء للمستفيدين من صندوق التضامن :|: اللجنة الوزارية تدعو للحد من حضور العمال :|: حديث عن أزمة نقل بين الولايات الداخلية :|: الدورة البرلمانية العادية فاتح ابريل المقبل :|: السياحة العالمية.. تراجع 30% وخسائر مقبلة بـ 450 مليار دولار :|: العلماء يجيبون.. هل تم فعلا تصنيع فيروس كورونا؟ :|: بائعة جمبري صينية أول مصابة بكورونا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
"كورونا "حول العالم.. انحسار في الصين وتفش في أوروبا
 
 
 
 

الإعلام العمومي تحت مجهرالرقيب المهني/ الولي سيدي هيبه

الجمعة 30 آب (أغسطس) 2019


لا شك أن اللجنة التي شكلتها الوزارة الأولى، لإجراء لقاءات مع إدارات وطواقم مؤسسات الإعلام العمومي، لفتة دقيقة في محلها علما بما يعانيه هذا الإعلام من جمود على لغة "الخشب" ومن بعد عن القيام بالواجب العظيم بمهنية ومصاحبة التحولات التي من المفروض أنها تحصل في لبلد وإبراز كل أوجهها، حيث أن هذه اللجنة، التي يرأسها الإعلامي المعروف والديبلوماسي المخضرم الذي أبعد عمدا عن دوره، تهدف إلى:

· نقاش واقع كل مؤسسة مع إدارتها وطواقمها،

· اقتراح خطوط عريضة للتحرير وللإنتاج الإعلامي يواكب التطورات الحاصلة، ويحترم المعايير التحريرية والمهنية للإعلام.

جدير بالذكر أن هذا الإعلام العمومي في أمس الحاجة إلى تنقية شاملة من تيارات بداخله تسد الطريق بكل الوسائل المرفوضة أمام القدرات والطاقات الحقيقية بداخله وتهمشها لأحد سببين:

- الأول: أنها لا تملك ظهيرا في تضاريسه التي تشكلت مسالكها بمفاهيم انتقائية لتحقيق مآرب معلومة لا صلة لها بالإعلام المهني،

- الثاني: بأنها لا تساوم في قيم المهنة العالية وارتباطهم الوثيق باحترام مواثيق شرفها ومسطرة أخلاقياتها العالية المتعارف والمعمول بها،

وتبشر هذه الخطوة الإيجابية بأن الإعلام العمومي "المحوري" في حراك البلد سيأخذ منعطفا جديدا يسير معه إلى آفاق تعد بالتصحيح الشامل والتحول المنشود الذي ستكون حتما "سمتاه":

- الأولى هي إنصاف المقيدين فيه عن العطاء المهني البناء من أصحاب القدرات الهائلة والالتزام بأخلاقيات المهنة،

- والثانية متمثلة من التخلص من السلبيين غير المهنيين "المعطلين" لدوره المحوري على مستوى الهرم وفي الوسط وعند القاعدة.

لفتة سيكون لها بالغ الأثر في مصاحبة المرحلة الجديدة التي تحمل آمال الشعب العريضة في التحول الإيجابي الذي يبشر بهد من العدالة والرفاه والبناء والتوازن للباد والإنسان.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا