تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: مشاركة متوقعة للرئيس في الدورة 74 للامم المتحدة :|: وزير التعليم الأساسي يزورمدارس قيد البناء :|: ضرورة تطوير الإعلام / سيدي عيلال :|: بعد ارتفاع النفط.. الذهب يقفز 1 بالمئة :|: تعطل بعض الرحلات بالمطار بسبب الاضراب :|: الوزيرالأول يلقي بعثة من البنك الافريقي :|: "كينروس" تعلن عن زيادة في انتاجها بموريتانيا :|: تعاون بين موريتانيا والامارات في مجال صناعة السفن :|: كشكول الحياة / أيها المغترب! / محمد ولد إمام :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هي شريفة مكة التي توفيت اليوم؟
عهد ولى وآخر تولى/ الولي سيدي هيبه
من معجزات الخلق ...عجائب دماغ الإنسان الثمانية
الحقيبة الوزارية بين مِعياريْ الكفاءة والملاءمة *
كيف نستفيد من تكنلوجيا الاتصالات ؟
اعْدَادُ الهَياكِل الوزَارِيّةِ..تَقَالِيدٌ و توْصِياتٌ / المختار ولد داهى
حكومة الرئيس والبرلمان / د.يعقوب ولد السيف
خطوات عملية لإصلاح التعليم / محم ولد الطيب
ماهو سيناريو كوكب الأرض الأسود؟
السلام الداخلي / محمد ولد إمام
 
 
 
 

الإعلام العمومي تحت مجهرالرقيب المهني/ الولي سيدي هيبه

الجمعة 30 آب (أغسطس) 2019


لا شك أن اللجنة التي شكلتها الوزارة الأولى، لإجراء لقاءات مع إدارات وطواقم مؤسسات الإعلام العمومي، لفتة دقيقة في محلها علما بما يعانيه هذا الإعلام من جمود على لغة "الخشب" ومن بعد عن القيام بالواجب العظيم بمهنية ومصاحبة التحولات التي من المفروض أنها تحصل في لبلد وإبراز كل أوجهها، حيث أن هذه اللجنة، التي يرأسها الإعلامي المعروف والديبلوماسي المخضرم الذي أبعد عمدا عن دوره، تهدف إلى:

· نقاش واقع كل مؤسسة مع إدارتها وطواقمها،

· اقتراح خطوط عريضة للتحرير وللإنتاج الإعلامي يواكب التطورات الحاصلة، ويحترم المعايير التحريرية والمهنية للإعلام.

جدير بالذكر أن هذا الإعلام العمومي في أمس الحاجة إلى تنقية شاملة من تيارات بداخله تسد الطريق بكل الوسائل المرفوضة أمام القدرات والطاقات الحقيقية بداخله وتهمشها لأحد سببين:

- الأول: أنها لا تملك ظهيرا في تضاريسه التي تشكلت مسالكها بمفاهيم انتقائية لتحقيق مآرب معلومة لا صلة لها بالإعلام المهني،

- الثاني: بأنها لا تساوم في قيم المهنة العالية وارتباطهم الوثيق باحترام مواثيق شرفها ومسطرة أخلاقياتها العالية المتعارف والمعمول بها،

وتبشر هذه الخطوة الإيجابية بأن الإعلام العمومي "المحوري" في حراك البلد سيأخذ منعطفا جديدا يسير معه إلى آفاق تعد بالتصحيح الشامل والتحول المنشود الذي ستكون حتما "سمتاه":

- الأولى هي إنصاف المقيدين فيه عن العطاء المهني البناء من أصحاب القدرات الهائلة والالتزام بأخلاقيات المهنة،

- والثانية متمثلة من التخلص من السلبيين غير المهنيين "المعطلين" لدوره المحوري على مستوى الهرم وفي الوسط وعند القاعدة.

لفتة سيكون لها بالغ الأثر في مصاحبة المرحلة الجديدة التي تحمل آمال الشعب العريضة في التحول الإيجابي الذي يبشر بهد من العدالة والرفاه والبناء والتوازن للباد والإنسان.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا