محاضرة هامة في جامع شنقيط التاريخي :|: موريتانيا تشارك في منتدى صير بني ياس في الإمارات :|: تحويل عدد من ضباط الجيش الوطني :|: نقاش ميزانية الوزارة الأولي غي البرلمان :|: احذروا الأرق.. فهذه مخاطره ! :|: مرض جديد الحليب يسبب "فقر الدم" ! :|: أسعارالذهب العالمية تعود للارتفاع بسبب مخاوف الحرب التجارية :|: موريتانيا تثمن اتفاق الرياض حول اليمن :|: معلومات هامة عن قطاع الصحة الخصوصي :|: مواعيد الفحوص لمتسابقي المدرسة الوطنية للادارة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
تمييع المعاييريعيق حرية الاعلام /سيــــدي عـــيلال
3 أطعمة تؤثر على صحة الدماغ ... ماهي؟
 
 
 
 

الإعلام العمومي تحت مجهرالرقيب المهني/ الولي سيدي هيبه

الجمعة 30 آب (أغسطس) 2019


لا شك أن اللجنة التي شكلتها الوزارة الأولى، لإجراء لقاءات مع إدارات وطواقم مؤسسات الإعلام العمومي، لفتة دقيقة في محلها علما بما يعانيه هذا الإعلام من جمود على لغة "الخشب" ومن بعد عن القيام بالواجب العظيم بمهنية ومصاحبة التحولات التي من المفروض أنها تحصل في لبلد وإبراز كل أوجهها، حيث أن هذه اللجنة، التي يرأسها الإعلامي المعروف والديبلوماسي المخضرم الذي أبعد عمدا عن دوره، تهدف إلى:

· نقاش واقع كل مؤسسة مع إدارتها وطواقمها،

· اقتراح خطوط عريضة للتحرير وللإنتاج الإعلامي يواكب التطورات الحاصلة، ويحترم المعايير التحريرية والمهنية للإعلام.

جدير بالذكر أن هذا الإعلام العمومي في أمس الحاجة إلى تنقية شاملة من تيارات بداخله تسد الطريق بكل الوسائل المرفوضة أمام القدرات والطاقات الحقيقية بداخله وتهمشها لأحد سببين:

- الأول: أنها لا تملك ظهيرا في تضاريسه التي تشكلت مسالكها بمفاهيم انتقائية لتحقيق مآرب معلومة لا صلة لها بالإعلام المهني،

- الثاني: بأنها لا تساوم في قيم المهنة العالية وارتباطهم الوثيق باحترام مواثيق شرفها ومسطرة أخلاقياتها العالية المتعارف والمعمول بها،

وتبشر هذه الخطوة الإيجابية بأن الإعلام العمومي "المحوري" في حراك البلد سيأخذ منعطفا جديدا يسير معه إلى آفاق تعد بالتصحيح الشامل والتحول المنشود الذي ستكون حتما "سمتاه":

- الأولى هي إنصاف المقيدين فيه عن العطاء المهني البناء من أصحاب القدرات الهائلة والالتزام بأخلاقيات المهنة،

- والثانية متمثلة من التخلص من السلبيين غير المهنيين "المعطلين" لدوره المحوري على مستوى الهرم وفي الوسط وعند القاعدة.

لفتة سيكون لها بالغ الأثر في مصاحبة المرحلة الجديدة التي تحمل آمال الشعب العريضة في التحول الإيجابي الذي يبشر بهد من العدالة والرفاه والبناء والتوازن للباد والإنسان.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا