الرئيس يطلق برنامج "أولويات1" من حي الترحيل :|: حادث سيريودي بحياة شخص في انواكشوط :|: النص الكامل لخطاب الوزيرالأول أمام البرلمان :|: معطيات اقتصادية من خطاب الوزيرالأول أمام البرلمان :|: عهد التآزر والأخلاق... * :|: بدء خطاب الوزير الأول أمام البرلمان :|: BP تسعى لابرام صفقة تسويق الغاز :|: وزارة الصحة: البلد خال من فيروس "كورونا" :|: غرائب وأرقام فى تاريخ جائزة الأوسكار!! :|: أسعار النفط تتراجع بنسبة 10% بسبب "كورونا" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
محاربة الأسباب أوّلا / عبدولاي يريل صو
المُمارَسَةُ السياسيَّةُ و "السؤَالُ الشبَابِيُّ"بموريتانيا / المختارولد داهي
حتى لا نُضَيِّعَ العام 2020 / محمد الأمين ولد الفاضل !
طالب ثانوية يكتشف كوكبا بعد أيام من تدريبه في "ناسا"
من هو خليفة سلطان عمان الجديد ؟
سنة 2020 أمل ..وقلق / محمد ولد سيدي
السيد الرئيس لا يليق بكم العمل من القصر / محمد فال يحي
قراءة في التعديل الوزاري الأخير/الشيخ ولد محممد حرمه
 
 
 
 

ملفات أمام قمة مجموعة السبع الصناعية بفرنسا

السبت 24 آب (أغسطس) 2019


انطلقت اليوم بفرنسا قمة مجموعة السبع الصناعية .
وقد أصبحت مدينة بياريتس في جنوب غرب فرنسا ثكنة عكرية بعدما انتشر فيها أكثر من 13 ألف شرطي ودركي وغادرها السياح، بمثابة حصن لاستقبال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى حيث يثير تجمع لمعارضين مخاوف من وقوع أعمال عنف. ويتوقع أن تعرف القمة أجواء مشحونة بسبب اختلاف آراء الزعماء حول أبرز القضايا العالمية لا سيما النووي الإيراني.

يتوقع مراقبون أن تكون أجواء قمة مجموعة السبع في بياريتس مشحونة مع قادة تختلف آراؤهم تماما حول الملفات الكبرى العالمية وقوات أمن في حالة تأهب قصوى لمواجهة "المعارضين" وتهديد حصول تجاوزات.

وسيستخدم الرئيس إيمانويل ماكرون الذي تستضيف بلاده هذه السنة قمة مجموعة السبع، الدبلوماسية والليونة لإقناع نظرائه بالاتحاد بدءا بالعشاء لافتتاح القمة السبت وحتى المؤتمر الصحفي الختامي بعد ظهر الاثنين.

ومن إيران إلى ملف التجارة مرورا ببريكسيت تتضاعف نقاط الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي بات يحضر لعملية إعادة انتخابه ورئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون الاستفزازي وخمسة زعماء آخرين.

وقلل ماكرون من شأن البيان الختامي مستبقا المخاطر بعد ما حدث خلال القمة السابقة في كندا حين رفض الرئيس الأمريكي توقيع نتائجها بعد أن وافق عليها.

وقال ماكرون أمام الصحافيين في الإليزيه "انتهينا من البيانات التي لا يقرؤها أحد وتصدر في إطار إجراءات بيروقراطية لا تنتهي".

وبالتالي سنعود إلى "النقاشات غير الرسمية" خلال قمة مجموعة السبع التي أطلقها الفرنسي فاليري جيسكار ديستان في 1975 بعد أول صدمة نفطية.

ماكرون أمام تحدي النووي الإيراني وضرائب الشركات الرقمية

بعد أربعين عاما تواجه الدول الصناعية الكبرى السبع تراجعا في التعددية وبروز قوى جديدة مثل الصين ونزعة قومية في قلب الديمقراطيات الغربية.

وماكرون المصمم على طرح نفسه كوسيط في المشهد العالمي المتقلب، لا يفقد الأمل من انتزاع بعض التنازلات من ترامب حول النووي الإيراني الملف الأول المتفجر الذي يهدد بإشعال منطقة الشرق الأوسط.

وقال "ما آمله من الولايات المتحدة ومن النقاشات على مستوى مجموعة السبع هو توضيح الإستراتيجية" لدفع الإيرانيين إلى التحرك.

وسيلتقي ماكرون قبل ذلك وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدرس "الاقتراحات" التي ستسمح بإنقاذ الاتفاق حول النووي الإيراني.

وتسعى باريس للحصول على تخفيف العقوبات الأمريكية التي تستهدف النفط الإيراني مقابل احترام إيران مجددا للاتفاق وفتح مفاوضات جديدة مع طهران حول برنامجها الباليستي ونفوذها الإقليمي.

وسيواجه ماكرون صعوبات بعد أن انتقده ترامب بشدة وحذره بالقول أن "لا أحد سوى الولايات المتحدة يتحدث باسمها".

كما انتقد ترامب قرار فرض ضرائب على الشركات الكبرى الرقمية منتقدا "حماقة ماكرون" في هذا الخصوص ومهددا بالمعاملة بالمثل بخصوص النبيذ الفرنسي. وحول هذه النقطة لم تفقد باريس الأمل أيضا من التوصل إلى اتفاق بين الدول السبع.

هل ستشارك روسيا في القمة؟

قال روهينتون ميدورا رئيس "مركز تجديد الحوكمة الدولية" (سنتر فور إنترناشونال غوفرنانس إنوفيشون) الكندي "لا تنسوا أن القمة المقبلة ستعقد في الولايات المتحدة في 2020 سنة الانتخابات الرئاسية الأمريكية. بالتالي من مصلحة دونالد ترامب أن تكلل القمة بالنجاح وأن يمهد للقاء المقبل".

كما يريد ماكرون التوصل إلى نتائج ملموسة حول بعض المواضيع بينها "مكافحة عدم المساواة" الموضوع الرسمي للقمة من خلال توسيع النقاشات ليشارك فيها قادة "قوى حسنة النية" مثل الهند وأستراليا وجنوب أفريقيا وتشيلي.

وقد دعا أيضا مجموعة السبع إلى "التطرق إلى المشكلة الطارئة" لإطفاء الحرائق في غابات الأمازون.

واتهم الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الخميس ماكرون بالعمل "بعقلية استعمارية"، بعدما أكد الرئيس الفرنسي أنه سيبحث مع قادة مجموعة السبع في قمتهم في بياريتس قضية حرائق الغابات في الأمازون.

كما ستطرح مسألة الاقتصاد العالمي الذي قد يواجه ركودا على خلفية الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وروسيا التي استبعدت من هذه القمة منذ ضمها شبه جزيرة القرم في 2014 قد تكون موضع نقاش أيضا إذ سيطلب ترامب أن تشارك مجددا فيها. وقال الثلاثاء "مشاركة روسيا منطقية أكثر".

ولمدة ثلاثة أيام سيبقى قادة العالم في قصر بعيدا عن المجتمع المدني الذي يقولون أنهم يصغون إلى مطالبه وسيتحول منتجع بياريتس الراقي إلى حصن.

وسينشر أكثر من 13 ألف شرطي ودركي في كل المنطقة حيث يخشى أن يؤدي تجمع كبير للمعارضين للقمة إلى أعمال عنف اليوم السبت.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا