عشرات يغادرون العاصمة قبل حظر السفرمنها :|: أنباء عن انطلاق احصاء للمستفيدين من صندوق التضامن :|: اللجنة الوزارية تدعو للحد من حضور العمال :|: حديث عن أزمة نقل بين الولايات الداخلية :|: الدورة البرلمانية العادية فاتح ابريل المقبل :|: السياحة العالمية.. تراجع 30% وخسائر مقبلة بـ 450 مليار دولار :|: العلماء يجيبون.. هل تم فعلا تصنيع فيروس كورونا؟ :|: بائعة جمبري صينية أول مصابة بكورونا :|: كورونا" بين حفظ النفس وحفظ الدين / حدامي محمد يحي :|: يملك 114 مليار دولارويطلب التبرعات في زمن الكورونا! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
"كورونا "حول العالم.. انحسار في الصين وتفش في أوروبا
 
 
 
 

عهد ولى وآخر تولى/ الولي سيدي هيبه

الجمعة 23 آب (أغسطس) 2019


لا شك أن الدولة، ومنذ نشأتها أول مرة، هي استمرار لا انفصام في جميع مراحله بنجاحاتها وإخفاقاتها، شأنها في ذلك شأن الإدارة التي هي من المعلوم الثابت أنها تواصل واستمرار في أدائها وسائر تحولاتها، وكالتاريخ في تسلسل حلقاته الهادئة والمضطربة، وكالحرب التي هي بطبيعتها سجال في يومي إخفاق ونجاح.

هذا ما يرفع إشكال حالة الانفصام السياسي الذي يعاني منها البعض من الذين لم يستوعبوا بعد أن عهدا ولى وآخر قد تولى زمام الأمور برئاسة الفائز في الانتخابات الأخيرة، فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي هو من هذا المنطلق ومن هذه الفرضية "الغالبة" على ما سواها، استمرار للنظام المنصرم الذي كان استمرارا للذي سبقه وهو استمرار لما قبله، بفارق المنطلق بينهم ومبررات وصول جميعهم، وما حددته الرؤية الجديدة والبرنامج الانتخابي الذي حاز على رضى الشعب في الاستحقاقات الأخيرة بيكون الاستمرار من منطلق بدء الإصلاح وإرساء دولة القانون.

من هنا فقد وجب فصل الواقع الجديد عن "ظل الاستمرار" الذي يترتب - في حيز التحليل النظري - على حركية التاريخ لا على حتمية اتباع المنهج أو الفلسفة أو الرؤية التي يمتلك الشعب مع ذلك حق التحقيق فيها والمطالبة عند الاقتضاء بمراجعة تداعيات إخفاقاتها وتجاوزاتها دعما لإرساء أسس كلما يضمن توجها مع الإصلاح الجديد إلى توطيد أركان الدولة القوية والعادلة التي استعصت خلال عهود مضت .

ويَعتَبِر هذا السياق كل تماد، في الشد إلى الوراء وربط الحاضر وآماله بالماضي وادعاءاته، قفزا غير مقبول على شرعية اختيار الشعب لنهج جديد، كما يعتبر مساسا سافرا بصاحبه الذي ترشح وفاز من لأحل تنفيذ برنامج إصلاحي طموح مستقى من حاجيات الشعب إلى العدالة والمساواة والرفاه والدولة إلى التغيير والتصحيح والمنعة والاستقرار والاستمرار.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا