لقاء بين رئيس الجمهورية ومديرشركة bp :|: اتفاق شراكة استراتيجية بين موريتانيا وbp :|: وصول رئيس الجمهورية الى لندن :|: صدور تقييم رسمي للفصل الدراسي الأول :|: مصادر: التجاريرفضون ادخال البضائع من الميناء :|: ولد هيداله يغادرالمستشفى العسكري :|: رئيس الجمهورية يزوربريطانيا غدا :|: لا صورة ولا صوت.. خلل طارئ في واتساب !! :|: أسعارالنفط العالمي ترتفع بختام تعاملات الأسبوع :|: رسو الباخرة المحملة بالوقود ... انتهاء الأزمة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ماذا ينتظرالاقتصاد العالمي في 2020؟
التحفيزات الناجعة في التعليم الأساسي / أحمد عبد القادر محمد
ماهي أكبر أندية العالم رواتب للاعبين ضمنها ؟
قصصهم المتشابهة حتى الضجر! / البشير ولد عبد الرزاق
مرتكزات الخطاب السياسي / محمدو ولد محمد الأمين *
قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
محاربة الأسباب أوّلا / عبدولاي يريل صو
المُمارَسَةُ السياسيَّةُ و "السؤَالُ الشبَابِيُّ"بموريتانيا / المختارولد داهي
 
 
 
 

عهد ولى وآخر تولى/ الولي سيدي هيبه

الجمعة 23 آب (أغسطس) 2019


لا شك أن الدولة، ومنذ نشأتها أول مرة، هي استمرار لا انفصام في جميع مراحله بنجاحاتها وإخفاقاتها، شأنها في ذلك شأن الإدارة التي هي من المعلوم الثابت أنها تواصل واستمرار في أدائها وسائر تحولاتها، وكالتاريخ في تسلسل حلقاته الهادئة والمضطربة، وكالحرب التي هي بطبيعتها سجال في يومي إخفاق ونجاح.

هذا ما يرفع إشكال حالة الانفصام السياسي الذي يعاني منها البعض من الذين لم يستوعبوا بعد أن عهدا ولى وآخر قد تولى زمام الأمور برئاسة الفائز في الانتخابات الأخيرة، فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي هو من هذا المنطلق ومن هذه الفرضية "الغالبة" على ما سواها، استمرار للنظام المنصرم الذي كان استمرارا للذي سبقه وهو استمرار لما قبله، بفارق المنطلق بينهم ومبررات وصول جميعهم، وما حددته الرؤية الجديدة والبرنامج الانتخابي الذي حاز على رضى الشعب في الاستحقاقات الأخيرة بيكون الاستمرار من منطلق بدء الإصلاح وإرساء دولة القانون.

من هنا فقد وجب فصل الواقع الجديد عن "ظل الاستمرار" الذي يترتب - في حيز التحليل النظري - على حركية التاريخ لا على حتمية اتباع المنهج أو الفلسفة أو الرؤية التي يمتلك الشعب مع ذلك حق التحقيق فيها والمطالبة عند الاقتضاء بمراجعة تداعيات إخفاقاتها وتجاوزاتها دعما لإرساء أسس كلما يضمن توجها مع الإصلاح الجديد إلى توطيد أركان الدولة القوية والعادلة التي استعصت خلال عهود مضت .

ويَعتَبِر هذا السياق كل تماد، في الشد إلى الوراء وربط الحاضر وآماله بالماضي وادعاءاته، قفزا غير مقبول على شرعية اختيار الشعب لنهج جديد، كما يعتبر مساسا سافرا بصاحبه الذي ترشح وفاز من لأحل تنفيذ برنامج إصلاحي طموح مستقى من حاجيات الشعب إلى العدالة والمساواة والرفاه والدولة إلى التغيير والتصحيح والمنعة والاستقرار والاستمرار.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا