رئيس الجمهورية يلتقي رؤساء أحزاب بالمعارضة :|: الأمينة العامة لوزارة التهذيب الوطني تتحدث عن المتعاقدين :|: والعشرية لا يهمها " الإزدراء "! / محمدو ولد البخاري عابدين :|: قريبا ... تنظيم تدقيق للمصادرالبشرية في قطاع التعليم :|: المعارضة تطالب بخفض أسعارالمواد الاستهلاكية :|: دراسة تكشف فائدة "غير متوقعة" لتنظيف الأسنان! :|: الوزيرالأول يتحدث عن تعميم مراقبة للطرق مستقبلا :|: اطلاق حملة وطنية لسلامة السير من "أغشوركيت " :|: 25.1 % قيمة التبادل بالتجاري يبن موريتانيا والعالم خلال الربع الثالث 2019 :|: الوزيرالأول يشرف على انطلاق تأهيل المحور الطرقي ألاك- بتلميت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هوالطالب الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟
موريتانيا تحضرلأضخم عرض عسكرى في ذكرى الاستقلال
203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل
59 مضت...من أمل يتجدد / محمد سالم الددي *
حلم وطن !. / الحسين الزين بيان
معلومات عن زيادة مقررة للرواتب
طرق انفاق غريبة لدى الأغلياء في العالم !!
بما ذا سيذكر الموريتانيون محمد ولد عبد العزيز سنة 2029 ؟
قاطرة تنفيذ "تعهداتي" تجلب الأمل الفسيح / محمد نافع ولد المختار ولد آكَّه
نظفوها سيدي الرئيس / محمد ولد عبد القادر *
 
 
 
 

مشغل الثقافة ضرورة ملحة / الولي سيدي هيبه

الأربعاء 14 آب (أغسطس) 2019


ولأن رئيس الجمهورية أبدى ومنذ الوهلة الأولى، خلال حملته الانتخابية وأعلن من بعد في خطاب التنصيب، تعلقه بالثقافة في كل أبعادها، وقد عبر عن هذا الاهتمام بجزالة لفظية غير معهودة وصدق حمولة عارمة، كاشفة النقاب عن أهمية وضرورة العمل على مشغل الثقافة بكل أبعادها سبيلا إلى انتشالها من براثن المتلاعبين والمتهاونين والاستغلاليين لقشور مظاهرها من الطامعين الربحين بلا وازع وطني أو التزام بضوابط أخلاقية تراعي الجوهر والخصوصية والأصالة والجمالية والابعاد التاريخية.

وهو المشغل الملح الذي لا بد أن يبدأ العمل عليه بإيقاف النزيف من الخزينة العامة باتجاه "بؤر" تشفط بعض مخزونها كل عام، وقد أنشئت بالمزاج باسم محاور:

· تثمين وصيانة "المدن التاريخية"،

· تقدير "الثقافة" وتشجيع "الفكر"،

· إحياء تاريخ المقاومة

وهي المحاور الثلاثة التي لم تستند – على الرغم ملامستها شغاف المواطنين وحبهم لمدنهم القديمة وتاريخ إشعاعها واعتزازهم بجهاد أجدادهم - على منطلقات منطقية مدروسة حتى يسهل التلاعب بعناوينها البراقة من أجل تحقيق أهداف غرضية ضيقة يتم على إثرها وبسهولة استنزاف الأموال من الخزينة؛ بؤر تصرف فيها أموال طائلة للتنظيم و تقسيم الجوائز المجاملة من دون مردود من أي نوع يفيد البلد في مساره التنموي المعطل، بل إن النتائج تأتي في أغلب الأحيان عكسية وبالغة الإضرار على:

المدن القديمة التي تضررت من جراء مهرجانات الضوضاء والتلوث الذين يوثران بشدة على هياكلها التي هد الزمن بعضها وأضعف الآخر، فيما لا يُجني من هذه المهرجانات الصاخبة أي عائد على السكان الأصليين الذين يقدمون مع ذلك للضيوف القليل الذي بحوزتهم،

الفكر الذي لا يجد طريقا إلى الجائزة التي تسمت بـ"شنقيط " لكثرة الأبواب المسدودة أمامه إن وجد لشدة المجاملات و قلة النضج الذي يضيف و يفيد، وخلو المكتبات أسطع دليل على غياب هذا الإنتاج الذي توزع على إثره الجوائز كل عام،

الجهاد الذي تحول إلى سوق نخاسة مرخصة وممولة يبيع فيها من شاء صكوك "المقاومة" المنزوعة صبغة "الجهاد" لكل من يدفع على خلفيات قبلية وعشائرية ومزاجية وفق أجندة تجارية تعتمد التحريف والخرافة والمذهب الفلكلوري والتغيب المتعمد والجاهل لمنطق التاريخ الأمين وانعدام المرجعية المكتوبة أو المصورة أو المحفوظة في متاحف تستجيب لتقنيات ونطم المتاحف في كل أرجاء العالم.

إنها محاور حق (إحياء تاريخ المدن القديمة، جائزة شنقيط للفكر والثقافة، تاريخ وأمجاد وبطولات المقاومة) يجنى بها باطل (تمويلات لأنشطة عقيمة، جوائز مجاملة وموجهة) في ظل الحرب الشرعية المعطلة على التخلف والغبن والتباين والإقصاء والجهل والفقر والمرض، وضعف التعليم والغطاء الصحي وغياب الفكر والانشطة الثقافية القاعدية والتوجيهية والمدنية، لا بد من مراجعة سياقاتها وترتيب شأنها ضمن سياسة ثقافية وتعليمية محددة المعالم وبحثية وعلمية مؤطرة ومقننة تعين وترعى الأولويات وضوابط الأطر المناسبة لتناولها بمقتضيات الموضوعية التي تضع الأمور في نصابها وترسم الأهدام وتدد المهام و تستشرف المستقبل الواعي و الواعد بالتوازن و التقدم والازدهار.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا