5 بيانات في مجلس الوزراء العادي الأول "بيان" :|: تعليق الناطق باسم الحكومة على اجتماعها اليوم :|: مصدر: الحكومة تدرس سياسة لتخفيض أسعار المواد الأولية :|: النفط يهبط 3% بفعل بيانات اقتصادية عالمية ضعيفة :|: توقعات بتعيينات كثيرة في اجتماع مجلس الوزراء :|: ماهي نسب انفاق الوزارات قبل الحكومة الجديدة ؟ :|: غرائب الأعمار: قرش يعيش 500 عام وميكروب عمره 10 آلاف سنة ! :|: مشغل الثقافة ضرورة ملحة / الولي سيدي هيبه :|: تعيين وزيرالتعليم العالي ناطقا باسم الحكومة :|: مؤشرات هامة لمشروع اليورانيوم شمال البلاد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دراسة : قلوب سكان المدن فيها مليارات الذرات الدقيقة من المعادن
مشكل التعليم في بلادنا / مولاي إدريس ولد العربي
إلى الرئيس المنتخب.. التعليم أولا / عثمان جدو
من هو الرئيس التونسي المؤقت الجديد ؟
جزيرة يونانية تدفع لمن يعيش فيها !
حديث عن احتفاظ بعض وزراء الحكومة الحالية بمناصب مستقبلا
أنباء عن إعلان الحكومة الجديدة قريبا
توقعات : قريبا اليوان بدل الدولار
ملاحظات متأخرة على حملة ساخنة / د. أحمد سالم ولد الفاضل
السعودية تسحب 9000 مصحف يوميا من المسجد الحرام
 
 
 
 

موريتانيا : الشعب ينتظرإصلاحات وتحسناً في ظروف المعيشة

الأربعاء 14 آب (أغسطس) 2019


استبشرالموريتانيونخيرا بحكومة الكفاءات التي أعلن عنها الرئيس محمد الشيخ الغزواني، الأسبوع الماضي والتي بدأت عملها اليوم الأربعاء، في ظرف قد لا يخلو من عراقيل ومطبات كثيرة.

وتتسلم الحكومة الجديدة المشكلة في غالبها من قادمين جدد مهامها، بينما يواجه الرئيس الجديد تحديات كبرى في مختلف المجالات، وبينما ينتظر شعبه بصبر فارغ تغييراته وإصلاحاته والوفاء بكامل تعهداته.

وتراقب الساحة السياسية الموريتانية، بمعارضتها وموالاتها ومحايديها، القرارات الأولى التي سيتخذها الرئيس المنتخب والتي قد تسلط الضوء على منهجه في السلطة، وعلى أسلوبه في ممارسة الحكم؛ كما يراقب شركاء موريتانيا الخارجيون هذه القرارات وهذه السياسات.

ويجمع المراقبون على أن التحدي الأكبر الذي يواجهه الرئيس الغزواني هو تحدي الأمن، مع أن موريتانيا لم تسجل فيها منذ 2011 أي عملية إرهابية عكس جارتها جمهورية مالي التي تهزها حروب داخلية منذ عام 2012.

ويعترف لموريتانيا اليوم بدورها الكبير في التنسيق العسكري والتنموي لمجموعة دول الساحل الخمس التي تعتبر موريتانيا من كبار الممسكين بمفاتيحه.

وأكد الرئيس الغزواني في مهرجان ختم به الحملة الممهدة لانتخابات يونيو الماضي «أن أمن موريتانيا هو أولوية الأولويات».

ويحسب له دوره الكبير في التحسن الكبير الذي شهده أداء وتجهيز الجيش الموريتاني والذي عرفته المصالح الأمنية للدولة الموريتانية.

وتؤكد استقراءات المختصين أن على الرئيس الغزواني أن يباشر بناء صورته وترسيخ هيمنته، وأن يهتم أكثر بما سيخلفه هو لا بما خلفه سلفه. أما الحقوقي بيرام ولد الداه الذي احتل المرتبة الثانية في السباق الرئاسي، فيرى بأن «النظام قد حسم النتائج لكن، عليه أن يمد اليد للحوار ليضمن بذلك إجماعاً وطنياً حول تمتع المواطنين، من مناظير متعددة، بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية».

وفضلاً عن النواحي الأمنية، فإن الرئيس الموريتاني المنتخب يواجه تحدياً كبيراً هو تعهده بإزالة الفوارق ومحو الإقصاء والغبن بين مختلف مكونات الشعب.

وقد بدأ الرئيس في تجسيد هذا التعهد عبر إشراكه الواسع للمجموعات العرقية في الحقائب الوزارية للحكومة المشكلة قبل أسبوع. وتطالب المكونات العرقية الشاكية من الإقصاء والغبن بتوزيع عادل للثروات الوطنية.

ويعتمد الاقتصاد الموريتاني بالأساس على الصناعات الاستخراجية التي تمثل 30% من الناتج الداخلي الخام وأكثر من ثلث العائدات الضريبية وغير الضريبية. وتمثل خامات الحديد مضافة للذهب والنحاس والنفط 75% من صادرات موريتانيا، بينما تتركز نسبة 80% من الاستثمارات الأجنبية في موريتانيا على قطاعات الصناعة المعدنية.

القدس العربي بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا