وزيرالصحة يشيد بالمركزالوطني لأمراض الكبد والفيروسات :|: نقاش مشروع فتح خط بحري تجاري بين موريتانيا واسبانيا :|: اجتماع اللجنة الوزارية لمهرجان المدن القديمة :|: من غرائب وعجائب ديانات الأرض !! :|: انواكشوط: ورشة حول تأهيل اليد العاملة الوطنية :|: حزب سياسي يعلن الطعن أمام الدستوري بخصوص مكتب البرلمان :|: BP : " مشروع الغازيسيربوتيرة مناسبة لإطلاقة سنة 2022" :|: تعافى الدولارالأمريكي من خسائر تكبدها :|: رئيس الجمهورية يتوجه الى "سوتشي" لحضورالقمة الافريقية -الروسية :|: وزيرالتشغيل: "معظم الشباب يحملون شهادات لاتخدم سوق العمل" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
بلدات وقرى ترسم حدودا جغرافية غريبة
موريتانيا على طريق التنمية / محمد محفوظ المختار
الأدوية " مزورة "! / محمدو ولد البخاري عابدين
الحالة الإعلامية.. ومواكبة اللحظة السياسية
ناسا تنشر "الأصوات الغريبة" تحت سطح المريخ
 
 
 
 

مطالبة دولية بخفض استهلاك اللحوم الحمراء

الخميس 8 آب (أغسطس) 2019


قال تقرير أعدته هيئة تابعة للأمم المتحدة عن آثار التغير المناخي إن من الضروري خفض استهلاك العالم من اللحوم الحمراء للحد من الاحتباس الحراري وتقليل الضغوط المتنامية على الأراضي وعلى المياه وتحسين الأمن الغذائي والصحة والتنوع الحيوي.

ورغم أن التقرير لم يصل إلى حد المطالبة الصريحة بالاستغناء نهائيا عن اللحوم فقد دعا إلى تغييرات كبرى في عادات الزراعة والأكل للحد من آثار النمو السكاني وتغير الأنماط الاستهلاكية على الموارد المجهدة من الأراضي والمياه.

وقالت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في التقرير إن الاعتماد على الأغذية النباتية والأغذية الحيوانية من مصادر مستدامة يمكن أن يتيح مساحة تصل إلى عدة ملايين من الكيلومترات المربعة من الأراضي للاستخدام بحلول 2050 وربما يمنع انبعاثات تتراوح بين 0.7 و8.0 جيجا‭‭‭‭ ‬‬‬‬طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.

وقال جيم سكيا الاستاذ في امبيريال كوليدج في لندن يوم الخميس ”توجد أنواع معينة من النظم الغذائية لها بصمة كربونية أقل وتجهد الأرض بقدر أقل“.

واجتمعت الهيئة الحكومية الدولية هذا الأسبوع في جنيف بسويسرا لوضع اللمسات الأخيرة على التقرير الذي ينتظر أن يكون دليلا للحكومات التي ستجتمع في تشيلي هذا العام لبحث سبل تنفيذ اتفاقية باريس لعام 2015.

وقال سكيا، أحد أعضاء هيئة التحرير التي وضعت التقرير، للصحفيين في جنيف ”الهيئة الحكومية الدولية لا توصي بالنظم الغذائية للناس… فالاختيارات الغذائية تتشكل أو تتأثر في كثير من الأحيان بممارسات الإنتاج المحلية والعادات الثقافية“.

وقالت الهيئة إن من الممكن أن تكون الأرض مصدرا لغاز ثاني أكسيد الكربون، المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري، أو مصرفا للتخلص منه وإن تحسين إدارة الأراضي يمكن أن يسهم في معالجة التغير المناخي.

لكن هذا ليس الحل الوحيد كما أن خفض الانبعاثات من جميع القطاعات ضروري لسرعة الحد من الاحتباس الحراري.

وقال التقرير ”إن فرصة إجراء هذه التغييرات تتبدد بسرعة. وإذا ما كان هناك أي تأخير آخر في خفض الانبعاثات فستفوتنا فرصة الإدارة الناجحة للتحول المناخي في قطاع الأراضي“.

ومنذ عصر ما قبل الثورة الاجتماعية ارتفعت حرارة الهواء على سطح الأرض بمقدار 1.53 درجة مئوية أي بمثلي الزيادة في متوسط درجة الحرارة العالمية البالغ 0.87 درجة، الأمر الذي تسبب في مزيد من موجات الحر والجفاف والأمطار الغزيرة وكذلك تدهور حالة التربة والتصحر.

وقال التقرير إن الاستخدام البشري يؤثر تأثيرا مباشرا في أكثر من 70 في المئة من سطح الأرض في المناطق الخالية من الثلوج وإن الزراعة تستهلك 70 في المئة من استخدامات المياه العذبة.

وكانت الزراعة واستغلال الغابات وغيرها من أنشطة استخدام الأراضي مصدر 23 في المئة من صافي الانبعاثات الإجمالية من غازات الصوبة الزجاجية الناتجة عن نشاط بشري خلال الفترة من 2007 إلى 2016.

وترتفع هذه النسبة لما يصل إلى 37 في المئة عند إضافة أنشطة ما قبل الإنتاج وما بعده في النظام الغذائي.

وفي العام الماضي حذر أول تقرير خاص للهيئة الحكومية الدولية من أن قصر ارتفاع درجة حرارة الأرض على 1.5 درجة مئوية بدلا من هدف درجتين مئويتين الوارد في اتفاقية باريس يستلزم تغييرا سريعا في مختلف قطاعات المجتمع.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا