نهاية النيوليبرالية والتاريخ يولد من جديد / بقلم: جوزيف ستيغليتز :|: أسعارالذهب العالمية تسجل ارتفاعا جديدا :|: RFI : ترصد تحطم قارب مهاجرين سرييين على سواحل موريتانيا :|: BP تقدراحتياطي حقل الغاز "السلحفاة " :|: الوزيرالأول يستقبل نائب رئيس البنك الدولي :|: رئيس الجمهورية يغادر إلى بامكو :|: توقيف 140 مهاجرا غير شرعي بنوامغار :|: مصدرمأذون يعلق على تصريحات الوزيرالأول "للموند " :|: رئيس الجمهورية يحضرقمة اقليمية في بامكو :|: أسعارالغذاء العالمية تقفزلأعلى مستوى في عامين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إلى من يهمهم أمر الزراعة في هذا البلد
من هوالطالب الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟
موريتانيا تحضرلأضخم عرض عسكرى في ذكرى الاستقلال
203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل
59 مضت...من أمل يتجدد / محمد سالم الددي *
زيادة في ميزانية الرواتب بميزانية الدولة 2020
حلم وطن !. / الحسين الزين بيان
معلومات عن زيادة مقررة للرواتب
طرق انفاق غريبة لدى الأغلياء في العالم !!
قاطرة تنفيذ "تعهداتي" تجلب الأمل الفسيح / محمد نافع ولد المختار ولد آكَّه
 
 
 
 

سأكون رئيسا للجميع / محمد الأمين ولد الفاضل

الأحد 4 آب (أغسطس) 2019


"سأكون رئيسا للجميع" ذلكم التزام عبر عنه الرئيس محمد ولد الشيح الغزواني بصيغ مختلفة، عبر عنه بمنتهى الوضوح في خطاب إعلان ترشحه، وأعاد التعبير عنها بلغة سياسية فصيحة وصريحة في برنامجه الانتخابي "تعهداتي"، ثم أكده وبهذه الصيغة بالذات في خطاب التنصيب، أي في أول كلمة يلقيها بوصفه رئيسا للجمهورية الإسلامية الموريتانية.

من المؤكد بأن هناك نقاطا عديدة وردت في خطاب التنصيب كانت تستحق أن أتوقف معها في أول تعليق أكتبه عن هذا الخطاب، وقد كنتُ أفكر ـ بالفعل ـ في أن أتقدم بقراءة شاملة لخطاب التنصيب كما فعلتُ مع خطاب إعلان الترشح، ولكني عدلت عن ذلك في آخر لحظة، وقررت أن أخصص هذا التعليق لجملة واحدة وردت في خطاب التنصيب، وهي الجملة التي تقول: " سأكون رئيسا للجميع مهما اختلفت انتماءاتهم السياسية، أو خياراتهم الانتخابية، وسيكون هدفي الأوحد والأسمى خدمتهم جميعا والعمل الجاد على تحقيق آمالهم جميعا".

فكم نحن بحاجة في هذه البلاد، وخاصة من بعد عشرية طبعها الكثير من التجاذبات والصراعات، إلى رئيس لجميع الموريتانيين.

فما أحوج المعارض وهو يمارس حقه في المعارضة إلى أن يشعر بأن رئيس الجمهورية ليس رئيسا للموالاة الداعمة فقط، وإنما هو رئيس جميع الموريتانيين.

وما أحوج المغبون والمهمش والمستضعف في هذه البلاد إلى أن يشعر بأن رئيس الجمهورية ليس رئيسا للمقربين والنافذين فقط، وإنما هو رئيس جميع الموريتانيين.

نحن بحاجة بالفعل إلى رئيس قادر على أن يشعر كل واحد منا بأنه رئيسه، وبأنه يعمل ـ بجد وإخلاص ـ على تحقيق آمال كل واحد منا.

في اعتقادي بأن هذا الأمل قد بدأ يتشكل لدى المواطنين مع خطابي إعلان الترشح والتنصيب، ولذا فعلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن يعمل خلال مأموريته على تنمية هذا الأمل، وأن لا يتركه يضيع كما ضاعت آمال كبيرة من قبل.

هذا الأمل الذي بدأ يتشكل لدى الموريتانيين قد يكون أبلغ تعبير عنه هو تلك الكلمات المختصرة التي جاءت في رسالة بعث بها الرئيس الأسبق سيدي ولد الشيخ عبد الله إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ساعات قليلة من بعد تنصيبه. وهذا نص الرسالة : "

إلى فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني

السيد الرئيس،

إن حفل التنصيب الذي انتهت فعالياته للتو يجسد تسلمكم الفعلي للسلطة كرئيس للجمهورية، مما يستلزم منكم مباشرة تطبيق البرنامج الذي تقدمتم به كمرشح للشعب الموريتاني.

أثمن الخطوط العريضة لهذا البرنامج، وأعتقد أنه إذا ما تم تطبيقه سيسهم بشكل كبير في تقدم البلاد على المستوين الاقتصادي والاجتماعي.

وأدعو الله العلي القدير أن يعينكم على ذلك وأن يسدد خطاكم.

ولا شك أن القيم الإنسانية النبيلة التي تتحلون بها والتي أتيحت لي فرصة اكتشافها عن قرب ستشكل دعما قويا لكم في هذا المسعى." انتهت الرسالة.

لقد تعهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بأن يكون رئيسا لكل الموريتانيين، ومن واجبنا جميعا أن نعينه على ذلك، ولنا في رسالة الرئيس الأسبق سيدي ولد الشيخ عبد الله ما يشجع على ذلك.

إن هذا الواجب يقتضي من كل الخيرين في هذه البلاد أن لا يكتفوا بالتفرج في مثل هذه اللحظة الهامة من تاريخ بلدنا، فعليهم أن لا يتركوا رئيس الجمهورية بين "شرين"، شر المطبلين في الموالاة وشر "المؤزمين" في المعارضة، والذين يقتات بعضهم على بعض.

إننا نريد في هذه اللحظة الهامة من تاريخ بلدنا أن يرفع الموالي الناضج صوته، وأن يرفع المعارض الناضج صوته، وأن يعملا معا من أجل أن يكون صوتهما أعلى من صوت الموالي المطبل والمعارض المتطرف، وإن لم يتمكنا من ذلك فعليهما أن يعلما بأن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لن يستطيع أن يكون رئيسا لكل الموريتانيين، حتى وإن هو أراد ذلك.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا